الرئيسية
  • محليات

    » عاجل : أطفال يفحطون بسيارات الشرطة بمدينة تعز ويتسببون باختناقات مرورية
    د سيارة هيلوكس شرطة تحمل الرقم ( 9410 ) وعلى متنها طفل يقدر عمره 13 عاماً وإلى جوار شابين آخرين يقدر أعمارهما

    وزير النقل يفجر مفاجئة من العيار الثقيل و يشعل مشاعر الغضب في صفوف اليمنيين

    متحدث أمني يكشف هوية إمرأة سعودية سلمت نفسها طوعا بعد استدراجها من قاعدة اليمن

    رسمياً : قائمة بالاسعار الجديدة في اجور الباصات والمواصلات داخل المدن و بين المدن اليمنية وبين المحافظات وجدة والرياض

    إعلان هام عن كبرى البيوت التجارية في اليمن حول رفع الدعم عن المشتقات النفطية ؟

  • عربية ودولية

    » الإمارات تسقط الجنسية عن المئات من مواطنيها
    السلطات الإماراتية أقدمت على إسقاط الجنسية عن مئات الأسر السلطات الإماراتية أقدمت على إسقاط الجنسية عن مئات ال

    أسماء 1422 شهيد حتى اللحظة في الحرب المتواصلة على غزة

    الكويت تخيّر مئات الآلاف بين جنسيتها أو الجنسية السعودية

    إسرائيل تقصف مدرسة أخرى تابعة للأونروا

    قراصنة صينيون يسرقون وثائق خاصة بإسرائيل

  • تقارير وحوارات

    » إلى اليمن .. تمويل غامض وظهور مفاجئ !!
    ركزت وسائل إعلام عالمية وإقليمية خلال الفترة الماضية على تصدير خبر مفاده استيلاء تنظيم دولة العراق والشام الإس

    صحيفة امريكية تكشف عن حجم أموال الفدية التي يجنيها تنظيم القاعدة في اليمن ؟

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 3 من جنوده في غزة

    شاهد بالفيديو : مذيعة الجزيرة «غادة عويس» تحاكم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي على الهواء مباشرة

    غزة : المقاومة تقصف مدينة القدس بالصاوريخ وسط أنباء عن اتفاق لوقف إطلاق النار

  • استطلاعات وتحقيقات

    » ما هي منظومة " فونيكس" التي استخدمها القسام لتدمير المركافا؟
    استخدمت كتائب القسام، يوم الإثنين المنصرم أول أيام عيد الفطر، ولأول مرة صاروخ فونيكس الموجه لتدمير دبابة الاحت

    فيديو يستغل أسر شاؤول آرون للمطالبة بمقاطعة المنتوجات الإسرائيلية

    صور.. أول إنسان يقتحم "بوابة الجحيم"!

    القرآن الكريم يتكلّم عن الذميين «بعذب الكلام ويُوصي بعدم الاعتداء عليهم»

    3 ملايين للجزيرة الوثائقية!

  • رياضة

    » حراسة مرمى الريال.. لغز يحيّر أنصار الملكي
    تحولت حراسة المرمى إلى اللغز المحير والشغل الشاغل لأنصار ريال مدريد الاسباني، خصوصاً مع قرب انتقال الحارس الكو

    بمليار دولار.. الدوري السعودي على mbc

    وفاة رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم غروندونا

    شاهد بالفيديو : «أردوغان» يحرز هدفا عالميا في مباراة بتركيا

    النجوم الحاليين لريال مدريد أكثر رغبة في حصد الألقاب من جيل 2003

  • اقتصاد

    » مصدر حكومي يكشف عن أسعار "القمح و الأرز والسكر" بعد رفع الدعم عن المشتقات النفطية
    فالأسعار والقسمة الشرائية لها ثابتة ولن تتغير مشيرا الى المبالغ التى كانت تدفع لدعم المشتقات النفطية فان الحك

    النفط الأميركي يهبط دون 100 دولار

    بن دغر يتحدث عن أسعار خدمات التلفون الثابت والإنترنت والاتصالات الدولية في اليمن ؟

