الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مركز المعلومات جرائم الحوثيون بالضالع ضد الإنسانية لايمكن السكوت عنها
    مركز المعلومات جرائم الحوثيون بالضالع ضد الإنسانية لايمكن السكوت عنها

    الدفاعات السعودية تعترض طائرة مسيرة حاولت استهداف مطار نجران

    قوات الجيش تحرر مناطق جديدة في الضالع وتواصل التقدم باتجاه العود

    مليشيا الحوثي تواصل حظر الزيارات عن الصحفيين المختطفين

    المليشيات الحوثية تحول مقر الكلية الحربية الى مزار مقابل 500 ريال

  • عربية ودولية

    ï؟½ الأمم المتحدة تعترف: إرهابيون مطلوبون دوليا يقاتلون في ليبيا
    الأمم المتحدة تعترف: إرهابيون مطلوبون دوليا يقاتلون في ليبيا

    بومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج

    نائب رئيس المجلس العسكري السوداني: لن نجامل في أمن واستقرار السودان

    مصر.. جرحى بانفجار عبوة قرب المتحف الكبير في الجيزة

    مسؤول أميركي يؤكد "هجوم المنطقة الخضراء".. ويتوعد بالرد

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الرياض تطالب المجتمع الدولي بمنع إيران من نشر الدمار والفوضى
    الرياض تطالب المجتمع الدولي بمنع إيران من نشر الدمار والفوضى

    مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة

    إدانة عربية واسعة لاستهداف محطتي ضخ النفط بالرياض

    السعودية.. الموافقة رسميا على "نظام الإقامة المميزة"

    الثلاثاء أول رمضان في 3 بلدان عربية

  • رياضة

    ï؟½ قبل موقعة مدريد.. كلوب يزف "أنباء سارة" لجماهير ليفربول
    قبل موقعة مدريد.. كلوب يزف "أنباء سارة" لجماهير ليفربول

    ماني يكشف "نقطة تفوق" ليفربول في النهائي المرتقب

    رونالدو يختار خليفة أليغري في تدريب يوفنتوس

    إعلان تشكيلة الأرجنتين النهائية لكوبا أميركا.. وموقف ميسي

    دي ليخت يلمح إلى وجهته المقبلة رغم "تعقيدات وكيله"

  • اقتصاد

    ï؟½ الدولار يبلغ أعلى مستوى في شهر
    الدولار يبلغ أعلى مستوى في شهر

    النفط ينخفض 1 بالمئة بفعل زيادة المخزونات الأميركية

    الصين تطلب تعويضات من بوينغ بعد كارثتي "737 ماكس"

    الذهب يتراجع في ظل مكاسب الدولار

    النفط يرتفع غداة اجتماع "أوبك"

  • تكنولوجيا

    ï؟½ باحثون يرصدون "ثغرة خطيرة" للتجسس على هواتف ذكية
    باحثون يرصدون "ثغرة خطيرة" للتجسس على هواتف ذكية

    واتساب يبدأ عرض الإعلانات خلال أشهر.. هكذا ستظهر

    واتساب تختبر ميزة جديدة على فيسبوك

    "العملاق الصيني" يتحدى العوائق.. ويطلق هواتف جديدة

    غوغل توجه ضربة قاصمة لهواوي بـ"الحرمان من خدماتها"

  • جولة الصحافة

    ï؟½ طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب
    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

    فتوى جديدة لعراب الإرهاب.. الغرياني: الميليشيات أولى من الحج

    ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"

    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

د. عبده مغلس
الأزمة اليمنية بين أمانة المسؤولية والواجب والحقوق
الاثنين 13 مايو 2019 الساعة 21:08
د. عبده مغلس


