الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ اجتماع سعودي إماراتي أميركي بريطاني لدعم اليمن
    اجتماع سعودي إماراتي أميركي بريطاني لدعم اليمن

    سفيرة بلادنا لدى روما تناقش مع المبعوث الإيطالي لليمن تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية

    اليماني يزور (إكسبو دبي 2020) ويلتقي فريق بلادنا المشارك في المعرض

    بلادنا ترحب بقرار مجلس الأمن رفع العقوبات عن اريتريا

    بلادنا تؤكد أن القضية الفلسطينية هي القضية الجوهرية والمركزية للامة العربية

  • عربية ودولية

    ï؟½ الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن إريتريا
    الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن إريتريا

    وزير الدفاع الإسرائيلي يستقيل احتجاجا على وقف الحرب

    غارات جديدة على غزة.. وارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين

    طهران لن تستطيع شراء طائرات روسية.. إلا بموافقة واشنطن

    إيران تنفذ إعداما جماعيا بحق 22 أحوازيا "دون محاكمة"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"
    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

    صحيفة خليجية تؤكد استمرارية المعارك في اليمن وبناء الدولة الاتحادية

    صحيفة الرياض :انتفاضة اليمن

    بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)

  • شؤون خليجية

    ï؟½ النيابة العامة السعودية تعلن تفاصيل مقتل خاشقجي
    النيابة العامة السعودية تعلن تفاصيل مقتل خاشقجي

    استمرار هطول الأمطار الرعدية على الرياض ومعظم مناطق المملكة

    محمد بن سلمان يدشن أول مفاعل سعودي للأبحاث النووية

    السعودية: مليون ريال والسجن 15 عاما عقوبة الاحتفاظ بجواز سفر العامل

    السعودية تعفي دولا من ديون بقيمة 6 مليارات دولار

  • رياضة

    ï؟½ كريستيانو رونالدو سبب بقاء أليجري في يوفنتوس
    كريستيانو رونالدو سبب بقاء أليجري في يوفنتوس

    ليفربول يقدم عرضا "قياسيا" لضم ديمبلي

    ريال مدريد يعين سولاري مدربا للفريق الأول حتى 2021

    "غير المنتهي".. الأرقام تضع رونالدو على عرش أوروبا

    بيليه.. هدف ميسي التالي

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 13/11/2018
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 13/11/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين 12/11/2018

    وزير الطاقة السعودي: التحليل يظهر ضرورة خفض الإنتاج

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 11/11/2018

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 10/11/2018

  • تكنولوجيا

    ï؟½ ثغرة أمنية غامضة تضرب هواتف "آيفون"
    ثغرة أمنية غامضة تضرب هواتف "آيفون"

    مزايا "خفية" في تطبيق واتساب.. تعرف عليها

    القلق من آيفون يطيح أبل عن عرش التريليون الدولار

    هاتف سامسونغ القابل للطي.. الكشف عن موعد الإطلاق والسعر

    هكذا تسترد رسائل واتساب التي حذفتها.. ولا "احتياط" لها

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

مظاهرات المهرة.. شعارات رفعها المعتصمين تطالب بتحسين الأوضاع في المحافظة
السبت 14 يوليو 2018 الساعة 16:55
يمن فويس :إبراهيم الضويحي
شهدت مدينة الغيظة عاصمة محافظة المهرة شرقي اليمن اعتصامات رفعت شعارات تطالب بتحسين وضع الخدمات في المحافظة وإعطاء أبناء المهرة أولوية في الوظائف العامة في المحافظة ؛ غير أن اللافت في الأمر وجود مطالب تندد بتواجد قوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والذي يتولى حماية منافذ المحافظة في ظل الفراغ الأمني الذي تشهده البلاد بعد الانقلاب الحوثي خلافاً لموقف الحكومة الشرعية والسلطة المحلية في المحافظة والمجلس العام لأبناء سقطرى والمهرة الداعم للتحالف، الأمر الذي أثار تساؤلات مراقبين حول الدوافع والأسباب التي توحي بوجود أيادٍ خفية تسعى للعبث بأمن المحافظات المستقرة والمحررة، من هي ؟! وما مصلحتها؟! ومن المستفيد من أبناء المهرة من رفع شعارات كهذه؟.

أبدت الشرعية تفهماً لمطالب المتظاهرين وشكلت لجنة من قبل رئيس الجمهورية للرفع والنظر في تلك المطالب، وعملت السلطة الشرعية على حماية المعتصمين وقد عبر عن ذلك محافظ المحافظة راجح كريت الذي لاقى موجة غضب إعلامية تدعي انحيازها لمطالب المتظاهرين ، ما يضع علامات استفهام كثيرة حول هذه المطالب ومن يقف وراءها، والتي تهدف بحسب مراقبين إلى محاولة تقويض الوضع الأمني المستتب والمستقر في المحافظة.

وعلى الرغم من محدودية وأثر هذه الاعتصامات، وقلة أعداد المعتصمين، إلا أن الإعلام الحوثي والإيراني بكل أذرعه في المنطقة حاول تضخيم الأمر، وتهويل الحدث وتوظيفه لصالحه.

