الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ وقفة تضامنية في جنيف تدين الانتهاكات الحوثية في حجور
    وقفة تضامنية في جنيف تدين الانتهاكات الحوثية في حجور

    البنك المركزي اليمني يستعد لتطبيق خطة طارئة لاستقرار العملة

    الرئيس هادي يقف على تداعيات الاحداث الاخيرة في تعز

    حماس والحوثي وحزب الله.. ثالوث الانقلابات و"تجارة المقاومة"

    الجيش الوطني يصد هجومين للحوثيين شمالي الضالع

  • عربية ودولية

    ï؟½ حريق هائل بالقصر الجمهوري القديم في الخرطوم
    حريق هائل بالقصر الجمهوري القديم في الخرطوم

    نيوزيلندا ترفع الآذان وتقف في صمت في أول جمعة بعد مجزرة المسجدين

    البشير يحظر تخزين العملة الوطنية

    مصر.. مصرع 10 بانفجار مصنع في العين السخنة

    بعد ربع قرن.. القضاء الدولي يقتص من "سفاح البوسنة"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد
    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

    وزارة العمل السعودية تطرح عقود عمل مرنة تتيح العمل بنظام الساعة.. تعرَّف تفاصيلها

    إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن

    تعيين خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع... وريما بنت بندر سفيرة للسعودية لدى أميركا

    محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية

  • رياضة

    ï؟½ مورينيو يعلن العودة في يونيو مع نادٍ جديد
    مورينيو يعلن العودة في يونيو مع نادٍ جديد

    زيدان وهازارد.. "الاتفاق تم"

    يويفا يوجه اتهامًا رسميًا لنيمار

    ثورة ريال مدريد تُبعد ديبالا عن يوفنتوس

    "رسالة" من هازارد إلى زيدان

  • اقتصاد

    ï؟½ "الأصفر" يستعيد بريقه مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة
    "الأصفر" يستعيد بريقه مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة

    النفط يحوم دون ذرى 2019 في ظل تخفيضات أوبك

    الذهب إلى أعلى مستوياته في 3 أسابيع

    تريليون دولار خسارة أميركا في الحرب التجارية

    البلاديوم يبلغ ذروة قياسية.. والذهب يرتفع

  • تكنولوجيا

    ï؟½ «واتساب»: 10 محظورات تفقدك حسابك.. احذرها
    «واتساب»: 10 محظورات تفقدك حسابك.. احذرها

    "هواوي" تسرب المواصفات "المذهلة" لهاتفها الجديد

    فيسبوك تقر بفضيحة كلمات المرور

    جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة

    دراسة: ساعة أبل تسهم في رصد مشاكل خطيرة في القلب

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل
    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

"العراق يموت".. تقرير بريطاني يصور مأساة الثروة والفساد
الاربعاء 29 أغسطس 2018 الساعة 22:50
يمن فويس

رسمت صحيفة "غارديان" البريطانية، صورة قاتمة عن الوضع في العراق بعدما أضحت محافظات ومدن من البلاد تعيش وضعا صعبا يفتقر فيه السكان إلى أبسط الخدمات بالرغم من الثروات النفطية الهائلة.

وزار معدو التقرير المعنون بـ"العراق يحتضر..النفط يتدفق بحرية لكن الفساد يؤجج الغضب الاجتماعي"، (زاروا) عشيرة بني منصور في محافظة البصرة التي تكابد وضعا كارثيا بعدما صارت أرضها تطفح بقشور الملح وبعض من جذوع النخل، بدون أي تنمية تلبي انتظارات الأهالي.

ومن المفارقات الصارخة أن هذه المنطقةآ الغارقة في التهميش تقع على مرمى حجر من حقل "قرنة" النفطي الذي تملكه الحكومة العراقية وتديره شركة "إيكسون موبيل"،آ لكن هذه الحظوة الجغرافية لاآ تنعكس على المنطقة المهمشة.

وانحدر الوضع إلى "الحضيض" فيما كانآ أهالي جنوب العراق يراهنون على الحقل النفطي ليحول المنطقة إلى واحة اقتصادية يرفل أهلها في النعيم، لكن هذه الآمال لم تتحقق بل إن السكان خرجوا في الشهر الماضي ليحتجوا على غياب أشياء بسيطة مثل الطاقة الكهربائية ونقص الماء وارتفاع معدل البطالة إلى مستويات مقلقة.

وتقول "غارديان" إن أموال الصناعة النفطية التي تقدر بمليارات الدولارات ذهبت إلى جيوب سياسيين فاسدين عوض أن تسلك طريقها إلى تنمية تعود بالنفع على الناس الذين أعربوا عن غضبهم فانتقلت الشرارة إلى عدد من المحافظات الأخرى قبل أن تتعهد حكومة بغداد بمعالجة الوضع.

ولأن "المصائب تأتي" تباعا، تفاقمت أزمة البيئة في البصرة من جراء ارتفاع ملوحة شط العرب بينما علقت النفايات في الأقنية المائية للمنطقة وهو ما أثر بصورة كبيرة على الماشية التي اضطر مالكوها إلى بيعها تفاديا للأسوأ.

وتقول "غارديان" إن الحكومتين المحلية والمركزية التي تسيطر عليها شخصيات فاسدة من أحزاب "دينية" تتحملان المسؤولية عن تفاقم الأزمة البيئية في العراق.

وفيما يفترض أن تقوم شركة استخراج النفط بانتشال أبناء المنطقة من البطالة، تلجأ إلى إدماج أبناء أعيان القبائل وشيوخها، أما الأموال التي تخصص للأهالي فتتبخر في الفساد قبل أن تصل إلى وجهتها.

في غضون ذلك، توجد، بحسب الصحيفة، ميليشيات مسلحة على صلة بقوى سياسية، لتستفيد من الفرصة السانحة في القطاع النفطي عبر عرض خدمات أمنية تقدمها شركات تابعة لها، وهكذا لا يتبقى لأهل الأرض سوى الضجيج الذي تحدثه عربات قطاع النفط وهي تعبر الطريق في المنطقة.

وتكتب "غارديان" أن مأزق يكمن في عدم إيجاد البديل،آ فالأحزاب السياسية في البلاد حريصة على مصالحها وتدعم أذرعا من الميليشيات حتى تحافظ على منافعها، أما الجيش فلا قائد له، وبالتالي ليس ثمة أمل في إعلان حالة طوارئ لتكون مدخلا إلى التنمية وإحداث تغيير جذري يحلم به العراقيون بعدما فقدوا الأمل في النخب الحالية.

إقراء ايضاً