    الأرجنتين تواجه مخاطر الإفلاس مجدداً

    ماهي المشاريع التي يفكر فيها المستثمر الكويتي ؟

  • تكنولوجيا

    » Anonymous تبيد موقع "الموساد" انتقاما لغزة!
    أغلقت مجموعة الهاكرز التي تعرف باسم Anonymous أو "المجهولون" الموقع الإلكتروني لجهاز الاستخبارات الإسرائيلية "

    "مايكروسوفت" تعلن عن استحداث نظام تشغيل موحد

    احذر: زر "مشاركة" أو "share" يعرض معلوماتك الشخصية للسرقة

    Takee 1 .. هاتف ذكي مع واجهات ثلاثية الأبعاد Hologram

    هاكر صيني يسرق بيانات عسكرية أمريكية

  • جولة الصحافة

    » وكالة الانباء السعودية تبشر بتحول اليمن إلى دولة غنية ؟
    هذه الأموال ستمكن الحكومة اليمنية من تمهيد الطرق الريفية وتوفير مياه الشرب والمدارس والمرافق الصحية بالإضافة إ

    نتنياهو يصرّ على العدوان "حتى تدمير الأنفاق"

    15 قتيلاً من جنود العدو بينهم ضباط وحرق آليات بهجمات كتائب القسام

    أطفال غزة بنك أهداف الطائرات الإسرائيلية والعدوان حصد 250 شهيداً

    غزة ومصر.. بين العزة والخسة !

تحديات الفيدرالية في اليمن
نشر أول صورة لخريطة اليمن الجديدة من خمسة أقاليم
الاربعاء 1 يناير 2014 الساعة 16:09
رؤوية تعز لشكل الدولة
نشر ناشطون ومهتمون في الشأن اليمني من محافظة تعز خريطة جديدة لليمن الجديدة وتأتي ضمن رؤية تعز لشكل الدولة الجديدة في اليمن .
في ذات الوقت نشر الكاتب والمحلل محمد الغابري دارسة مستفيضة حول تحديات الفيدرالية في اليمن ومما جاء فيها :
 
مدخل..
 
هناك فروق جوهرية بين منطق الدولة ومنطق الحوار، منطق الدولة تطور عبر التاريخ البشري إلى أن غدا للدولة مواصفات عامة مشتركة بين الناس على اختلاف مللهم وأقوامهم، منطق واحد بصرف النظر عن شكل الدولة، بسيطة/ اتحادية (مركبة) وبصرف النظر عن طبيعة النظام ملكيا أو جمهوريا وسواء كان برلمانيا أم رئاسيا، فالعالم متفق على أن الدولة لها محددات لا تقبل المساس بها، ولا تطرح للنقاش إلا إذا كان ذلك في إطار الدراسة العلمية التي تطرح فرضيات لدراستها بغرض المعرفة، وسعيا لاكتشاف جديد.
 
إن الدولة هي التعبير عن قوة القانون، ومزية الشعب، وكيان جامع للمصالح العامة للمجتمع، وبواسطتها يسعى لتلبية تطلعاته المتجددة والمتزايدة في الأمن والرفاهية في المساواة والعدالة والخدمات ورفع وتحسين مستوى المعيشة، وحمايته من أي عدوان خارجي ولذلك فإن من المسلمات وجوبا أن تكون الدولة قوية ضامنة للحرية كما هي ضامنة للأمن.
 
وبصورة أدق المتعارف عليه ومن المسلمات أن الدولة لا تسمح بطرح المسلمات شأنها للنقاش لأنها بطبيعتها وجودها يرتكز على مجموعة من العناصر، إنها لا تقبل الحديث عن وحدتها فوحدة وسلامة أرضها ومياهها من المسلمات، وهي من تحمي الأرض والمواطن من العدوان الخارجي ولا تسمح بقوات مسلحة موازية للقوات الرسمية، وهي من تحافظ على الأمن والسلم بين المواطنين، ولا تسمح بأن تقوم جماعات بذلك، والدولة هي من ترسي المساواة والعدالة والخدمات عبر أجهزتها المختلفة، وليست محلا للحوار، منطق الحوار مختلف يعتمد على آراء ووجهات نظر تختلف وتتفق، وتتحول أحيانا إلى تفاوض للوصول إلى حلول وسط وغالبا لا يتجاوز الحوار بين أطراف بشأن تشكيل حكومة ائتلافية، أو للتصويت على قانون أو اتفاقية أو الحصول على الثقة في المجلس النيابي.
 
