الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مصرع 8 من عناصر المليشيا في مواجهات بتعز
    لقي 8 من عناصر مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران مصرعهم ، اليوم الاثنين، في مواجهات مع قوات الجيش الو

    تقرير:خرقات لمليشيا الحوثي الانقلابية في الحديدة منذ سريان الهدنة

    ميليشيا الحوثي تصدر قرارا بإقالة مفتي اليمن «العمراني»

    قرقاش:يشدد على تطبيق بنود اتفاق السويد في اليمن

    مصرع واصابة 27 حوثيا في محاولة تسلل فاشلة بجبهة دمت

  • عربية ودولية

    ï؟½ وزير الداخلية الجزائري يعلن عن انتشال 119 جثة لمهاجرين غير شرعيين خلال العام 2018
    اعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي ،اليوم السبت ،عن انتشال 119 جثة لمهاجرين غير شرعيين على السواحل الج

    لندن تستدعي سفير إيران فيما يتعلق بقضية موظفة الإغاثة رفضت التجسس ضد بريطانيا

    «السترات الصفراء» تنتقل إلى لندن

    21 قتيلا جراء انهيار منجم فحم بالصين

    انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل ثلاثة ويصيب 52 اخرين

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الخليج :رسالة الحوثي هدفها افشال عملية السلام
    رات صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها ان مليشيا الحوثي ارسلت رسالة بإطلاق النار على فريق مراقبة الهدنة في

    عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

  • شؤون خليجية

    ï؟½ قوات مصرية في البحرين لإجراء مناورات مشتركة
    انطلقت صباح اليوم (الأحد)، المناورات المشتركة التي تنفذها قوة دفاع البحرين مع القوات المسلحة المصرية ضمن سلسلة

    توقعات بافتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهةفي خليج نيوم مع نهاية العام

    السعودية تنفي أنباء إعادة فتح سفارتها في دمشق

    الملك سلمان يلتقي وزير الخارجية الأميركي لبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة

    السعودية تمنح أول مشروع لإنتاج طاقة الرياح لتحالف عالمي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار

  • رياضة

    ï؟½ الأخضر السعودي يودع كأس آسيا بعد خسارته من اليابان بهدف دون رد
    خرج المنتخب السعودي الأول لكرة القدم من بطولة كأس آسيا 2019 بعد خسارته من نظيره الياباني بهدف دون رد في المبار

    مانشستر يونايتد يعلن رسميًا تجديد عقد أحد أبرز لاعبيه

    للمرة الثالثة.. الأردن يودع كأس آسيا من الدور الثاني

    كريستيانو رونالدو يشعل الحرب بين ليفربول واليونايتد

    نادي المرخية القطري يعلن عن تعاقده مع نجم المنتخب الوطني احمد السروري

  • اقتصاد

    ï؟½ ارتفاع اسعار النفط بفعل تخفيضات أوبك
    ارتفعت أسعار النفط واحدا بالمائة اليوم الجمعة عقب تقرير من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن إنتاج المنظ

    ديبالا:محظوظ بالعب الى جانب ميسي و"الدون" كريستيانو رونالدو.

    النفط يصعد 1% مع خفض الإمدادات لكن تباطؤ الاقتصاد ينال من توقعات الطلب

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية 13/1/2019

    استيراد مواد أساسية بنحو 314 مليون $ من الوديعة السعودية في 2018م

  • تكنولوجيا

    ï؟½ واتس اب يحد من الرسالة الواحدةحتى خمس مرات فقط
    اتخذ تطبيق واتسآب خطوة تهدف إلى السماح لمستخدميه بإعادة توجيه أي رسالة واحدة حتى خمس مرات فقط في جهود ترمي إلى

    تحديث من "واتسآب" يأتيك بالجديد

    التكنولجيا وتغيير الحياة

    كيف سيكون هاتف "غوغل" المقبل؟

    فيس بوك يقع في ورطة ..امريكا تفرض غرامة بسبب انتهاك خصوصية البيانات

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

الأسد أعطى الضوء الأخضر لضرب إدلب بالكيماوي
الاثنين 10 سبتمبر 2018 الساعة 15:17
بشار الأسد
يمن فويس

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مسؤولين أميركيين كبار وتقارير مخابراتية، أن الرئيس السوري بشار الأسد أعطى موافقته، مؤخرا، على استخدام غاز الكلورين في الهجوم على آخر معقل للجماعات المسلحة في محافظة إدلب شمالي البلاد.

واتخذ الأسد قراره "الحاسم"آ على الرغم من توالي التحذيرات الدولية، وتوعد الولايات المتحدة بالرد على دمشق، في حال شنت هجوما بالسلاح الكيماوي على إدلب التي يعيش فيها 3.5 مليون إنسان.

