الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ رونالدو يرد على إيسكو ساخرا: جيد أنك لم تبك
    رونالدو يرد على إيسكو ساخرا: جيد أنك لم تبك

    ميليشيا الحوثي تستخدم المساجد كمواقع عسكرية

    مقاتلات التحالف العربي تدك معاقل الحوثي في صنعاء

    الحوثيون ينشرون عناصرهم بشكل كبير في العاصمة صنعاء وتستحدث نقاط تفتيش

    الحوثي يطيح بـ 74 قيادياً موالياً لصالح

  • عربية ودولية

    ï؟½ بالصور.. "جنود مصريون في الهواء" بمناورات كبرى مع روسيا
    بالصور.. "جنود مصريون في الهواء" بمناورات كبرى مع روسيا

    الجبير يؤكد حرص المملكة على محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي

    ماذا يعني انسحاب ترامب من المعاهدة النووية مع موسكو؟

    صاروخ "بالخطأ" من مقاتلة للناتو يفجّر غضب الروس

    وفاة خاشقجي.. السعودية توقف 18 شخصا والتحقيقات مستمرة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الرياض :انتفاضة اليمن
    قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها ان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أفشل المشروع الايراني أن يكون له (حزب

    بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)

    متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

  • شؤون خليجية

    ï؟½ العاهل السعودي وولي العهد يعزيان أسرة جمال خاشقجي
    العاهل السعودي وولي العهد يعزيان أسرة جمال خاشقجي

    وزير العدل السعودي يعلّق على قضية جمال خاشقجي

    اختتام المناورات السعودية المصرية "تبوك 4"

    سقوط طائرة عسكرية سعودية.. واستشهاد طاقهما

    الملك سلمان يتلقى إتصالا هاتفيا من ترمب حول قضية اختفاء خاشقجي

  • رياضة

    ï؟½ اتهام مساعد مدرب تشيلسي بسلوك غير لائق وإنذار مورينيو
    اتهام مساعد مدرب تشيلسي بسلوك غير لائق وإنذار مورينيو

    برشلونة يعلن "القول الفصل" في عودة نيمار

    من أجل نجم إنتر.. ريال مدريد يخطط للتخلي عن مودريتش

    برشلونة يطمئن مشجعيه بعد إصابة ميسي: لا داعي للذعر

    صفقات برشلونة تقتحم الكلاسيكو بماضٍ مؤلم

  • اقتصاد

    ï؟½ دول الرباعية الاقتصادية تقعد اجتماعاً لدعم البنك المركزي اليمني
    عقدت اللجنة الرباعية الاقتصادية بشأن اليمن المكونة من كل من: المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتح

    الاعلام الاقتصادي:الموظف اليمني فقد ثلث الراتب الشهري خلال شهر فقط

    وزير الطاقة السعودي: لا ضمان لعدم ارتفاع أسعار النفط

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 22/10/2018

    لأول مرة.. شركة "حشيش" تدخل البورصة

  • تكنولوجيا

    ï؟½ كيف تسترد الصور المحذوفة من هواتف سامسونغ غالاكسي؟
    كيف تسترد الصور المحذوفة من هواتف سامسونغ غالاكسي؟

    تسريبات تقنية تكشف قدرات مبتكرة قادمة بـ"غالاكسي إس 10"

    مزايا فريدة في سامسونغ "نوت 9" لن تجدها في هواتف "آيفون"

