الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مصرع ١٣ حوثيا في محاولة تسلل فاشلة بمديرية باقم شمال صعدة
    لقي 13من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية اليوم مصرعهم في مواجهات مع قوات الجيش الوطني، بمديرية باقم شمالي محافظ

    وزير الاعلام :استهداف مطاحن البحر الاحمر من قبل المليشيا انقلاب على اتفاق السويد ..ولمنع زيارة كانت مقررهً لهيئة الأمم المتحدة للموقع

    مصرع وإصابة 16 من المليشيا وأسر قياديين غرب تعز

    رئيس الجمهورية يستقبل المبعوث الأممي ويحذر من فشل اتفاق السويد

    باتريك كامرت مازال في منصبه واتجاه للبحث عن خليف له

  • عربية ودولية

    ï؟½ شركة ماهان إير ذراع الدعم الحربي الإيراني في الدول العربية
    عززت العقوبات الألمانية الجديدة اللاغية لتصريح التشغيل الخاص بشركة ماهان إير الإيرانية في ألمانيا، من فصول إدا

    مسؤول مثلي الجنس يعلن نيته الترشح لرئاسة الولايات المتحدة في 2020

    وزير الداخلية الجزائري يعلن عن انتشال 119 جثة لمهاجرين غير شرعيين خلال العام 2018

    لندن تستدعي سفير إيران فيما يتعلق بقضية موظفة الإغاثة رفضت التجسس ضد بريطانيا

    «السترات الصفراء» تنتقل إلى لندن

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ مستجدات الأزمة اليمنية وتدهور الوضع الإنساني في اليمن حقائق وأرقام فاضحة لحجم انتهاكات مليشيا الانقلاب الحوثي
    تزداد كل يوم الندوات وورش العمل الخاصة بالأزمة اليمنية على المستويات المحلية وفي مختلف المحافل الدولية آخرها ا

    صحيفة الخليج :رسالة الحوثي هدفها افشال عملية السلام

    عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية.. افتتاح أول سينما بجدة الإثنين المقبل
    تشهد "جدة"، أحد أكبر محافظات السعودية افتتاح أول سينما بها، الإثنين المقبل.

    قوات مصرية في البحرين لإجراء مناورات مشتركة

    توقعات بافتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهةفي خليج نيوم مع نهاية العام

    السعودية تنفي أنباء إعادة فتح سفارتها في دمشق

    الملك سلمان يلتقي وزير الخارجية الأميركي لبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة

  • رياضة

    ï؟½ إشبيلية ينسف شباك "برشلونة" بهدفين في كأس الملك
    فاز نادي إشبيلية الإسباني على نظيره برشلونة بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب رامون دياز، بذهاب ك

    لاعبو إشبيلية يحتفلون بغياب ميسي

    ميسي خارج تشكيلة برشلونة امام اشبيلية في كأس الملك وانضمام بواتنج

    منتخب البحرين يودع كأس آسيا على يد كوريا الجنوبية

    الأخضر السعودي يودع كأس آسيا بعد خسارته من اليابان بهدف دون رد

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية
    اخر تحديث لأسعار العملات الأجنبية أمام الريال اليمني لدى منشئات الصرافة في صنعاء الموافق 24/1/2019

    البنك المركزي يسحب 59 مليون دولار لتمويل واردات سلع أساسية

    زمام يعلن تحويل أموال المنظمات الدولية عبر البنك المركزي اليمني في عدن

    رئيس الوزراء يناقش جملة من القضايا المتعلقة بسير عمل البنك المركزي

    انخفاض أسعار النفط وسط مخاوف من تراجع الطلب

  • تكنولوجيا

    ï؟½ ما هو أفضل هاتف ذكي في التقاط صور "سيلفي"
    الجميع يحبون التقاط صور "سيلفي"، تعرف على أفضل الهواتف الذكية في التقاط هذه الصور.

