الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ لافروف: الأولوية فى اليمن وقف القتال وبدء التسوية السياسية
    قال وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف إن بلاده ترى أن الأولوية فى اليمن وقف القتال والانخراط في عملية التسوية

    استعدادت لعقد أول جلسات البرلمان في سيئون أو مأرب خلال الأيام المقبلة

    وفد أممي يصل إلى تعز ويبحث إمكانية فتح مكتب للأمم المتحدة

    اللاجئون اليمنيون مشردون في كوريا الجنوبية وحق اللجوء ممنوع رسميًا

    الأكوع يوجه فريق هندسي بالنزول إلى محافظة المهرة

  • عربية ودولية

    ï؟½ باكستان تعدم قاتل ومغتصب "زينب"
    باكستان تعدم قاتل ومغتصب "زينب"

    الجزائر.. شغور منصب رئيس البرلمان وانتخاب آخر خلال أسبوع

    ترمب:لن أتخلى عن السعودية ونحتاجها في الحرب على الإرهاب

    مقتل فلسطيني بغزة.. ونذر تصعيد إسرائيلي

    وزير خارجية امريكا يصل الرياض لإجراء مباحثات مع مسؤولين سعوديين

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الرياض :انتفاضة اليمن
    قالت صحيفة الرياض في افتتاحيتها ان التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أفشل المشروع الايراني أن يكون له (حزب

    بـ"الصرخة الزائفة" يسقط اليمنيون كل يوم... والحوثيون يحاولون "طهرنة" صنعاء ( تقرير)

    متحدث التحالف: إنشاء ممرات آمنة بين الحديدة وصنعاء

    القاعدة وإيران.. صفقة الإرهابيين ورعاتهم

    60 دقيقة أمطار "تغرق" مدينة جزائرية وأغلاق الكثير من الطرق

  • شؤون خليجية

    ï؟½ سقوط طائرة عسكرية سعودية.. واستشهاد طاقهما
    سقوط طائرة عسكرية سعودية.. واستشهاد طاقهما

    الملك سلمان يتلقى إتصالا هاتفيا من ترمب حول قضية اختفاء خاشقجي

    خالد بن سلمان : التحقيقات ستكشف الوقائع.. وسلامة خاشقجي أولوية

    وزير الدولة الإماراتي : الحملة على المملكة متوقعة وتداعياتها وخيمة على من يؤججها

    الخارجيه السعودية تكشف حقيقة طرد السفير التركي من المملكه

  • رياضة

    ï؟½ تغريم نجم برشلونة بعد "واقعة مشينة في ملهى ليلي"
    تغريم نجم برشلونة بعد "واقعة مشينة في ملهى ليلي"

    يوفنتوس يُجهز 65 مليون إسترليني لصفقة هجومية

    ريال مدريد يتلقى ضربة قوية من هازارد

    هل يقارن صلاح برونالدو وميسي؟ نجم ليفربول السابق يجيب

    تفاؤل في برشلونة بشأن حالة أومتيتي

  • اقتصاد

    ï؟½ إقفال مصرف «اليمن والخليج» بعد حجز ممتلكاته
    أعلن مصرف «اليمن والخليج» الذي يتخذ من صنعاء مقراً رئيساً، إغلاق أبوابه بعد الحجز على ممتلكاته، ليصبح بذلك أوّ

    6 تريليونات دولار.. قنبلة صينية "سرية" تهدد العالم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأربعاء 17/10/2018

    النفط يرتفع بعد انخفاض مفاجئ في الخام الأميركي

    الدولار قرب أدنى مستوى في 3 أسابيع قبل صدور بيانات

  • تكنولوجيا

    ï؟½ بأول موقع من نوعه.. أبل تخبرك بما تعرفه عنك
    بأول موقع من نوعه.. أبل تخبرك بما تعرفه عنك

    "أبل" تكشف عن براءة اختراع لهاتف بميزة "غير مسبوقة"

