الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن توزيع 8,000 كرتون من اللحوم للمحتاجين في المهرة
    مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن توزيع 8,000 كرتون من اللحوم للمحتاجين في المهرة

    الهند : جريح جبهة العنين بتعز يناشد ايقاف ترحيله لاصابته الشديدة

    مليشيا الحوثي تعرض النجاح مقابل الالتحاق بدورات ثقافية

    صنعاء تستقبل رمضان بأزمة مشتقات خانقة وانقطاع لمعظم الخدمات الأساسية

    افتتاحية البيان الإماراتية : تأييد دولي في مواجهة الحوثي

  • عربية ودولية

    ï؟½ مسح أولي يكشف "ثروة" الـ 31 مليار دولار لحزب البشير
    مسح أولي يكشف "ثروة" الـ 31 مليار دولار لحزب البشير

    الصادق المهدي : الجيش سيسلم السلطة حال الخروج من الأزمة

    تدهور حالة البشير الصحية.. و"بقاؤه في السجن صعب"

    تطورات بشأن صحة البشير.. واتجاه لنقله من سجن كوبر

    الجزائر.. محتجون يطالبون برحيل "النظام" ومحاسبة "العصابة"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ خالد بن سلمان: سنتصدى لقوى الإرهاب والطائفية مهما كلف الأمر
    خالد بن سلمان: سنتصدى لقوى الإرهاب والطائفية مهما كلف الأمر

    السعودية.. تنفيذ أحكام الإعدام في 37 إرهابيا

    السعودية ترحب بالإعلان الأميركي بشأن العقوبات على نفط إيران

    عملية أمنية استباقية في السعودية.. والقبض على عناصر إرهابية

    السعودية.. إحباط عمل إرهابي بمحافظة الزلفي

  • رياضة

    ï؟½ نيمار يريد مانشستر سيتي.. وطريقة واحدة لإتمام الصفقة
    نيمار يريد مانشستر سيتي.. وطريقة واحدة لإتمام الصفقة

    70 ألف دولار في اليوم "تجلب" هازارد إلى ريال مدريد

    مدرب ليفربول يعلق على صور صلاح وغيابه عن التدريب

    غوارديولا: سيتي وليفربول يستحقان لقب الدوري

    نجم مانشستر يونايتد.. "لمسة واحدة للكرة" بنصف مليون إسترليني

  • اقتصاد

    ï؟½ اليورو قرب أدنى مستوى في 22 شهرا
    اليورو قرب أدنى مستوى في 22 شهرا

    الذهب يستقر إثر بيانات اقتصادية ضعيفة

    لأول مرة منذ أكتوبر.. النفط يتخطى حاجز الـ75 دولارا

    قوة الدولار تهوي بأسعار الذهب

    بعد إلغاء استثناء ترمب نهائياً.. الصين والهند بلا نفط إيران

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "فضيحة هواوي" تهز بريطانيا.. تسريبات واتهامات بالتجسس
    "فضيحة هواوي" تهز بريطانيا.. تسريبات واتهامات بالتجسس

    مايكروسوفت تلحق بأبل وأمازون في "نادي التريليون دولار"

    أبرز 6 تحديثات ستضاف لكاميرا آيفون 2019

    المدير التنفيذي لـ"أبل" يقدم وصفة التخلص من "إدمان الهاتف"

    تحذير "للبنات فقط" من الألعاب الإلكترونية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"
    ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"

    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

بعد عام ونصف من انقطاع المرتبات هل سيصبح الموظفون نواة لانتفاضة ضد الحوثيون؟
الجمعة 9 فبراير 2018 الساعة 19:32
يمن فويس - متابعة :

يعيش الموظف اليمني في المحافظات الواقعة تحت هيمنة مليشيات  الحوثي، حالة من البؤس الشديد بعد ان فقدوا رواتبهم.


ويأتي اعلان الحكومة الشرعية نقل البنك المركزي الى عدن، اواخر العام 2015 مدويا ومفاجئا لجماعة الحوثي لتعمل على توظيفه، محملة شرعية الرئيس هادي اسباب انقطاع الرواتب لتستفرد هي بموارد المناطق الخاضعة لسيطرتها لصالح  المجهود الحربي.