تأمين المنافذ في المهرة

في ظل الظروف التي تشهدها اليمن والوضع الأمني الصعب ، ونظراً لوجود منافذ برية وبحرية وجويه في محافظة المهرة لم يطالها الاحتلال الحوثي عسكرياً، فقد ظلت هذه المنافذ تعمل بشكل طبيعي، إلا أن التقارير الصحفية وغيرها كانت تؤكد أن عدداً كبيراً من الأسلحة والأجهزة العسكرية والمخطوطات والكتب الإيرانية التي تحمل أفكاراً طائفية تم تهريبها عبر هذه المنافذ، في ظل وضع أمني متدهور وامتلاك المحافظة لسواحل كبيرة وانشغال الحكومة الشرعية بمواجهة الحوثيين في أغلب جبهات القتال وضعف السلطة المحلية وشحة الإمكانات التي تمكنها من التغلب على ظاهرة التهريب ، الأمر الذي دفع دول التحالف وبالتنسيق مع الحكومة الشرعية للتدخل الضروري لمواجهة هذا التسرب الذي يصب في خدمة المشروع الانقلابي الحوثي، وضبط الأمن في المنافذ.

اعتصام مافيا التهريب

باشرت قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية مهمتها في تأمين المنافذ البرية والجوية والبحرية في هذه المحافظة التي تعد الثانية بعد محافظة حضرموت من حيث المساحة التي تبلغ 82405 كم ، وهي مساحة كبيرة ساعدت مافيا التهريب في استغلالها لأعمالها الإجرامية.

بدأ الخناق يضيق على مافيا وعصابات التهريب، وبدأ المستفيدون يضيقون ذرعاً من الإجراءات الأمنية التي فوتت عليهم مصادر الدخل الغير مشروعة، فشرعت بتأجيج الرأي العام على التحالف العربي بقيادة السعودية تحت عناوين ويافطات تتخذ من حاجة الناس للمشاريع الخدمية غطاءً لها، ووجدت لها دعماً سخياً من أطراف إقليمية عملت وتعمل على انتهاز أي فرصة لتقويض الأمن والاستقرار في المحافظات التي تقع تحت سيطرة الشرعية.

هذا الخناق أثار حفيظة الحوثيين فاصطف إعلامهم وناشطوهم مع الأصوات المطالبة بتغيير محافظ المهرة، في وقت نظمت فيه وزارة النقل التابعة لحكومتهم الغير شرعية وقفة وصفتها " وكالة سبأ التابعة لهم " بأنها تضامنية مع أبناء المهرة للمطالبة بخروج التحالف، وهو ما يراه مراقبون انعكاس للضربة الموجعة التي تلقونها من الشرعية والتحالف بعد تشديد الإجراءات الأمنية وقطع طرق التهريب.

ناشطون نشروا صوراً لمهربين لهم علاقة بمليشيات الحوثي توافدوا من محافظات أخرى إلى المهرة للمشاركة في الاعتصام.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمل صوراً للرئيس هادي، رأى فيها محللون سياسيون بأنها دس للسم في العسل ومحاولة مفضوحة لتجييش الرأي العام بشعارات ومطالب تتشابه مع مطالب الحوثيين قبل دخولهم صنعاء في 21 سبتمبر 2014 حين رفعوا شعار رفض الجرعة ليتخذوا منها مدخلا للسطو على السلطة وملشنة مؤسسات الدولة، وهذا التشابه والتطابق هو من مطبخ إيراني واحد، هدفه إدخال المهرة في فوضى أمنية.

كالعادة ..تناغُم الإعلام القطري مع الإيراني في المهرة

والمتابع لوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام الإلكتروني والفضائي يجد التناغم والتجانس الإعلامي الواضح بين الحوثيين والإعلام القطري وكل الأدوات الإعلامية الإيرانية ما يضع علامات استفهام كثيرة!.. خصوصاً بعد أن بدت الشكوك تحوم حول لقاءات سرية جمعت شخصيات حوثية من محافظة المهرة في منزل القيادي الحوثي عبدالقادر الشامي بصنعاء بالتزامن مع هذه الأحداث التي تشهدها المهرة. ما يعنى أن تنسيقاً وترتيباً قد تم إعداده لخروج مثل هذه المسيرات التي لا تُعبر عن الشارع المهري، بقدر ما هو استعطاف لفئة من الفقراء والبسطاء من المواطنين واستغلالهم بمثل هذه الأحداث وزوبعتها إعلامياً بتمويل قطري.

ويسعى الإعلام القطري عبر قنواته الرسمية والجزيرة وأذرعها الإعلامية، إلى تشويه دور التحالف العربي في المناطق المحررة، من خلال نشر الفوضى، بتقارير مزيفة، وأخبار كاذبة، وحشد الرأي العام ضد التحالف والشرعية، خدمة للمشروع الإيراني انتقاماً من المملكة العربية السعودية ودورها القومي والعروبي.

ونظراً لانشغال إعلام الشرعية بتغطية أخبار الجيش والمقاومة الذين يخوضون معركة تحرير التراب اليمني من مليشيات الحوثي الإيرانية، فإن الإعلام الإيراني القطري عمل جاهداً على استغلال الفراغ الإعلامي في المحافظات المحررة، من خلال اختلاق وترويج أكاذيب تُشكك بأهداف التحالف العربي في اليمن، والعمل على إثارة النعرات، وخلق الفتن، وإشعال الفوضى، لتكشف وبكل وضوح دورها الداعم للإرهاب، ومحاولتها الحثيثة لعرقلة جهود التحالف العربي في استعادة الشرعية وتحرير اليمن من قبضة الميليشيات الإيرانية.
إقراء ايضاً