الرئيسية
  • محليات

    » قمة سعودية أمريكية لبحث أزمتي اليمن وكذلك المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار
    يَعقد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز الجمعة قمة مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في واشنطن.

    الحوثيون يطلقون صاروخين باليستيين بإتجاة الأراضي السعودية من وسط العاصمة صنعاء

    ورد الآن : استشهاد الشيخ عبدالله ريشان في المواجهات الضارية مع قوات الرئيس المخلوع بإب ( صورة )

    تعز الآن : الطيران يحلق في سماء المدينة وغارات جوية تستهدف اللواء 35

    صالح يصطدم بالموقف المفاجئ لقبائل مارب ويصدم الحوثيين بقرار أكثر مفاجأة

  • عربية ودولية

    » شاهد بالفيديو : فضائح جنسية جماعية بمنتجع في جدة السعودية
    كشفت مصادر عن مداهمة عدد من الجهات الأمنية لأحد شواطئ منتجعات محافظة جدة، ملقيةً القبض على أكثر من 50 رجلاً وا

    العثور على 38 جثة في موقع تحطم الطائرة الإندونيسية

    مصر.. اقرار قانون جديد لمكافحة الإرهاب

    ليبيا : الحكم بإعدام سيف الإسلام القذافي وقيادات من النظام السابق

    خلل فني يعيد طائرة ويعلن حالة الطوارئ في مطار الملك خالد

  • تقارير وحوارات

    » الشرطة تستدعي مهاتير محمد زعيم نهضة ماليزيا للتحقيق معه بسبب مشاركته في مظاهرات ضد الفساد
    الشرطة تستدعي رئيس الوزراء الأسبق مهاتير محمد لاستجوابه في اتهامات وجهها إلى رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق اثنا

    عميل امريكي سابق يفجر قنبلة بشأن اسامة بن لادن ويكشف عن مكان تواجده؟!

    بعد 19 عاما من الجريمة ..القبض على "مهندس" تفجير استهدف اميركيين في السعودية

    تركيا ترمم نسخة قديمة من "قانون" ابن سينا في الطب

    السعودية : قاتل شقيقته بجدة يروي تفاصيل مفجعة للجريمة

  • استطلاعات وتحقيقات

    » تحقيق مثير لـ"فورين أفيرز": "السيسي والأربعون حرامي"!
    التحقيق الذي أعده الباحثان "نزار مانيك وجيريمي هودج واستمر لمدة عام كامل يتساءل: لماذا ما يزال الفساد مستشر في

    تفشي ظاهرة التحرش بالفتيات في اليمن

    بالأرقام.. من أين جاء مقاتلو "داعش"

    تهديدات "بالإغتصاب" و"القتل" تلاحق الصحفيات عبر الانترنت

    عقوبة “الزنا” في القوانين العربية: للنساء فقط

  • رياضة

    » حمد يطالب بالعودة لتدريب منتخب العراق
    دعا المدرب السابق لمنتخب كرة القدم العراقي عدنان حمد، لجنة إنقاذ الرياضة العراقية، إلى التراجع عن منعه من تدري

    نايف هزازي يُوضِّح حقيقة قيامه بمتابعة حساب “إباحي”

    نايف هزازي يُوضِّح حقيقة قيامه بمتابعة حساب “إباحي”

    أسوأ قرار في مسيرة ميسي الرياضية ؟

    اعتبار اليمن خاسرا امام كوريا الشمالية صفر-3 لاشراكه لاعبا موقوفا

  • اقتصاد

    » مصادر:السعودية وأمريكا تقتربان من ابرام صفقة فرقاطتين
    قالت مصادر مطلعة إن السعودية في مرحلة متقدمة من مباحثات مع الحكومة الامريكية لشراء فرقاطتين وانه قد يتم التوصل