    واتس اب يحد من الرسالة الواحدةحتى خمس مرات فقط

    تحديث من "واتسآب" يأتيك بالجديد

    التكنولجيا وتغيير الحياة

    كيف سيكون هاتف "غوغل" المقبل؟

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

مجلة أمريكية : الجيش اليمني يستخدم تكتيكاً عسكريا في حرب الحديدة ضد ميليشيا الحوثي
الجمعة 13 يوليو 2018 الساعة 23:29
يمن فويس
رغم توقعات البعض المروعة، يبدو أن المراحل الأولية للعملية العسكرية لهزيمة المتمردين الحوثيين المدعومين إيرانياً في اليمن، تجري بشكل جيد. حيث أظهرت الحملة التي شنتها القوات اليمنية المشتركة على مدى الأسبوعين الماضيين للسيطرة على مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر، أن القوات ستتبع نفس الاستراتيجيات المُنتهجة في عمليات تحرير ناجحة للمدن اليمنية الأخرى، كما أجبرت الضغوط مليشيا الحوثي على التراجع واقتراح الحل الدبلوماسي. ظاهرياً، ربما يبدو اقتراح الحوثي مغرياً، لكن عند النظر أعمق في كوامن الأمور تكشف عن خطة حوثية، من شأنها تطويل أمد الأزمة التي تحاصر اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات. وأدى الضغط المتزايد على مليشيا الحوثي إلى إشارات توحي بأن القوات الحوثية المتمردة ستكون مستعدة للتنازل عن السيطرة على الميناء إلى الأمم المتحدة، ولكن فقط إذا ظلت تحتفظ بالسيطرة على المدينة. وحال تم تنفيذ ذلك، فسيتم الحفاظ على استمرار التدفق الحيوي للغذاء والدواء بل وربما سيزداد. علاوة على ذلك، ستفقد إيران قدرتها على استخدام المدينة لتزويد الحوثيين بتكنولوجيا الأسلحة، ويجري استخدام بعض تلك التكنولوجيا في إطلاق الصواريخ على السعودية. أضف إلى ذلك أن مليشيا الحوثي ستفقد أيضاً بعض الإيرادات التي تجنيها من فرض الضرائب على السفن التي تدخل الميناء. بيد أن الهدف من العمليات العسكرية يجب أن يتمثل في استعادة نظام حكم مستقر لليمن، إذ أن مقترح الحوثي يحوي العديد من نقاط الضعف الجوهرية التي تجعله مقترحاً غير عملي ولا يستحق الدعم الأمريكي أو الدولي. كما أن تبني مقترح الحوثيين سيجبر سكان الحديدة - من غير الحوثيين - على البقاء تحت سلطة الاحتلال الحوثي، وعلاوة على ذلك لن يكون للنازحين الذين فروا من البقاء تحت الهيمنة الحوثية، لن يكون لديهم سبب منطقي يدفعهم للعودة إلى منازلهم. وتباعاً، سيسمح المقترح للحوثيين بالحفاظ على القدرة على خنق المساعدات داخل المناطق الحضرية للمدينة، حيث يدخل ما يقرب من 70 % من المساعدات الإنسانية وإمدادات الوقود إلى اليمن عبر ميناء الحديدة الاستراتيجي. وبالنظر إلى النكوث المتكرر للحوثي في الالتزام بالاتفاقات السابقة، فمن غير الحكمة واللا منطقي أن يتم قبول أي ضمانات بشأن الميناء الحيوي. ولكن الأمر الأهم، أن مثل هذا الحل الوسط لن يغير موقف الحوثيين بما فيه الكفاية لإجبار الجماعة على دعم التسوية السياسية. وإلى جانب ذلك فإن التوصل إلى حل وسط سيضعف من نفوذ الحكومة اليمنية في أي مفاوضات قادمة. إذاً، ما الذي ينبغي فعله؟ أولاً، يجب على الولايات المتحدة والأمم المتحدة الاستمرار في البحث عن حلول دبلوماسية، لكن أيضاً، يجب أن تبقى النهاية بالنسبة للحديدة متمثلة بمغادرة مليشيا الحوثي للمدينة وعودتها إلى سيطرة الحكومة. وفي الوقت نفسه، ينبغي أن يواصل المجتمع الدولي الضغط على التحالف لتجنب العمليات التي من شأنها أن تؤدي إلى إصابات في صفوف المدنيين أو احداث أي مزيد من تدمير البنية التحتية الإنسانية الهشة. وتشارك الأمم المتحدة بشكل كبير في تسريع المساعدات الإنسانية، لكن الأمر المؤسف، مواصلة روسيا في منع أي ضغط من مجلس الأمن على إيران لوقف دعمها للمتمردين الحوثيين، وذلك الدعم من شأنه تطويل أمد النزاع ومعاناة سكان اليمن. وفي واشنطن، يُنصح المشرعون بالانصات بعناية إلى حكمة وزير الدفاع جيم ماتيس فيما يتعلق بالحاجة إلى مواصلة تقديم المساعدات الأمريكية المحدودة للتحالف، حيث إن سحب أمريكا للدعم سيُسعِد طهران ويشجع وكلاءها الحوثيين على رفض التسوية السياسية. كما أن الانسحاب سيقلل على الفور من قدرة أمريكا الدبلوماسية على الدفع من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع، ويرجع ذلك إلى أن الحلفاء الإقليميين يحاولون إعادة الاستقرار إلى دولة فاشلة تقبع تحت تهديد أذرع إيرانية لها تاريخ موثق في عدم اكتراثها بالمدنيين اليمنيين. وفي الوقت ذاته، يجب أن يستمر التعاون الأمريكي مع التحالف بقيادة السعودية ضد تنظيم القاعدة. وباختصار، من الصعب رؤية كيف سيؤدي انسحاب الولايات المتحدة إلى إنقاذ أرواح المدنيين اليمنيين، ولكن من السهل فهم كيف يمكن أن يؤدي مثل هكذا قرار، إلى معاناة إنسانية أكبر وتوسيع لنفوذ إيران المزعزع للاستقرار في منطقة ذات أهمية استراتيجية لواشنطن. ومن المؤكد أن يتوجب على الولايات المتحدة الاستمرار في الضغط على حلفائها العرب سعياً للتوصل إلى تسوية سياسية، لكن عليها أيضاً تقديم الدعم لتسريع توصيل المساعدات الإنسانية، كما ينبغي أن يشمل ذلك مساعدة التحالف على الحد من الخسائر المدنية مع زيادة الضغط العسكري على المتمردين الحوثيين. وأخيراً، يتحتم على الولايات المتحدة تمكين القوات اليمنية المشتركة والمدعومة من التحالف بقيادة السعودية، من إعادة المدينة إلى سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، كما أنه في ضوء استخدام الحوثي العشوائي للألغام، فإنه سيتعين على أمريكا أن تعمل على حشد المجتمع الدولي لدعم عمليات إزالة الألغام قبل أن تحصد هذه الأسلحة حياة المزيد من المدنيين اليمنيين. ورغم أن حجم المأساة اليمنية ستكون وصمة عار في جبين هذا الجيل، إلا أنه يجب على الولايات المتحدة أن تضمن في أن تساهم أعمالها بشكل ملموس في إنهاء هذا النزاع، وأن لا تُمدد الحرب أو التأثير الإيراني الخبيث، بغير قصد حيث إن القيام بذلك سيقدم أفضل فرصة لإنهاء معاناة الشعب اليمني ولضمان استقرار المنطقة والمصالح الأمريكية.
إقراء ايضاً