الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تعز تحتفي بأول اصدار ثقافي في زمن الحصار والحرب
    مكتب ثقافة تعز : يحتفي باول اصدار ثقافي في زمن الحصار والحرب على مدينة الحرف

    المليشيات الحوثية تنهب 30مليار ريال خلال شهرين من التأمينات في العاصمة صنعاء.

    زيارة مرتقبة لمارتن غريفيث إلى مدينة تعز

    واشنطن تضاعف المكافأة مقابل معلومات حول زعيم "القاعدة" في اليمن

    خلافات حوثية بين قيادات بارزة بمحافظة إب

  • عربية ودولية

    ï؟½ هيلي: إيران تجنّد الأطفال وتشركهم بحروب خارجية
    هيلي: إيران تجنّد الأطفال وتشركهم بحروب خارجية

    باكستان تعدم قاتل ومغتصب "زينب"

    الجزائر.. شغور منصب رئيس البرلمان وانتخاب آخر خلال أسبوع

    ترمب:لن أتخلى عن السعودية ونحتاجها في الحرب على الإرهاب

    مقتل فلسطيني بغزة.. ونذر تصعيد إسرائيلي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الرياض :انتفاضة اليمن
    قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها ان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أفشل المشروع الايراني أن يكون له (حزب

    بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)

    متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

  • شؤون خليجية

    ï؟½ سقوط طائرة عسكرية سعودية.. واستشهاد طاقهما
    سقوط طائرة عسكرية سعودية.. واستشهاد طاقهما

    الملك سلمان يتلقى إتصالا هاتفيا من ترمب حول قضية اختفاء خاشقجي

    خالد بن سلمان : التحقيقات ستكشف الوقائع.. وسلامة خاشقجي أولوية

    وزير الدولة الإماراتي : الحملة على المملكة متوقعة وتداعياتها وخيمة على من يؤججها

    الخارجيه السعودية تكشف حقيقة طرد السفير التركي من المملكه

  • رياضة

    ï؟½ برشلونة متأكد من رحيل حارسه
    برشلونة متأكد من رحيل حارسه

    ريال مدريد يسعى لخطف أيقونة وسط تشيلسي

    ليفربول يغير رأيه بشأن مستقبل صلاح

    تغريم نجم برشلونة بعد "واقعة مشينة في ملهى ليلي"

    يوفنتوس يُجهز 65 مليون إسترليني لصفقة هجومية

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 18/10/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 18/10/2018

    النفط يهبط تحت 80 دولارا

    قرار رئاسي بنقل كاك بنك رسمياً إلى عدن

    إقفال مصرف «اليمن والخليج» بعد حجز ممتلكاته

    6 تريليونات دولار.. قنبلة صينية "سرية" تهدد العالم

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أخيرا.. آيفون "الرخيص" يصل الأسواق
    أخيرا.. آيفون "الرخيص" يصل الأسواق

    "هواوي" تتفوق على "أبل" بميزة "الشحن المعاكس"

    بأول موقع من نوعه.. أبل تخبرك بما تعرفه عنك

    "أبل" تكشف عن براءة اختراع لهاتف بميزة "غير مسبوقة"

    "هواوي" تطلق "ميت 20 برو".. وتصفع أبل

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

المصادر: القيادات الحوثية تبدأ الفرار من صنعاء
الاربعاء 25 ابريل 2018 الساعة 08:35
الميليشيات الحوثية
يمن فويس

شهدت العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة المليشيات الانقلابية، انتشارًا للمدرعات العسكرية وبعض الآليات في مداخل المدينة لأول مرة، منذُ مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، بأواخر ديسمبر الماضي. وقالت مصادر حوثية من داخل صنعاء: إن المليشيات فرضت الإقامة الجبرية على عدد من القادة العسكريين في جماعة الحوثي المناوئين للتيار الثوري، الذي يتزعمه محمد علي الحوثي، بحسب مصدر مقرب من أحد أعضاء «المجلس الأعلى».

وأشارت المصادر إلى أن محمد علي الحوثي، تردد إلى محافظة ذمار بشكل كبير خلال الفترة القريبة الماضية، مستغلًّا علاقته بأحد الوجهاء في ذمار لترتيب اختيار موقع مناسب لإقامته وباقي أسرته. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن اجتماعات المجلس السياسي الحوثى توقفت تمامًا، خلال الشهر الماضي، خاصة أن بعض أعضائه قاموا بإغلاق هواتفهم، ولا يُعرف مكان وجودهم، وأن بعض القيادات الحوثية غادروا صنعاء إلى مواقع وأماكن غير معروفة، وفرّوا بالأموال التي نهبوها من البنك المركزي، وانتقلوا إلى مواقع تحت سيطرتهم خارج صنعاء، وبعيدا عن صعدة معقل الحوثيين، التي يرونها أصبحت تحت مرمى الشرعية.