    الإمارات تخفض أسعار الوقود ؟

    الكويت: تأهيل مشروعات بقيمة 10 مليارات

    محطات عدن تبحث عن المشترين للنفط وتعز تعيش أزمة خانقة

    الدولار يتجه لأكبر مكسب أسبوعي في شهرين

  • تكنولوجيا

    » ويندوز 10حمل على 75 مليون جهاز في اقل من شهر
    اعتمد نظام "ويندوز 10" وهو أحدث نسخة من أنظمة تشغيل "مايكروسوفت" في 75 مليون جهاز، وذلك في أقل من شهر بقليل، و

    5 تدابير لتحسين جودة الشبكة اللاسلكية المنزلية

    مايكروسوفت تطلق تحديثا لعلاج خلل "خطير" في برمجياتها

    تعرف على 5 أسباب تجعلك تحذف تطبيق (الواتس اب) نهائيا من هاتفك

    اكتشف 3 معلومات سرية في هاتفك

  • جولة الصحافة

    » هآرتس الاسرائيلية : إنجازات وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان تفوق التصور
    سلطت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الضوء على الأمير الشاب وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، فمن طفل يلهو بالزي ال

    الدكتور ياسين سعيد نعمان يسطر موقف تاريخي حول ما تشهد اليمن من أحداث

    الإعلان عن فاة المراسل الاخباري الأمريكي بوب سايمون في حادث سيارة

    السعدي والشامي يكشفون كواليس جلسات الحوار المغلقة مع الحوثيين

    الشرق الأوسط : بوادر خلافات حادة بين الحوثي وصالح عشية انتهاء المهلة لسد فراغ السلطة

تحديات الفيدرالية في اليمن
نشر أول صورة لخريطة اليمن الجديدة من خمسة أقاليم
الاربعاء 1 يناير 2014 الساعة 16:09
رؤوية تعز لشكل الدولة
نشر ناشطون ومهتمون في الشأن اليمني من محافظة تعز خريطة جديدة لليمن الجديدة وتأتي ضمن رؤية تعز لشكل الدولة الجديدة في اليمن .
في ذات الوقت نشر الكاتب والمحلل محمد الغابري دارسة مستفيضة حول تحديات الفيدرالية في اليمن ومما جاء فيها :
 
مدخل..
 
هناك فروق جوهرية بين منطق الدولة ومنطق الحوار، منطق الدولة تطور عبر التاريخ البشري إلى أن غدا للدولة مواصفات عامة مشتركة بين الناس على اختلاف مللهم وأقوامهم، منطق واحد بصرف النظر عن شكل الدولة، بسيطة/ اتحادية (مركبة) وبصرف النظر عن طبيعة النظام ملكيا أو جمهوريا وسواء كان برلمانيا أم رئاسيا، فالعالم متفق على أن الدولة لها محددات لا تقبل المساس بها، ولا تطرح للنقاش إلا إذا كان ذلك في إطار الدراسة العلمية التي تطرح فرضيات لدراستها بغرض المعرفة، وسعيا لاكتشاف جديد.
 
إن الدولة هي التعبير عن قوة القانون، ومزية الشعب، وكيان جامع للمصالح العامة للمجتمع، وبواسطتها يسعى لتلبية تطلعاته المتجددة والمتزايدة في الأمن والرفاهية في المساواة والعدالة والخدمات ورفع وتحسين مستوى المعيشة، وحمايته من أي عدوان خارجي ولذلك فإن من المسلمات وجوبا أن تكون الدولة قوية ضامنة للحرية كما هي ضامنة للأمن.
 
وبصورة أدق المتعارف عليه ومن المسلمات أن الدولة لا تسمح بطرح المسلمات شأنها للنقاش لأنها بطبيعتها وجودها يرتكز على مجموعة من العناصر، إنها لا تقبل الحديث عن وحدتها فوحدة وسلامة أرضها ومياهها من المسلمات، وهي من تحمي الأرض والمواطن من العدوان الخارجي ولا تسمح بقوات مسلحة موازية للقوات الرسمية، وهي من تحافظ على الأمن والسلم بين المواطنين، ولا تسمح بأن تقوم جماعات بذلك، والدولة هي من ترسي المساواة والعدالة والخدمات عبر أجهزتها المختلفة، وليست محلا للحوار، منطق الحوار مختلف يعتمد على آراء ووجهات نظر تختلف وتتفق، وتتحول أحيانا إلى تفاوض للوصول إلى حلول وسط وغالبا لا يتجاوز الحوار بين أطراف بشأن تشكيل حكومة ائتلافية، أو للتصويت على قانون أو اتفاقية أو الحصول على الثقة في المجلس النيابي.
 