    لهذه الأسباب..لا تتسرع بشراء هاتف جديد وانتظر "آيفون" الرخيص

    تطبيق "يتجسس" على أصدقائك في واتساب

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

على طريق إنقاذ الحديدة من بطش الحوثي
الاربعاء 13 يونيو 2018 الساعة 18:14
ميناء الحديدة
يمن فويس
في واحدة من أبرز معارك بسط الشرعية لسيطرتها على كافة أرجاء اليمن، بدأت قوات المقاومة اليمنية المشتركة، بدعم ومشاركة قوات التحالف العربي، عملية لإنقاذ مدينة الحديدة الساحلية الاستراتيجية من البطش الحوثي. ومنذ صباح الأربعاء، كثف التحالف هجماته النوعية على مواقع الحوثيين، حيث نفذت طائراته وسفنه ومدفعيته ضربات استهدفت تحصينات المتمردين، دعما للعمليات البرية لتحرير الحديدة. وبالتزامن مع الضربات، شنت القوات المشتركة عمليات خاطفة، أسفرت عن تحرير مزارع على طريق مطار الحديدة، الأمر الذي أحدث مزيدا من الانهيارات في صفوف الميليشيات. ويقول الخبير العسكري والاستراتيجي اليمني، العميد خالد النسي، إن ميليشيات الحوثي الإيرانية لن تصمد أمام الهجمات المركزة، وستلجأ، في محاولة يائسة، لحرب الشوارع في معركة الحديدة، التي تكتسب أهمية استراتيجية. تحصينات الحوثي وتطل الحديدة على البحر الأحمر، وبها أكبر ميناء يمني والذي من المفترض أنه يشكل مدخلا للجزء الأكبر من المساعدات الإنسانية، بينما تستخدمه الميليشيات للحصول على واردات الأسلحة من إيران وغيرها من حلفائها. ويبسط الحوثيون، المدعومين من إيران، سيطرتهم على مطار الحديدة، وقاعدتها الجوية، والميناء، بعد اجتياحهم العاصمة صنعاء عام 2014. وقال النسي لموقع "سكاي نيوز عربية" إن المتمردين الحوثيين ينتشرون في شارع صنعاء، حيث نشروا قناصين في مباني شاهقة الارتفاع. كما يتخذ الحوثيون من المركز التدريبي العسكري، الواقع بين المدينة والكيلو 16، حيث يتحصنون أيضا، معسكرا لهم، حسب ما أضاف الخبير العسكري والاستراتيجي. أهمية تحرير الحديدة ولتحرير الحديدة أهداف عدة، تتنوع بين العسكرية والإنسانية والسياسية لتشكل مجتمعة نقلة إيجابية في مسار الأزمة، التي اندلعت عقب سقوط اليمن بقبضة ميليشيات الحوثي. ووقف التحالف العربي، بقيادة السعودية، سدا منيعا بوجه المشروع الإيراني للحوثي، ليستعيد بمشاركة القوات الشرعية أكثر من 80 بالمئة من مساحة البلاد، ليؤكد اليوم عزمه حسم الأزمة لصالح الشعب اليمني عبر بوابة الحديدة. فعلى الصعيد الإنساني، سيتابع التحالف بعد إعادة الشرعية اليمنية للحديدة، نهج الحزم والأمل الذي طبقه خلال العمليات السابقة، والمتمثل بتحرير المحافظات من السطوة العسكرية لميليشيات إيران، لتبدأ بعدها مرحلة إعادة الأمن والاستقرار إلى هذه المناطق وتقديم الدعم الإنساني للأهالي، بالإضافة إلى إعمار ما دمرته حرب الحوثي العبثية. وسيؤدي بسط سيطرة الشرعية على ميناء الحديدة حتما إلى تدفق غير مسبوق للمساعدات الإغاثية وبالتالي تخفيف المعاناة الإنسانية، لملايين اليمنيين، لاسيما أنه منذ سيطرتها على المدينة ومينائها عام 2014، عمدت ميليشيات الحوثي إلى احتجاز وقطع الطريق أمام عشرات السفن المحملة بمساعدات إنسانية للشعب اليمني. ويعد ميناء الحديدة شريان الحياة لأكثر من 8 ملايين يمني، فعبره تمر معظم الواردات وإمدادات الإغاثة، للملايين في محافظات الحديدة وتعز وصعدة وصنعاء، قبل أن تحوله الميليشيات المتمردة إلى أحد أبرز مصادر تمويلها، بالإضافة إلى استخدامه لإدخال الأسلحة والصواريخ الباليستية المهربة من إيران، وكافة وسائل الدعم اللوجستي، كما استخدمته قاعدة لانطلاق عملياتها الإرهابية عبر البحر، فضلا عن نشر الألغام البحرية. وعليه، فإن تحرير المدينة سيخدم الجانب العسكري في أوجه عدة، فسيساهم في وقف عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ التي تستخدمها الميليشيات في تدمير اليمن وتهديد دول الجوار، بالإضافة إلى حصر الميليشيات في حيز جغرافي ضيق، الأمر الذي سيؤدي إلى إجبارهم للعودة إلى طاولة المفاوضات، أي دفع عملية السلام ودعم جهود الحل السياسي. وبينما تحتاج أي مفاوضات سياسية إلى موقف عسكري واضح على الأرض، فإن استعادة المدينة الاستراتيجية وحرمان المتمردين من أهم مصادر تمويلهم وتسليحهم سيدفعهم إلى طاولة المفاوضات، لاسيما أنه منذ انقلابهم على الشرعية، كانوا قد أفشلوا مساعي الأمم المتحدة، معتمدين على الدعم الإيراني المتمثل في الإمدادات اللوجستية والأسلحة المهربة.
إقراء ايضاً