الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وثائق سرية تكشف دعم منظمات الإغاثة للحوثيين
    فضحت كشوفات سرية حصلت «الوطن السعودية » عليها دور منظمات الإغاثة في اليمن وتواطئها مع الميليشيات الحوثية الا

    صحيفة :تبادل الأسرى إنجاز وحيد ينقذ المحادثات اليمنية في السويد من الفشل

    تقرير سري للأمم المتحدة: قاذفتا صواريخ عُثر عليهما في اليمن صنعتا بإيران

    الأمين العام للأمم المتحدة يحضر ختام محادثات اليمن الخميس

    صعدة: قوات الجيش تنتزع مئات الألغام زرعتها المليشيات بمحيط مركز مديرية باقم

  • عربية ودولية

    ï؟½ الحكومة الفلسطينية تستنكر اقتحام الاحتلال لمقر وكالة الأنباء "وفا"
    استنكر المشرف العام على الإعلام الرسمي الفلسطيني الوزير أحمد عساف، اقتحام الاحتلال الاسرائيلي، لمقر وكالة الأن

    الجامعة العربية تحذر البرازيل من أن نقل سفارتها للقدس قد يضر بالعلاقات

    "أشباح إيران".. تقرير يكشف خطط طهران الإرهابية في البلقان

    لبنان يحبط هجمات داعش على الجيش ومسيحيين ودور عبادة

    ضربة جديدة للمقاتلة الأميركية الأغلى في التاريخ

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 
    وأعلن متحدث باسم العائلة وفاة الرئيس الأميركي السابق جورج إتش.دبليو الذي كان يعاني من عدة أمراض. 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض
    الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض

    الرياض تحتضن القمة الخليجية الـ39 اليوم

    "الجوازات السعودية " تدشن حملتها التوعوية السنوية لموسم العمرة

    هذه شروط الإقامة لـ 10 سنوات بالإمارات للوافدين

    أداء صلاة الغائب على خاشقجي في المسجدين الحرام والنبوي

  • رياضة

    ï؟½ سولاري يرد على رونالدو بتصريح "محرج"
    سولاري يرد على رونالدو بتصريح "محرج"

    باريس سان جيرمان يحسم الجدل حول مصير نيمار

    "صراع جديد" يجمع ميسي ورونالدو وصلاح

    ليفربول يربط مدافعه المصاب بعقد طويل الأمد

    كريستيانو: أهنئ مودريتش.. لكني أستحق الكرة الذهبية كل عام

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 11/12/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 11/12/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 10/12/2018

    الذهب يستقر قرب ذروته في 5 أشهر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 9/12/2018

    البنك الدولي التحويلات المالية ستشكل مصدرا بالغا للأهمية في الدول الفقيرة

  • تكنولوجيا

    ï؟½ حرب الهواتف الذكية.. الصين تصفع "الآيفون الأميركي"
    حرب الهواتف الذكية.. الصين تصفع "الآيفون الأميركي"

    صدمة ماذا يحدث في "واتس آب ..انهيار تقنية تتفاخر بها دوما

    صورة مسربة لـ "غالاكسي إس 10" تكشف عن مفاجأة "مزعجة"

    هل نسيت كلمة المرور؟ تعرف على طرق تجنب هذا الموقف

    جهاز يتيح التحكم بالهاتف عبر الأفكار مباشرة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)
    فرصة جديدةتحت هذا العنوان افتتاحية الرياض رات ان لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن تخرج به محادثات السويد معللا ذلك ا

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

حفلة قمع حوثية غطاؤها ذكرى مصرع مؤسس الجماعة
الاثنين 16 ابريل 2018 الساعة 09:53
يمن فويس - متابعة
انتهزت ميليشيا جماعة الحوثيين الانقلابية الذكرى السنوية الـ14 لمصرع مؤسسها حسين الحوثي، للتعبير عن مزيد من توحش وصفه ناشطون يمنيون بالفكري والطائفي الذي يضع سلوكها في خانة واحدة مع نهج الجماعات الإرهابية، ويضرب النسيج الاجتماعي اليمني التعددي الذي بات الشعب قلقاً من احتضاره أمام سلاح الجهل والقمع وفرض الخطاب الطائفي بمناطق سيطرة الانقلاب.



بدأت حفلة القمع الحوثية من خطاب زعيم الميليشيا التي تدعمها إيران، عبد الملك الحوثي، الذي أسبغ على أخيه في ذكرى مصرعه صفات تتجاوز الحدود البشرية والتعاليم المتفق على عدم تخطيها في اليمن، فضلاً عن اعتباره الملازم الخمينية التي جاء بها شقيقه دستوراً قادراً على حل مشاكل الإنسانية، حسب زعمه.


ولم تفوّت الجماعة المناسبة من دون إضفاء قمعها الذي يعبّر عن مشروعها الذي تنتهي مخرجاته عند تفكيك النسيج اليمني ومعتقداته الفكرية وإرثه الثقافي.