لذلك في تقديري المبني على ما سبق فإن فكرة الحوار الوطني بالطرق التي جاء بها كانت فكرة قاتلة من الناحية الاستراتيجية، وربما بلا مبالغة عامل من عوامل إضعاف الدولة، ولمزيد من تناقص هيبتها، وإضفاء مشروعية على قوى مناهضة للدولة، وتسعى لتقويضها سيقول قائل كلام مكرر. أقول: نعم، في أغلب ما ورد مكرر لكنه للتذكير فقط. إن الحوار لم يكن ولا أحسبه سيكون الآلية المأمونة لصناعة المستقبل، ما دام يضر بأهم كيان يعتمد عليه في صناعة المستقبل، الدولة الجمهورية اليمنية.
 
الوثيقة والمواقف
أثارت عملية توقيع الوثيقة الخاصة بالقضية الجنوبية وما حوته من مقترح بشأن الأقاليم جدلاً واسعا وهنا نتوقف عند مواقف القوى المختلفة، وردود الفعل.
 
-الرئيس المخلوع
 
لا يوجد في هذا العالم رئيس أو حتى مسئول حكومي يقول بعظمة لسانه وفي خطاب مشهود، وموثق أن بلاده قنبلة موقوتة، إنه حديث عن إنجازه هو بل أهم أنجازاته سوى علي عبدالله صالح، ويتحدث عن شمال الشمال وعن الجنوب وحضرموت وهو لا يزال رئيسا مسئولا قانونيا وأخلاقيا عن البلد.
 
إنه إقرار بالخيانة العظمى التي ليس بعدها خيانة، إنه إما متواطئ في صنع الحالة أو عاجز عن وقاية البلاد منها، وفي الحالتين فإنها خيانة لا يعفيه منها قانون الحصانة، ولذلك ابتداء فإنه حين يقف موقف المعارض لمخرجات الحوار بشأن الجنوب والأقاليم فإنه لا يعدو عن كونه عملية تضليل وخداع وغش وتسجيل حضور.
 
من كان قادرا على إرساء الوحدة والتمكين لها وإرساء الدولة وجعلها مقنعة لكل المواطنين وهو على رأس السلطة ولا ينازعه أحد فعل العكس، لقد خاض حربا ضد الوحدة بسلوكه الأقرب إلى الاحتلال والأسوأ منه، وحارب الدولة حين تعارضت مصالحه الخاصة مع المصالح العامة للدولة، وأنتج سلطة معادية للدولة بكل المقاييس وحولها إلى ورم سرطاني أنتج أوراما وآلاما كثيرة في جسم الوطن وحياة المواطن.
 
-الحزب الاشتراكي
 
مرة أخرى يدرك الدكتور ياسين سعيد نعمان وقيادة الحزب أن الحديث عن إقليمين عودة بالضرورة إلى التشطير وأنه ليس مضمونا حتى في بقاء صورة الشطرين السابقين بل أقرب إلى التمزق أشلاء.
إن مبرر نعمان في حديثه عن أن تقسيم الجنوب سيؤدي إلى انقسامه وتجزئته لأنه حديث عهد بالسلطنات والإمارات وينطبق ذلك على حالة الإقليمين أكثر في دولة حديثة عهد بالتشطير والتجزئة والدولتين، فالعودة إلى التشطير أسرع من العودة إلى السلطنات في ظل دولة اتحادية.
 
إن تأكيد نعمان على الإقليمين ورفض التوقيع مخالف لقناعاته، فهو يدرك أن إقليمين يعني شطرين، وذهاب نحو التجزئة من جديد.

