الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ تحركات حوثية لإقالة وزراء محسوبين على “المؤتمر” في حكومة بن حبتور
    قالت مصادر مطلعة في صنعاء ان “رئيس ما يسمى اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي، يقف خلف تحركات حوثية تهدف إل

    وسط غياب تامّ لمنظمات الأمم المتحدة..ناطق التحالف دعم الشرعية يوضح مهامّ خلية أزمة إعصار لبان في اليمن

    اللواء تركي يدشن مخيم العيون الجراحي في مستشفى الوهط بمحافظة لحج

    برئاسة المخلافي ....اجتماع أمني وعسكري بتعز يناقش استكمال عملية تحرير المحافظة من المليشيا

    الكتل البرلمانية بمجلس النواب تشيد بنتائج التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة السعودية بشأن الصحفي خاشقجي

  • عربية ودولية

    ï؟½ الجبير يؤكد حرص المملكة على محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي
    الجبير يؤكد حرص المملكة على محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي

    ماذا يعني انسحاب ترامب من المعاهدة النووية مع موسكو؟

    صاروخ "بالخطأ" من مقاتلة للناتو يفجّر غضب الروس

    وفاة خاشقجي.. السعودية توقف 18 شخصا والتحقيقات مستمرة

    السعودية تعلن وفاة الصحفي جمال خاشقجي وتؤكد محاسبة كافة المتورطين بقضيته

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الرياض :انتفاضة اليمن
    قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها ان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أفشل المشروع الايراني أن يكون له (حزب

    بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)

    متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وزير العدل السعودي يعلّق على قضية جمال خاشقجي
    وزير العدل السعودي يعلّق على قضية جمال خاشقجي

    اختتام المناورات السعودية المصرية "تبوك 4"

    سقوط طائرة عسكرية سعودية.. واستشهاد طاقهما

    الملك سلمان يتلقى إتصالا هاتفيا من ترمب حول قضية اختفاء خاشقجي

    خالد بن سلمان : التحقيقات ستكشف الوقائع.. وسلامة خاشقجي أولوية

  • رياضة

    ï؟½ صفقات برشلونة تقتحم الكلاسيكو بماضٍ مؤلم
    صفقات برشلونة تقتحم الكلاسيكو بماضٍ مؤلم

    ساعة مدرب ريال مدريد حانت.. واسمان فقط بانتظار الإشارة

    رونالدو وميسي والكلاسيكو.. مشهد لم يحدث منذ 11 عاما

    رونالدو يحصد أولى جوائزه مع يوفنتوس

    مدرب برشلونة يعلّق على عودة نيمار

  • اقتصاد

    ï؟½ لأول مرة.. شركة "حشيش" تدخل البورصة
    لأول مرة.. شركة "حشيش" تدخل البورصة

    الذهب يصعد مع هبوط الدولار

    الذهب يواصل مكاسبه

    النفط يهبط وسط مخاوف من تصاعد الخلاف التجاري

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الخميس 18/10/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ مزايا فريدة في سامسونغ "نوت 9" لن تجدها في هواتف "آيفون"
    مزايا فريدة في سامسونغ "نوت 9" لن تجدها في هواتف "آيفون"

    لهذه الأسباب..لا تتسرع بشراء هاتف جديد وانتظر "آيفون" الرخيص

    تطبيق "يتجسس" على أصدقائك في واتساب

    أبل تطرح جهازا جديدا في 30 أكتوبر

    أخيرا.. آيفون "الرخيص" يصل الأسواق

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

في قلب طهران.. احتجاجات واشتباكات وغليان ضد النظام
الاثنين 25 يونيو 2018 الساعة 21:05
يمن فويس
اندلعت اشتباكات بين محتجين غاضبين إزاء اقتصاد إيران المتداعي وبين قوات الشرطة أمام البرلمان، الاثنين، في تصاعد لافت للغليان الشعبي ضد سياسات النظام الحاكم.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، وفقا لتسجيلات مصورة على الإنترنت، في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا أمام مبنى البرلمان.

وجاءت المظاهرة غير المخطط لها بعد يوم من احتجاجات أجبرت مركزين رئيسيين لبيع الهواتف المحمولة والإلكترونيات على الإغلاق في طهران.