في صنعاء، التفّت عناصر الجماعة على عدد من المساجد التي لم يتم الاستيلاء عليها بعد، وفرضوا خطباء من لونهم، لإلحاقها ببقية مساجد العاصمة التي أصبحت في أغلبها منابر لتقديس الجماعة وزعيمها وبث الأفكار الإيرانية، فضلاً عن جعل بعضها بوابات للاستقطاب الطائفي والتجنيد في صفوف الميليشيات.


 ووفقاً لشهود عيان، اقتحمت عناصر حوثية مسجداً في منطقة «دارس» شمالي العاصمة لفرض خطيب حوثي، إلا أن المصلين رفضوا هذا السلوك وأجبروا عناصر الجماعة على المغادرة، في ظل توعد وتهديد بحسم الأمور لصالحهم في الأسبوع المقبل بالقوة.


في مسجد آخر جنوب صنعاء، فرضت الميليشيات أحد الخطباء التابعين لها، فكان الرد حسب سكان في حي «بيت بوس»، أنْ غاب أكثرية المصلين الذين كانوا يتجاوزون 20 صفاً في أثناء أداء صلاة الجمعة.


وإلى محافظة إب (نحو 200 كيلومتر جنوب صنعاء)، وتحديداً في الجامع القديم (التاريخي) حيث مركز المحافظة؛ أطلق مسلحو الجماعة الرصاص الحي لترويع المصلين بعد رفضهم ترديد الصرخة الخمينية.


 وأفاد شهود لـ«الشرق الأوسط» بأن هلع المصلين وتدافعهم إثر إطلاق الرصاص، أدى إلى مقتل أحد المسنين دهساً، وإصابة آخرين، في حين، وثّق ناشطون في مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، عناصر من الميليشيات وهم يطلقون النار ويهرعون إلى ساحة المسجد لإسناد عناصرهم الموجودين في الداخل.


وتنفيذاً لتوجيهات زعيم الجماعة التي أطلقها في الأسابيع السابقة لمحاربة ما أطلق عليه «الغزو الفكري والثقافي»، دشّن أتباعه في صنعاء حملات لتمويه الرسوم الدعائية بالطلاء في محلات تزيين النساء والعرائس، فضلاً عن ملاحقة مجسمات العرض النسائية في محلات الملابس.


وفي حين شملت الحملة كل المتاجر في شارع الشوكاني (شارع كلية الشرطة) وسط العاصمة، برروا قيامهم بذلك بأنهم يحمون أخلاق المجتمع من الرذيلة، وبأن هذه الصور من العوامل التي قد تسبب هزيمة الجماعة وعدم انتصار مشروعها. وسخر الناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي من السلوك الحوثي الذي وصفوه بالظلامي، مؤكدين أنه يتطابق مع تصرفات الجماعات الإرهابية.


وتعليقاً على حفلة القمع، قال البرلماني أحمد سيف حاشد، إنه «آن له أن يتحسس رأسه»، تعبيراً عن إمكانية إعدامه بناءً على تفكير الجماعة وسلوكها الطائفي المتشدد.وعبّر عن مخاوفه رغم أن الأمر لم يستتبّ كلياً للجماعة في السلطة، فكيف سيكون الحال لو تمكنت من الحكم واستقر لها الأمر، على حد ما ذكره في منشور على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».


وفي سياق متصل، منعت الجماعة أي اختلاط بين الجنسين في المقاهي المنتشرة في صنعاء، كما أصدرت تعليمات لمنع الحديث الجانبي بين طلاب وطالبات جامعة صنعاء أو المشي المتجاور بين زميل وزميلته حتى ولو كانا أقارب أو مرتبطين بخطوبة أو زواج.


واطّلعت «الشرق الأوسط» على خطاب رسمي أصدرته الجماعة الحوثية إلى المدارس تمنعهم من إقامة أي حفلات تخرّج مختلطة، أو عرض أي أغانٍ أو أناشيد غربية، أو إقامة أي «بازارات خيرية».


كما طلبت الجماعة أن تقدم المدارس خطة مسبقة إلى إدارة التربية تتضمن شرحاً تفصيلياً عن أي أنشطة مزمعة، ولم يستغرب التربويون ذلك من جماعة نصّبت شقيق زعميها، يحيى الحوثي، وزيراً للتربية والتعليم في حكومة انقلاب غير معترف بها دولياً.


وحذّرت الميليشيا، المدارس من قبول أي زيارات للمنظمات الأجنبية قبل أن تحصل على إذن، كما حضّت على أن يرتدي التلاميذ الملابس التقليدية في أي احتفال، وأن يتم التركيز على الفقرات التي وصفها معلمون بالطائفية التي تمجد الجماعة.

   

إقراء ايضاً