لذلك في تقديري المبني على ما سبق فإن فكرة الحوار الوطني بالطرق التي جاء بها كانت فكرة قاتلة من الناحية الاستراتيجية، وربما بلا مبالغة عامل من عوامل إضعاف الدولة، ولمزيد من تناقص هيبتها، وإضفاء مشروعية على قوى مناهضة للدولة، وتسعى لتقويضها سيقول قائل كلام مكرر. أقول: نعم، في أغلب ما ورد مكرر لكنه للتذكير فقط. إن الحوار لم يكن ولا أحسبه سيكون الآلية المأمونة لصناعة المستقبل، ما دام يضر بأهم كيان يعتمد عليه في صناعة المستقبل، الدولة الجمهورية اليمنية.
 
الوثيقة والمواقف
أثارت عملية توقيع الوثيقة الخاصة بالقضية الجنوبية وما حوته من مقترح بشأن الأقاليم جدلاً واسعا وهنا نتوقف عند مواقف القوى المختلفة، وردود الفعل.
 
-الرئيس المخلوع
 
لا يوجد في هذا العالم رئيس أو حتى مسئول حكومي يقول بعظمة لسانه وفي خطاب مشهود، وموثق أن بلاده قنبلة موقوتة، إنه حديث عن إنجازه هو بل أهم أنجازاته سوى علي عبدالله صالح، ويتحدث عن شمال الشمال وعن الجنوب وحضرموت وهو لا يزال رئيسا مسئولا قانونيا وأخلاقيا عن البلد.
 
إنه إقرار بالخيانة العظمى التي ليس بعدها خيانة، إنه إما متواطئ في صنع الحالة أو عاجز عن وقاية البلاد منها، وفي الحالتين فإنها خيانة لا يعفيه منها قانون الحصانة، ولذلك ابتداء فإنه حين يقف موقف المعارض لمخرجات الحوار بشأن الجنوب والأقاليم فإنه لا يعدو عن كونه عملية تضليل وخداع وغش وتسجيل حضور.
 
من كان قادرا على إرساء الوحدة والتمكين لها وإرساء الدولة وجعلها مقنعة لكل المواطنين وهو على رأس السلطة ولا ينازعه أحد فعل العكس، لقد خاض حربا ضد الوحدة بسلوكه الأقرب إلى الاحتلال والأسوأ منه، وحارب الدولة حين تعارضت مصالحه الخاصة مع المصالح العامة للدولة، وأنتج سلطة معادية للدولة بكل المقاييس وحولها إلى ورم سرطاني أنتج أوراما وآلاما كثيرة في جسم الوطن وحياة المواطن.
 
-الحزب الاشتراكي
 
مرة أخرى يدرك الدكتور ياسين سعيد نعمان وقيادة الحزب أن الحديث عن إقليمين عودة بالضرورة إلى التشطير وأنه ليس مضمونا حتى في بقاء صورة الشطرين السابقين بل أقرب إلى التمزق أشلاء.
إن مبرر نعمان في حديثه عن أن تقسيم الجنوب سيؤدي إلى انقسامه وتجزئته لأنه حديث عهد بالسلطنات والإمارات وينطبق ذلك على حالة الإقليمين أكثر في دولة حديثة عهد بالتشطير والتجزئة والدولتين، فالعودة إلى التشطير أسرع من العودة إلى السلطنات في ظل دولة اتحادية.
 
إن تأكيد نعمان على الإقليمين ورفض التوقيع مخالف لقناعاته، فهو يدرك أن إقليمين يعني شطرين، وذهاب نحو التجزئة من جديد.