الخلافات تعصف بالحوثيين

كشفت مصادر مُقربة لما يسمى المجلس السياسي في صنعاء، تصاعد خلافات الحوثيين إلى درجة غير مسبوقة، وأن من يدير العمليات حاليًّا ومن يعدّ الرئيس الفعلي في صنعاء للانقلابيين هو عبدالكريم الحوثي، وهو القائد الفعلي لصنعاء. وقالت المصادر: إن عبدالكريم الحوثي عقد اجتماعًا سريًّا مع 8 أشخاص، منهم فارس مناع، وحسين العزي، وحسن زيد، ومحمد العاطفي والناطق باسم الحوثيين محمد عبدالسلام، واستمر الاجتماع أكثر من 8 ساعات، وتقدم محمد عبدالسلام، الذي عاد من طهران أخيرًا، بخطة إيرانية جديدة لمعالجة الموقف الراهن، ونقص المقاتلين والأسلحة، واللجوء إلى طلب جلسة مشاورات وتهدئة.

استخدام الباليستية لتغطية العجز

بيّنت المصادر «أن استخدام الحوثيين الصواريخ الباليستية بكثافة هذه الأيام، هو الورقة الأخيرة التي يناورون بها، ليقال إنهم ما زالوا أقوياء، والحقيقة غير ذلك؛ إذ إنهم يعيشون حالة نقص كبير في المقاتلين، وهزائم متوالية في الجبهات، وهناك خلافات بين كبار القادة الحوثيين وصلت إلى تبادل التهم بينهم بالعمالة، وبعضهم أطلق ألفاظًا على بعض القيادات الحوثية بأنهم غير أوفياء، وأن النساء أشرف منهم، ويقصدون بذلك الذين أغلقوا هواتفهم وغابوا عن حضور بعض اللقاءات المهمة.

نهايتهم لن تتجاوز الأسبوعين

كشفت المصادر أن المخطط الإيراني الذي يتنفس منه الحوثيون والإيرانيون الصعداء، عندما تضيق عليهم الأمور؛ إذ يلجؤون إلى طلب محادثات ومشاورات لترتيب صفوفهم، خاصة بعد فشل طلال عقلان وعدد من الشخصيات والقيادات الحوثية في دعم جبهات القتال بالمقاتلين.


وذكرت المصادر أن قيادات إيرانية وأخرى من حزب الله اجتمعت مع عبدالكريم الحوثي، وتم الاتفاق على المطالبة بوضع هدنة أو جولة مشاورات جديدة، وإيقاف القتال؛ لاستعادة قوتهم وترتيب صفوفهم، لافتة إلى أن زيارة القيادات لمخازن الأسلحة والمقذوفات، هو وفق توجيهات إيرانية أن لديهم كثيرًا من الأسلحة والصواريخ، وحتى يكون ذلك تلميحًا بأن طلبهم المشاورات ليس ضعفًا، بل يأتي في ظل قوتهم، وهذا الأمر غير صحيح أبدًا؛ لأنهم محاصرون من كل الجهات، ويفقدون المقاتلين، ويتلقون ضربات جوية قاصمة، وأن ورقة المشاورات هي ورقة يلجؤون إليها في الظروف الصعبة؛ ولذا إذا رفضت المشاورات معهم فإن نهايتهم لن تتجاوز الأسبوعين فقط».

حكومة بن حبتور وهمية

واكدت المصادر أن حكومة بن حبتور شكلية ووهمية، وأن إيران تستعين بأسماء في الصف الثاني غير معروفة، لأشخاص كانوا موجودين في إيران منذ وقت مبكر، ولديهم تعليمات وخطط، وتحفظ على ظهورهم الإعلامي، أو معرفة أسمائهم، للقيام بتحركات لإغراء الشباب والمشايخ بالانضمام إلى صفوفهم، وهو الأمر الذي فشل تمامًا، مبينًا أن محمد علي الحوثي اتهم عددًا من المشايخ بالتقاعس والفشل، وأن حسابهم سيكون عسيرًا إذا لم يتم دعم الجبهات بالعدد المطلوب منهم خلال مدة لا تتجاوز 10 أيام.

إقراء ايضاً