وأوردت "وول ستريت جورنال"،آ  أن الرئيس ترامب هدد بشن هجوم كبير على بشار الأسد، في حال أقدم على ارتكاب مجزرة كبرى بإدلب التي تحولت في السنوات الأخيرة إلى ملجأ للنازحين من محافظات أخرى، كما صارت مقصدا لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين حاربوا النظام في السنوات السبع الماضية.

وأخفقت جهود ودعوات دولية في تفادي المواجهة بمحافظة إدلب، كما لم تنجح قمة ثلاثية عقدت مؤخرا بطهران بين تركيا وإيران وروسيا في تجنب "السيناريو الدامي" المنذر بحصيلة إنسانية ثقيلة.

وعقب هذا التعثر، بدأ جيشا روسيا وسوريا غاراتهما العسكرية في المحافظة، بينما نزح الآلاف إلى مناطق تسيطر عليها قوات النظام السوري، في محاولة لإنقاذ حياتهم وسط مخاوف أنقرة من أن تؤدي الحملة العسكرية إلى تقاطر طالبي اللجوء على حدود تركيا الجنوبية.

وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا دي لاتر، خلال اجتماع لمجلس الأمن، الأسبوع الماضي، إن سوريا أصبحت مرة أخرى على شفير الهاوية مع اقتراب هجوم إدلب.

في غضون ذلك، قال مسؤولون أميركيون، إن وزارة الدفاع (البنتاغون) تدرس عدة خيارات عسكرية، لكن الرئيس ترامب لم يحدد بعد الأمر الذي يستدعي أن تبادر الولايات المتحدة إلى الرد بسببه، وما إذا كان الجيش الأميركي سيستهدف القوات الروسية أو الإيرانية التي تساعد نظام بشار الأسد.

وإلى جانب الرد العسكري، تقول الصحيفة الأميركية، إن واشنطن قد تختار صيغة أخرى لمعاقبة النظام السوري، مثل فرض عقوبات اقتصادية على شخصيات مرتبطة بحكومة دمشق.

وأوضح مسؤول كبير في إدارة ترامب "نحن لم نقل إننا سنستخدم القوة العسكرية في الرد على الهجوم، لدينا أدوات سياسية، كما أن ثمة أدوات اقتصادية أخرى متاحة. ولذلك فنحن نرى عدة طرق مختلفة للرد إذا سار الأسد في هذا الاتجاه المتهور والخطير".

ويقلل متابعون من شأن التهديدات الأميركية، على اعتبار أن تجارب سابقة لم تقد إلى إرباك النظام ولا إلى شل قدرته على العودة إلى استخدام الكيماوي، فحين قصف الجيش الأميركي قاعدة الشعيرات في أبريل الماضي ردا على مجزرة خان شيخون، لم يسجل النظام خسائر فادحة، وقيل ساعتها إن الإرادة الأميركية قصفت فقط لإنقاذ ماء الوجه.

وتحول المخاوف من حصول مواجهة مع روسيا، أبرز داعمي بشار الأسد، دون رد الولايات المتحدة بصورة قوية على نظام بشار الأسد الذي استرجع أغلب المناطق من أيدي المعارضة، فيما أحجمت واشنطن خلال الصيف الجاري عن تقديم الدعم لجماعات مسلحة تقاتل النظام في محافظة درعا جنوبي البلاد، حيث انطلقت الأحداث أول مرة سنة 2011.

أما تركيا التي ظلت بمثابة الداعم الأكبر لجماعات مسلحة في سوريا فنفضت يديها منذ فترة، بعدما ساءت العلاقة مع واشنطن، إذ قررت أنقرة أن تتقارب مع موسكو حتى تسمح لها بتحييد الوجود الكردي في شمال سوريا، ولهذا لم يجد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حرجا خلال الأسبوع الماضي في الجلوس إلى كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، والرئيس الإيراني حسن روحاني لمناقشةآ هجوم إدلب.

موازاة مع ذلك، أعلنت تركيا مؤخرا إدراج هيئة "تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقا) ضمن خانة المنظمات الإرهابية، فيما كانت تقارير عدة قد تحدثت في السابق عن دعم أنقرة السخي للمتشددين في سبيل الإطاحة ببشار الأسد.

ورفضت المتحدثة باسم البنتاغون دانا وايت، أن تعلق على خطط الولايات المتحدة للرد على خطوة الكيماوي المحتملة لنظام الأسد، وأضافت أن استخدام النظام للكلورن والسارين أمر موثق ووصفته بالمزعزع للاستقرار الإقليمي.

وكان نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، قد نفى مؤخرا نية النظام استخدام السلاح الكيماوي، وتساءل في مقابلة تلفزيونية حول داعي اللجوء إلى هذه الغازات ما دامت هناك "أسلحة أخرى كافية" بحسب قوله.

إقراء ايضاً