-موقف الإصلاح
 
إن موقف الإصلاح يمكن وصفه بأنه واقعي، وأنه لا يجد بدائلا غير ما طرح، وليس هناك طرف لديه مقدرة على الحسم بطريقة أفضل ولا يعني ذلك أن موقفه مبرر.
إن الإصلاح يتحمل جزءً كبيراً من المسئولية التاريخية عن الحالة التي وصلت إليها البلاد وعن مخرجات الحوار ومآلاته لأسباب وعوامل منها:
أنه وهو قوة سياسية رئيسة في البلاد لم يكن ينظر إلى مستقبل البلد على أنه من مسئوليته هو والأحزاب الأخرى في المشترك، وتركوا السلطة تهدم وتعبث حتى وصلت الحال إلى ما هي عليه الآن، ثم إنه وغيره من القوى لم يقوموا ولا يقوموا بدراسات علمية للحالة والتعامل معها، ويعتمدون على انطباعات وآراء وأمزجه، في التعامل مع قضايا كبرى وجادة تتصل بمصير شعب بطريقة غير جادة أقل ما يقال فيها أنها تعبر عن قلة بل غياب الشعور بالمسئولية.
 
-إشكاليات
 
إن الإشكالية المثيرة لكثير من الاحتمالات والمخاطر القادمة تتمثل في التأكيد على الشمال والجنوب.
لقد كان من الضرورة بمكان الحديث عن الأقاليم دون الحديث عن الشمال والجنوب وكان بالإمكان اقتراح خمسة أو ستة أقاليم للدولة اليمنية، دون الحديث عن أربعة أو اثنين أو إقليمين شمالي وجنوبي.
تلك الإشكالية تعمل على استمرار وتراكم الحديث عن الجنوب والشمال، ويكرسه في الأذهان ويظل الأصل، ومن ثم توريث التشطير للأجيال، ما ينبغي فعله هو الحديث عن الأقاليم مع عدم تحديد شمال وجنوب في الوثيقة.
إن الاقتراح بإقليمين أو ستة تعبير عن آراء وليس عن دراسات علمية، تبحث في الموضوع وتدرسه من جوانبه المختلفة، ويمكن الموازنة بواسطتها بين المصالح والمفاسد، الأرباح والخسائر.
إن الحلول لقضايا معقدة وخطيرة لا يأتي في تعبير سطحي عن الرأي، بل دراسة تبحث عن الحقائق وتشتمل الجوانب كلها، من غير تحيز مسبق فالتحيز المسبق اتباع لأهواء.
 
إن الأقاليم والتحول من دولة موحدة إلى اتحادية سيوجد إشكالات في:
 
- احتجاج محافظة/ محافظات على جعلها ضمن الولاية/ الإقليم ومطالبة بجعلها ضمن ولاية أخرى.
 
- إصدار مجلس الولاية –حكومتها- قوانين أو قرارات تحد من تنقل المواطنين.
 
- ازدياد التعصب للولاية والمنطقة وتكريس العداء للولايات المتحدة.
 
- غياب الولاء العام للدولة اليمنية، وعدم أو قلة الالتزام بالقوانين الاتحادية.
 
- تجاوز الولاية/ الإقليم للصلاحيات والاختصاصات وممارسة التمييز ضد المواطنين على نطاق واسع والسماح والمشاركة في إثارة مشاعر الكراهية.
 
- التمييز بين المحافظات داخل الولاية الواحدة.
 
إن الكثير من الإشكاليات يمكن أن تنشأ لخلق مشكلات أعمق، ولذلك كان من الضروري القيام بدراسة شاملة قبل التقرير بالصيرورة للاتحادية.

-الموارد والمال
 
إن قيام ولايات، وحكومات كاملة باستثناء الخارجية والدفاع، يحتاج إلى أموال طائلة فهل الأموال متوفرة أم اعتماد على وعود المانحين التي لا تتم إلا جزئيا.
 
-الفساد
 
ما الذي يضمن الحيلولة دون هيمنة أسرة أو جهة على الولاية وانتشار الفساد بشكل يهدد بانفجار احتجاجات وفوضى وزيادة الأعباء على ولايات أخرى.
إن قلة الوعي ظاهرة واسعة حتى لدى النخب السياسية والاجتماعية، فكيف على مستوى المواطنين بشكل عام.
 