-موقف الإصلاح
 
إن موقف الإصلاح يمكن وصفه بأنه واقعي، وأنه لا يجد بدائلا غير ما طرح، وليس هناك طرف لديه مقدرة على الحسم بطريقة أفضل ولا يعني ذلك أن موقفه مبرر.
إن الإصلاح يتحمل جزءً كبيراً من المسئولية التاريخية عن الحالة التي وصلت إليها البلاد وعن مخرجات الحوار ومآلاته لأسباب وعوامل منها:
أنه وهو قوة سياسية رئيسة في البلاد لم يكن ينظر إلى مستقبل البلد على أنه من مسئوليته هو والأحزاب الأخرى في المشترك، وتركوا السلطة تهدم وتعبث حتى وصلت الحال إلى ما هي عليه الآن، ثم إنه وغيره من القوى لم يقوموا ولا يقوموا بدراسات علمية للحالة والتعامل معها، ويعتمدون على انطباعات وآراء وأمزجه، في التعامل مع قضايا كبرى وجادة تتصل بمصير شعب بطريقة غير جادة أقل ما يقال فيها أنها تعبر عن قلة بل غياب الشعور بالمسئولية.
 
-إشكاليات
 
إن الإشكالية المثيرة لكثير من الاحتمالات والمخاطر القادمة تتمثل في التأكيد على الشمال والجنوب.
لقد كان من الضرورة بمكان الحديث عن الأقاليم دون الحديث عن الشمال والجنوب وكان بالإمكان اقتراح خمسة أو ستة أقاليم للدولة اليمنية، دون الحديث عن أربعة أو اثنين أو إقليمين شمالي وجنوبي.
تلك الإشكالية تعمل على استمرار وتراكم الحديث عن الجنوب والشمال، ويكرسه في الأذهان ويظل الأصل، ومن ثم توريث التشطير للأجيال، ما ينبغي فعله هو الحديث عن الأقاليم مع عدم تحديد شمال وجنوب في الوثيقة.
إن الاقتراح بإقليمين أو ستة تعبير عن آراء وليس عن دراسات علمية، تبحث في الموضوع وتدرسه من جوانبه المختلفة، ويمكن الموازنة بواسطتها بين المصالح والمفاسد، الأرباح والخسائر.
إن الحلول لقضايا معقدة وخطيرة لا يأتي في تعبير سطحي عن الرأي، بل دراسة تبحث عن الحقائق وتشتمل الجوانب كلها، من غير تحيز مسبق فالتحيز المسبق اتباع لأهواء.
 
إن الأقاليم والتحول من دولة موحدة إلى اتحادية سيوجد إشكالات في:
 
- احتجاج محافظة/ محافظات على جعلها ضمن الولاية/ الإقليم ومطالبة بجعلها ضمن ولاية أخرى.
 
- إصدار مجلس الولاية –حكومتها- قوانين أو قرارات تحد من تنقل المواطنين.
 
- ازدياد التعصب للولاية والمنطقة وتكريس العداء للولايات المتحدة.
 
- غياب الولاء العام للدولة اليمنية، وعدم أو قلة الالتزام بالقوانين الاتحادية.
 
- تجاوز الولاية/ الإقليم للصلاحيات والاختصاصات وممارسة التمييز ضد المواطنين على نطاق واسع والسماح والمشاركة في إثارة مشاعر الكراهية.
 
- التمييز بين المحافظات داخل الولاية الواحدة.
 
إن الكثير من الإشكاليات يمكن أن تنشأ لخلق مشكلات أعمق، ولذلك كان من الضروري القيام بدراسة شاملة قبل التقرير بالصيرورة للاتحادية.

-الموارد والمال
 
إن قيام ولايات، وحكومات كاملة باستثناء الخارجية والدفاع، يحتاج إلى أموال طائلة فهل الأموال متوفرة أم اعتماد على وعود المانحين التي لا تتم إلا جزئيا.
 
-الفساد
 
ما الذي يضمن الحيلولة دون هيمنة أسرة أو جهة على الولاية وانتشار الفساد بشكل يهدد بانفجار احتجاجات وفوضى وزيادة الأعباء على ولايات أخرى.
إن قلة الوعي ظاهرة واسعة حتى لدى النخب السياسية والاجتماعية، فكيف على مستوى المواطنين بشكل عام.
 