كما تعد مؤشرا على حالة من عدم الارتياح الواسعة تحت السطح في إيران، في أعقاب قرار الرئيس دونالد ترامب سحب واشنطن من اتفاق طهران النووي مع القوى العالمية.

ولم يتضح على الفور من الذي قاد الاحتجاجات، لكن احتجاجات أخرى في مدن عديدة لم يكن وراءها جهات منظمة.

وقالت وكالات الأنباء الإيرانية شبه الرسمية "فارس" و "إسنا" و "تسنيم" إن الاحتجاجات اندلعت بعدما انخفض الريال الإيراني إلى 90 ألف مقابل الدولار الأميركي إلى السوق السوداء، بالرغم من محاولات الحكومة السيطرة على سعر العملة.

وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي المتظاهرين وهم يوبخون الذين رفضوا الإغلاق، ويصيحون بالفارسية: "جبان!"

وبعد ذلك بوقت قصير، على بعد كيلومترين من البازار الكبير، أظهرت مقاطع مصورة بثها الإيرانيون على وسائل الإعلام الاجتماعية حشودا تواجه الشرطة عند البرلمان.

وتظهر المقاطع الغاز المسيل للدموع في الهواء، بينما يصرخ المحتجون "لقد هاجمونا بالغاز المسيل للدموع!"، وسمع رجل آخر يصيح بقوله "عودوا."

وهناك مقاطع أخرى تظهر الشرطة وهي تهاجم الحشود.

 مظاهرة البازار الكبير

ولم تنشر وسائل الإعلام الرسمية في إيران على الفور نبأ مظاهرة البازار الكبير، بينما كانت وكالة "فارس" هي الوحيدة التي أوردت احتجاجات البرلمان، مشيرة إلى أن أصحاب متاجر فقط يطلبون من "المشرعين وقف ارتفاع الأسعار."

ولطالما كان "بازار طهران الكبير" المترامي الأطراف في طهران مركزا للمحافظين في السياسة الإيرانية ويظل قوة اقتصادية داخل البلاد - بالرغم من بناء مراكز تسوق ضخمة حول المدينة.

وعارض تجار البازار الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي ودعموا الثورة عام 1979 التي أطاحت به وأتت بحكومة دينية تحولت إلى ديكتاتورية قائمة على نظام الملالي.

وفي نهاية العام الماضي، نظمت احتجاجات مماثلة في إيران وانتشرت إلى نحو 75 مدينة وبلدة، لتصبح أكبر مظاهرات تشهدها البلاد منذ الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل عام 2009.

وتسببت الاحتجاجات في أواخر ديسمبر ومطلع يناير الماضي في مقتل 25 شخصا في الأقل واعتقال السلطات لما يقرب من 5 آلاف شخص.

ومع ذلك، انتشرت تلك الاحتجاجات بشكل كبير في محافظات إيران على عكس طهران.

وانتقد المحتجون كلا من روحاني والمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي علانية، في وقت تعاني حكومة روحاني من مشكلات اقتصادية تضمنت ارتفاعا كبيرا في معدلات البطالة.

وسرعان ما تجاوز سعر الصرف، الذي حددته الحكومة، بـ 42 ألف ريال مقابل الدولار، في السوق السوداء.

ونقل التلفزيون الرسمي عن محافظ البنك المركزي الإيراني ولي الله سيف قوله اليوم الاثنين إن الحكومة تعتزم إنشاء سوق موازية الأسبوع المقبل لمواجهة السوق السوداء.

وفي غضون ذلك، دعا بعض المحافظين إلى إجراء انتخابات جديدة أو استبدال حكومة روحاني المدنية بأخرى عسكرية.

ونشرت وكالة أنباء (فارس)، التي يعتقد أنها مقربة من الحرس الثوري الإيراني المتشدد، مقالا اليوم الاثنين نقلا عن صحيفة "صبح نو" (الصبح الجديد) اليومية يقول إن الحكومة على استعداد "للاستسلام للتهديدات الخارجية والجلوس على طاولة المفاوضات."

إقراء ايضاً