عامل يزيد من مخاطر التشظي
 
إن كثيراً من الثقافة والسلوك السلبي قد لا تجدي معه القوانين والنظم، ذلك أننا نعاني من ثقافة مريضة وسلوك الفساد جزء من الثقافة، وذلك ما يزيد من اتساع الخرق على الراقع.
ماذا تفعل الحكومة الاتحادية لو حدث انقلاب في ولاية ما؟ ماذا تفعل لو أعلنت ولاية انفصالها؟ ماذا تفعل إذا كان سلوك الحكومة انفصالي من دون إعلان؟ أسئلة كثيرة كانت الإجابة عنها ستفي بطرق علمية.
 
المستقبل
 
إن الحديث عن المستقبل ليس من منطلق التفاؤل أو التشاؤم بل قراءة للمعطيات ومؤشراتها المستقبلية.
تقول المعطيات أن النظام السابق "مجازا" مع النخبة التي تشكل مستقبل البلاد هي ذاتها من أوصلتها إلى الحالة الراهنة سواء عبر الفساد المباشر أو المسكوت عنه، أو قلة إدراكها للمخاطر، وقلة عنايتها بالبحث العلمي في القضايا الكبرى ومن ثم فإنها قد تفشل فشلا ذريعا في إعداد البلاد لنظام اتحادي، ولا تستطيع العودة إلى النظام الموحد.
إن النخب والقوى المختلفة عامل خطير في تكريس الانقسام والتعصب، والتمترس خلف الطائفة أو المذهب، أو القبيلة أو المنطقة أو الأيديولوجيا أو الغوغائية والهمجية والتخلف ومن ثم لا يعتمد عليها في نقل البلد إلى بر الأمان.
 
أداؤها في الحوار عبر عن ذلك بجلاء، تفتقد لثقافة وطنية في معظمها وتتضخم عندها ثقافة الفساد والطائفة والعشيرة، والجهة، إنها تجسد التخلف وتعمل على تكريسه.
 
إن الاتحاد نظام إيجابي يحتاج إلى قدر هائل من الوعي، وإخلاص النوايا والنظر إلى الوطن بطريقة أكثر محبة واستعداد للولاء العام للبلاد وتلك قيم تبدو غير مضمونة لدى كثيرين للأسف.
 
ما سبق ليس موقفا معارضا للاتحادية، إطلاقا، ولا تفضيل لها، لأن المسألة مسألة دراسية.
 
لقد كانت مملكة سبأ اتحادية، ويصفها المؤرخون بأطول مملكة عمرا واستقلالا في التاريخ، وبلغت أعلى درجات القوة الاقتصادية والعسكرية وملكت إلى سيناء جنوب فلسطين والجيزة شمال مصر، وشمال الحبشة، لكنها كانت متميزة بالعدالة، والقوانين الصارمة واحترامها، والتعليم، ولم يكونوا أميين واشتهرت بزراعة النخيل والأعناب وإنتاج العسل وتصديره وبناء السدود وري الأرض فكانت عملاقة وكانت مملكة حمير مركزية، ألغت الاتحاد وكانت مزدهرة لكنها أقصر عمرا، وقد أدى مثل أصحاب الأخدود إلى سقوطها ودخول الأحباش ثم وجود فارسي.
 
الخلاصة ليست الإشكالية في تشكيل الدولة بقدر ما هي درجة الوعي والثقافة وحب الوطن وقيم إيجابية ظاهرة الإشكال في الانتقال للاتحاد مع ثقافة التخلف وازدراء الماضي وغياب مفاهيم أساسية لدى النخبة فيما يتصل بالدولة والعلاقات الدولية والسياسة العامة، والتعليم والمساواة والعدالة.
 
إن المعطيات تشير إلى أن الاتحاد قد يؤدي إلى التفكيك ما لم يكن هناك شروط صارمة، وعملية واسعة وبطيئة.
 
وختاما.. أخضعوها للدراسة العلمية وأجيبوا عن أسئلة وسيروا على هدى وليس مغمض العينين.
إقراء ايضاً