لم يخلق الله الإنسان عبثاً، بل خلقه لأجل مسؤولية يؤديها، وأمانة يحمل واجبها، وهي الإستخلاف والعبادية والشهادة على الناس، ومقابل هذه المسؤولية والأمانة والواجب، سخر الله له الكون وما فيه، وأعطاه حق الحياة بسعادة في الدنيا، وحق الحياة بنعيم الجنة في الأخرة، معادلة من طرفين، وكفتي ميزان كل منهما تعادل الأخرى، فمقابل الحق هناك أمانة المسؤولية والواجب، ولهذا أوجب الله الحساب والعقاب، لمن يخل بهذه المعادلة، فمصيره معيشة ضنكى في الدنيا، وخلود بنار جهنم في الأخرة، ويتحمل الإنسان الفرد مسؤولية خياراته، التي تقوده إما للتوفيق بين طرفي المعادلة، وضبط كفة ميزانها، أو الإخلال بالمعادلة والطغيان في ميزانها، فمدخلات المسؤولية بواجبها وأمانتها تعطيك مخرجات الحقوق التي تحصل عليها .
والإنسان حياته كلها تحكمها هذه المعادلة وميزانها، بل هي وظيفته الأساسية وسبب وجوده، فهو يعيش توازنها في بيته ومجتمعه ووظيفته ووطنه ودولته، فإن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته في بيته، فليس من حقه الحصول على أسرة صالحة وأبناء صالحين، وهكذا إن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته، تجاه مجتمعه، فلن يعيش في مجتمع صالح، وإن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته، تجاه وطنه، فلن يجد وطناً يحتمي به، ويعيش في كنفه وحمايته، وإن قَصَّر في أداء واجب وأمانة مسؤوليته تجاه دولته، فلن يجد دولة ترعاه، وتكفل له العيش الكريم.
تلك قوانين الله وسننه، التي تحافظ على الميزان والتوازن، في الوجود الكوني، والإنساني، وغايته، ولهذا نهانا سبحانه، بعد رفعه الميزان، أن نطغى في الميزان.
وما يعيشه اليمنيون اليوم من مأساة وحرب ومعاناة، أفراداً، ونخبةً،آ  ومجتمعاً، وشعب، ودولة، هو حصاد هذا الخلل في الميزان، وغيبة التوازن في معادلته، فالكل يطالب بالحقوق فقط، تاركين الواجب عليهم ودورهم بتأدية أمانة مسؤولياتهم وواجباتهم، فالأبناء يطالبون بحقوقهم من الأباء وأسرهم، دون تأدية ما عليهم من أمانة المسؤولية والواجب، نحو آبائهم وأسرهم، والمواطنون يطالبون بحقوقهم، من الوطن والدولة، دون تأدية ما عليهم، من أمانة المسؤولية، والواجب نحو وطنهم ودولتهم، ومسؤولوا الدولة يطالبون بحقوقهم من الدولة، دون تأدية أمانة مسؤولياتهم وواجبهم، نحو دولتهم، وهذا هو طغيان الميزان، الذي أوصلنا لهذه الحرب ومعاناتها بسبب انقلاب المليشيات الحوثية، فلو أدى الجميع، أمانة مسؤوليتهم وواجبهم، نحو شرعيتهم ومشروعهم ودولتهم ووطنهم، منذ لحظة الإنقلاب، لما عربد الإنقلاب، ولو أدى كل منا أمانة مسؤولياته وواجباته، لما حدث لنا ماحدث، ولكنا اليوم ننعم بحقنا، ببناء يمن المستقبل، ودولته الإتحادية، بأقاليمها الستة، وكنا حصلنا على حقوقنا، في التنمية والإستقرار والعيش الكريم، بوطن واحد، تحكمه عدالة التوزيع للسلطة والثروة، والمواطنة المتساوية، لا العصبية.
ولو يؤدي الجميع اليوم أمانة مسؤولياتهم وواجباتهم نحو وطنهم وشرعيتهم ومشروعهم في مواجهة مشروع الإنقلاب الحوثي، لكانوا حصلوا على حقهم في النصر على الإنقلاب، والقضاء على مأساته ومعاناته، التي طالت كل المواطنين، وهزموا مشروع الإمامة الهادف لاستعبادهم، وربط وطنهم بمشروع إيران .آ  آ آ 
آ تلك هي أزمة اليمن واليمنيين، ومأساتهم بنخبهم السياسية، المشاركة في الشرعية، بحكم التوافق، وغير المشاركة، أفراد وجماعات، وأحزاب وقبائل وتكتلات وجمعيات ومجموعات، جلهم يشاهد اليمن يتجه نحو التمزق، وثقافة الإمامة، بفيدها وإخضاعها تمتهن كرامة الوطن والمواطن، وهم يبحثون عن حقوقهم الوظيفية، وحقوق مشاريعهم الخاصة، ومشاريع أحزابهم وجماعاتهم، وقبائلهم ومناطقهم، دون أن يقوموا بأمانة المسؤولية وواجباتها.آ  آ  آ 
خلاصة القول، جوهر الأزمة اليمنية هو الخلل القائم بين توازن أمانة المسؤولية والواجب والحقوق، أعيدوا التوازن بقيامكم بأمانة المسؤولية وواجباتها، لنخرج من أزمة تمزيق الوطن، لنحصل على حقنا وحقوقنا ووطننا وكرامتنا.
د عبده سعيد المغلس
٨ رمضان ١٤٤٠
١٣ مايو ٢٠١٩

إقراء ايضاً