ليجد الموظف نفسه بلا راتب شهري ينفق منه على اسرته لتزداد الحياة قساوة شديدة عليه، فالرواتب مصدرهم الوحيد في مواجهات سبل الحياة الصعبة.


وجماعة الحوثي التي تفرض سيطرة كاملة على وظائفهم تمارس لغة التهديد والوعيد لكل من يصعد او يطالب بمستحقاته وهو التهديد الذي جعل الموظف يعيش مابين الحرمان المصحوب بلغة التهديد.


وبدا واضحا ان توقف الرواتب صاحبه اجتياح جماعة الحوثي للمدن اليمنية وبسط سيطرتها على المؤسسات الحكومية ليتوقف بشكل كلي مع اعلان الرئيس هادي نقل البنك المركزي الى عدن، فتعرض عشرات الموظفين لمشاكل عديدة ابرزها فقدانهم لمصدر دخلهم ليجدوا انفسهم مهددين بالطرد من منازلهم بسبب عدم قدرتهم على تسديد الايجارات الى جانب عجزهم عن تسديد نفقة المدارس دون اي مبالاة من سلطة المليشيات في صنعاء.


وهنا نحاول ان نلمس مدى تاثير انقطاع الرواتب على الموظفين وعلى اصحاب الشقق والمحلات التجارية وبعض تلك الحالات.


من  خلال جولتنا وجدنا الموظفين وملاك العمائر واصحاب المحلات التجارية في مناطق سيطرة الحوثي في اليمن يعيشون ازمة كبيرة وتحولوا الى بطالة بعد ان فقدوا مرتباتهم ليبحثوا عن عمل خارج وظائفهم الحكومية.


هذه الممارسات القمعية جعلت الموظف والعاملين في مجال المواد الغذائية  يجدون أنفسهم بلا عمل بعد فقدانهم وظائفهم و مصدر رزقهم الوحيد.



معاناة وآلام


الدكتورة  سامية الاغبري استاذ كلية الاعلام بجامعة صنعاء, تقول ان تاثير انقطاع المرتبات على الموظفين اثرت بشكل كبير حيث ان البعض منهم بدأ يبحث عن اعمال اخرى ولو مؤقتة لسد رمق العيش وغالبا اعمال دونية او ليست في مجال تخصصهم مما اثر على انتاجهم في تخصصاتهم خاصة في مجالات الصحة والتعليم وبعضهم بحث عن مخرج من البلد وبعضهم دخلوا دورات نفسية سيئة ومنهم من وجدوا موتى في بيوتهم من الجوع انتحارا وهناك من المعلمات  في مجال المدارس اضطررن للعمل في بيع السندويتشات للطالبات في المدارس ومنهن من اضطررن للعمل كخادمات في البيوت وكثير من الموظفين الذين يعيشون في بيوت ايجار  لم يتمكنوا من دفع الايجارات فاضطروا بالسفر بعائلاتهم للقرى وبيع اغلب اثاث البيت والبعض اكتفى بوجبتين في اليوم الواحد ولم تعد اللحوم والفواكه تدخل بيته وهناك من اضطر لاخراج اولاده من المدارس بسبب الوضع الماساوي.


وحسب الاغبري فالمنظمات المعنية  بالاغاثات والمساعدات الانسانية لا تذهب لمستحقيها وانما لتجار الحروب فالشعب فقد الثقة تماما بالمنظمات الاغاثية وخاصة المحلية منها.


وتحدثت الاغبري قائلة: "كثير من طلابي كتبوا قصص انسانية موجعة عن حالات انسانية لكثير من الموظفين الذين اصبحوا في حالة بائسة فمنهم من انتحروا ومنهم من جن عقولهم ومنهم من رحلوا في هجرات غير شرعية.


الشتات الذهني


يروي القاضي سليمان غالب مدير دائرة شؤون الاعضاء في نادي القضاة ان ثمة أثر يلحق المجتمع عموما من الناحية الاقتصادية نتيجة لانقطاع رواتب الموظفين ويمتد بلا شك لمجمل مناحي الحياة وكافة مجالات التنمية فهو يطال ابتداء المؤسسة العامة من خلال شيوع الفساد الناجم عن نقصان العمل وكذا انتشار الجرائم الماسة بالوظيفة العامة من الرشوة والاختلاس وتحولها الي حق وهكذا تنحرف المؤسسات عن الدور المناط بها ابتداء بخلق الشتات الذهني لدى الموظف العام الرافض للبدائل المعروضة من خلال صعوبة مجابهة التحديات المعيشية والاحتياجات واختلال القدرة علي الايفاء بالالتزامات للتاجر البسيط محل التزود لمقومات العيش فالاثر ابتداء يخلق معاناه تؤثر في القدرة علي القيام بالواجبات الوظيفية ثم اختلال قيم الموظف الثابتة اتجاه المجتمع.