    "هواوي" تطلق "ميت 20 برو".. وتصفع أبل

    تطبيق «واتساب» يعدل خاصية حذف الرسائل

    سامسونغ تخفض أسعار أجهزتها.. وهاتف الكاميرات يتصدر

  • جولة الصحافة

    ï؟½ من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟
    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

    رحيل مبكّر لرائد الثقافة وسادن اللغة

    لأول مرة في تاريخ أميركا.. عربية مسلمة على أعتاب الكونغرس

صنعاء تعلن رفضها لتعبئة الحوثي و المشاط يلجأ للقبائل
الاثنين 1 اكتوبر 2018 الساعة 09:56
يمن فويس "الشرق الوسط"

أفادت مصادر أمنية ومحلية في صنعاء بأن الميليشيات الحوثية فشلت فشلاً ذريعاً في إنجاح برنامج الحشد والتعبئة في أوساط سكان العاصمة صنعاء، لإسناد جبهاتها المتهاوية في الساحل الغربي وصعدة.

جاء ذلك في وقت اتسعت فيه موجة السخط الشعبي في مناطق سيطرة الجماعة جراء سلوك الميليشيات الذي أدى إلى تدهور الوضع الاقتصادي، وانهيار العملة المحلية (الريال)، إلى جانب تخلي الجماعة عن مسؤوليتها في دفع الرواتب، والحد من الارتفاع الجنوني لأسعار الوقود والسلع.

وذكرت المصادر أن الرفض الواسع في أوساط سكان العاصمة للمشروع الحوثي، وعزوفهم عن الاستجابة لدعوات التعبئة والتحشيد في صفوف الميليشيات، أصابت زعيم الجماعة بالإحباط، مما دفعه إلى اللجوء مجدداً إلى توسل عدد من شيوخ القبائل البارزين، في مسعى لإغرائهم بالأموال والمناصب.

وبحسب المصادر التي تحدثت إلى «الشرق الأوسط»، فشلت الجماعة الحوثية في استقطاب أي مجندين جدد في عموم الأحياء والمديريات التابعة للعاصمة خلال 10 أيام، منذ بدء الحملة الجديدة التي كانت قد أعلنتها للتعبئة والتحشيد، ضمن برنامج واسع كانت قد أعدته ليشمل المدارس والأسواق والمساجد.

وأكدت المصادر أن أغلب سكان العاصمة صنعاء والموظفين المدنيين والعسكريين السابقين ردوا على المشرفين على حملات التحشيد الحوثية بمطالب توفير الوقود والغاز المنزلي، وصرف الرواتب المتوقفة منذ عامين، قبل الحديث عن أي دعوات للتحشيد.

وذكر مسؤولان محليان في مديريتي الصافية وآزال لـ«الشرق الأوسط» أن المساعي الحوثية على مدى 10 أيام لم تنجح في استقطاب أي مجندين جدد من المديريتين، على الرغم من محاولات الإغراء المتمثلة في دفع مبلغ 100 ألف ريال عن كل مجند يتم استقطابه لمصلحة عقال الحارات وأعيان الأحياء.

وباستثناء عدد محدود من أتباع الجماعة الطائفيين، أو المنتمين إلى سلالة زعميها الحوثي، لقيت الحملات الحوثية مقاطعة واسعة من قبل السكان - طبقاً للمصادر - لدرجة أنهم فضلوا عدم الذهاب إلى المساجد، كما هو معتاد، لجهة عدم رغبتهم في سماع الخطب الطائفية لمعممي الجماعة المحرضة على القتال والالتحاق بصفوف الجماعة.

وعلى أثر خيبة المساعي الحوثية للتجنيد في أحياء صنعاء، أفادت المصادر بأن رئيس مجلس حكم الجماعة الانقلابية مهدي المشاط تلقى توجيهات من زعيم الجماعة للاستعانة بشيوخ القبائل من أجل طلب النجدة والدفع بأتباعهم إلى جبهات الساحل الغربي مقابل عروض حوثية، تتضمن أموالاً ومناصب في حكومة الانقلاب.