عامل يزيد من مخاطر التشظي
 
إن كثيراً من الثقافة والسلوك السلبي قد لا تجدي معه القوانين والنظم، ذلك أننا نعاني من ثقافة مريضة وسلوك الفساد جزء من الثقافة، وذلك ما يزيد من اتساع الخرق على الراقع.
ماذا تفعل الحكومة الاتحادية لو حدث انقلاب في ولاية ما؟ ماذا تفعل لو أعلنت ولاية انفصالها؟ ماذا تفعل إذا كان سلوك الحكومة انفصالي من دون إعلان؟ أسئلة كثيرة كانت الإجابة عنها ستفي بطرق علمية.
 
المستقبل
 
إن الحديث عن المستقبل ليس من منطلق التفاؤل أو التشاؤم بل قراءة للمعطيات ومؤشراتها المستقبلية.
تقول المعطيات أن النظام السابق "مجازا" مع النخبة التي تشكل مستقبل البلاد هي ذاتها من أوصلتها إلى الحالة الراهنة سواء عبر الفساد المباشر أو المسكوت عنه، أو قلة إدراكها للمخاطر، وقلة عنايتها بالبحث العلمي في القضايا الكبرى ومن ثم فإنها قد تفشل فشلا ذريعا في إعداد البلاد لنظام اتحادي، ولا تستطيع العودة إلى النظام الموحد.
إن النخب والقوى المختلفة عامل خطير في تكريس الانقسام والتعصب، والتمترس خلف الطائفة أو المذهب، أو القبيلة أو المنطقة أو الأيديولوجيا أو الغوغائية والهمجية والتخلف ومن ثم لا يعتمد عليها في نقل البلد إلى بر الأمان.
 
أداؤها في الحوار عبر عن ذلك بجلاء، تفتقد لثقافة وطنية في معظمها وتتضخم عندها ثقافة الفساد والطائفة والعشيرة، والجهة، إنها تجسد التخلف وتعمل على تكريسه.
 
إن الاتحاد نظام إيجابي يحتاج إلى قدر هائل من الوعي، وإخلاص النوايا والنظر إلى الوطن بطريقة أكثر محبة واستعداد للولاء العام للبلاد وتلك قيم تبدو غير مضمونة لدى كثيرين للأسف.
 
ما سبق ليس موقفا معارضا للاتحادية، إطلاقا، ولا تفضيل لها، لأن المسألة مسألة دراسية.
 
لقد كانت مملكة سبأ اتحادية، ويصفها المؤرخون بأطول مملكة عمرا واستقلالا في التاريخ، وبلغت أعلى درجات القوة الاقتصادية والعسكرية وملكت إلى سيناء جنوب فلسطين والجيزة شمال مصر، وشمال الحبشة، لكنها كانت متميزة بالعدالة، والقوانين الصارمة واحترامها، والتعليم، ولم يكونوا أميين واشتهرت بزراعة النخيل والأعناب وإنتاج العسل وتصديره وبناء السدود وري الأرض فكانت عملاقة وكانت مملكة حمير مركزية، ألغت الاتحاد وكانت مزدهرة لكنها أقصر عمرا، وقد أدى مثل أصحاب الأخدود إلى سقوطها ودخول الأحباش ثم وجود فارسي.
 
الخلاصة ليست الإشكالية في تشكيل الدولة بقدر ما هي درجة الوعي والثقافة وحب الوطن وقيم إيجابية ظاهرة الإشكال في الانتقال للاتحاد مع ثقافة التخلف وازدراء الماضي وغياب مفاهيم أساسية لدى النخبة فيما يتصل بالدولة والعلاقات الدولية والسياسة العامة، والتعليم والمساواة والعدالة.
 
إن المعطيات تشير إلى أن الاتحاد قد يؤدي إلى التفكيك ما لم يكن هناك شروط صارمة، وعملية واسعة وبطيئة.
 
وختاما.. أخضعوها للدراسة العلمية وأجيبوا عن أسئلة وسيروا على هدى وليس مغمض العينين.
إقراء ايضاً