واضاف القاضي غالب ان عدم قدرة الموظف لسداد الايجار وسداد دين بائع السلع الغذائية وترحيل الالتزامات وتراكم المهام وترحيل للاعمال والشعور بالتواري يفقده المصداقية مع الاخرين وتخلق له ازمات وشتات وتشاكس ذاتي.


وينعكس ذلك ايضا على  التاجر ذاته في ازمة عدم القدرة علي استيراد مواد جديدة وتراكم التزاماته هو الاخر، فبفراغ الموظف من الزاد لها التاثير ذاته على التاجر في بيع سلعه طالما فقد الامل بتحصيل على ديونه لتتسع  فجوة ثقته بالموظف.

ويتابع القاضي ان المعاناة الذاتية في التفكير بما وصل اليه حال الموظف في مناطق سيطرة الحوثي تكسي الشخص مشاعر سلبية: "انا اكتب عن حالة مخيفة من المآسي والاحزان التي اصبحت تسكن كل بيت" معتذرا عن صعوبة ترجمة المعاناة لصعوبة الوضع وما له من تاثير في النفس، ليس على الموظف وحده بل على اسرته في المقام الاول. ويتساءل غالب مستغربا عن هذا السكوت الرهيب للناس وهم يرون سلطة الحوثي تنهب قوت يومهم لصالح مشرفيها الذين يبنون عمائر شاهقة ويشترون الفلل دون اي اكتراث بمعاناة الناس وهي امول المؤظفين المنهوبة.


الرواتب وازمة السوق


وفي نفس السياق اكد علي الشرعبي ان بقالته تعيش ازمة سيولة كبيرة بسبب انقطاع المؤظفين عن الشراءن ما أثر عليه بشكل سلبي فمعظم زبائنه ليس بمقدورهم شراء احتياجاتهم المعتادة بعد ان فقدوا مصدر دخلهم الوحيد وهو نفسه ما جعل الشرعبي كصاحب مواد غذائية الى تجميد البيع بالدين رغم تعامل بعض  زبائن محله منذ سنوات طويلة.


ويضيف الشرعبي وهو يشعر بحسرة لحال زبائنه: ومع ذلك وجدت نفسي مضطر لايقاف البيع لهم بالدين فخسر المحل اناس كثيرين فمنهم من ترك منزله وعاد الى قريته ومنهم من بقى ممن يمتلكون مساكن وهم قليلين فغالبية الموظفين مستاجرين.


ويشير الى ان الخسائر كبيرة  على شرائح المجتمع بشكل عام ليس الموظف وحده الذي تاثر بانقطاع  راتبه فكل اصحاب المحلات من مطاعم وبقالات واصحاب الباصات وغيرهم تضرروا بشكل كبير  فحال الناس كل يوم تزداد بؤس والخوف ان تستمر لاعوام قادمة.



وتحدث الشرعبي أن المئات من المؤظفين العاملين في القطاع الرسمي والأهلي يعيشون اوضاعا صعبه ومأساويه فمنهم من تعرض للسجن بعد عجزه عن دفع ايجار منزله وبعضهم من تعرض للإهانة وبعضهم تعرض لآلام نفسية لعدم قدرته الايفاء بمتطلبات منزله ومتطلبات اولاده.



وتؤكد الاوضاع التي يعيشها الموظف في مناطق نفوذ مليشيات الحوثي ان هناك ممارسة من العنف والتهديد وتواكب سرقة الجماعة للمال العام والخاص وهو الرعب الذي استطاعت المليشيات اخافة عدد كبير من القطاع الوظيفي ماجعل هذه الشريحة من المجتمع تبات عاجزة امام المطالبة برواتبهم خوفا على انفسهم ومساكنهم من التفجير الذي عمدت الجماعة على تنفيذ في اماكن عدة.

إقراء ايضاً