وكانت دوائر مقربة من الجماعة قد سربت، خلال الأسبوع الماضي، أنباء، مفادها أن المشاط استدعى عدداً من رجال الأعمال والتجار الموالين للجماعة، يتصدرهم القيادي السابق في حزب «المؤتمر» ورجل الأعمال يحيى الحباري، وطلب منهم التبرع لمصلحة تمويل حملات التحشيد المستمرة، مقابل تغاضي الجماعة عن عمليات رفع الأسعار التي قام بها التجار أخيراً، بالتوازي مع انهيار سعر العملة المحلية.

وذكرت التسريبات أن الحباري التزم خلال الاجتماع للمشاط بدفع 200 مليون ريال (الدولار نحو 700 ريال في السوق السوداء) لمصلحة أعمال التعبئة والتحشيد والإنفاق على المجندين الجدد وقوافل الغذاء التي تسيرها الميليشيات لعناصرها.

إلى ذلك، ذكرت المصادر أن رئيس مجلس حكم الجماعة استدعى إلى اجتماع آخر قبل يومين (انعقد في مكان سري في صنعاء) عدداً من شيوخ القبائل الذين ترى الجماعة أنه بإمكانهم إسناد حملات التحشيد في أوساط أتباعهم للانضمام إلى صفوف الجماعة.

وحضر الاجتماع - بحسب المصادر - كل من الشيخ محمد بن ناجي الغادر، وهو شيخ مشايخ قبيلة خولان، إضافة إلى كل من الشيخ سعيد بن شاجع، والشيخ شوقي الصلاحي، والشيخ يحيى غوبر، والشيخ صالح بن ناجي الصوفي.

وذكرت المصادر أن المشاط استعرض أمامهم طبيعة الموقف الميداني المتأزم للجماعة في جبهات القتال، في ظل الانكسارات المتتالية، وطلب منهم الاستجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي بضرورة التحشيد واستنفار أتباعهم للقتال وللتبرع بالأموال.

وفي الوقت الذي أكدت فيه المصادر أن المشاط عرض على المشايخ خلال الاجتماع تقديم مبالغ ضخمة وأسلحة مقابل استقطاب أتباعهم، أفادت بأن الشيخ الغادر أبلغ المشاط أن مسألة القتال أو عدم القتال مع الجماعة أمر متروك للأشخاص أنفسهم داخل قبيلة خولان، وأنه ليس في مقدوره إجبار أحد على الذهاب للقتال عنوة، خصوصاً أنه لا خطر يتهدد القبيلة حتى الآن من أي طرف.

وبحسب مراقبين، فإن حدة الغليان والغضب في أوساط السكان في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات بلغت أعلى درجاتها، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية، وتجاهل الجماعة لمعاناة السكان، وتسخيرها للموارد من أجل المجهود الحربي، والإنفاق على قادتها وعناصرها في الجبهات.

إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة على ما يدور في أروقة حكم الميليشيات أن موجة الغضب بدأت تمتد إلى أوساط أتباع الجماعة ومناصريها، جراء تخليها عن أسر قتلاها وجرحاها من أبناء القبائل، وتوقفها عن تقديم الرعاية لهم، باستثناء القتلى والجرحى المنتمين إلى صعدة أو المرتبطين سلالياً بزعيم الجماعة.

وكان ناشطون حوثيون قد طالبوا، في منشورات تابعتها «الشرق الأوسط» على مواقع التواصل الاجتماعي، زعيم الجماعة بالتدخل لدى قياداته المسؤولين عن ملف القتلى والجرحى وأسرهم، لإجبارهم على دفع الرواتب الشهرية المخصصة لهم، والمساعدات الغذائية التي كانت تمنح لهم بانتظام من المساعدات الإنسانية المقدمة من المنظمات الدولية

إقراء ايضاً