الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ رئيس الوزراء يشدد على مواجهة تسويف ومماطلة مليشيا الحوثي لتنفيذ اتفاقات ستوكهولم
    رئيس الوزراء يشدد على مواجهة تسويف ومماطلة مليشيا الحوثي لتنفيذ اتفاقات ستوكهولم

    الموافقة على السحب من الوديعة السعودية للدفعة (19)

    مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع مساعدات ايوائية في المهرة

    بحجة : مركز المعلومات يوثق ٨ الف حالة انتهاكات ارتكبتها المليشيا الحوثية في كشر وحجور

    الضالع : الجيش الوطني يسيطر على طريق دمت النادرة ويقطع إمداد الحوثي

  • عربية ودولية

    ï؟½ الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على قطاع غزة
    الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على قطاع غزة

    قصف صاروخي يسقط جرحى إسرائيليين قرب تل أبيب

    النرويج أنقذت 397 من السفينة المنكوبة.. وألف مازالوا عالقين

    العراق.. "دواعش" يفجرون أنفسهم في سنجار‎

    حريق هائل بالقصر الجمهوري القديم في الخرطوم

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد
    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

    وزارة العمل السعودية تطرح عقود عمل مرنة تتيح العمل بنظام الساعة.. تعرَّف تفاصيلها

    إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن

    تعيين خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع... وريما بنت بندر سفيرة للسعودية لدى أميركا

    محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية

  • رياضة

    ï؟½ ماني إلى ريال مدريد.. الصفقة المنتظرة
    ماني إلى ريال مدريد.. الصفقة المنتظرة

    معجزة 15-16.. هل تمنح ريال وزيدان "اللقب البعيد"؟

    صلاح ويوفنتوس.. صحف إيطالية تكشف "الصفقة المعدّلة"

    "ماركا": زيدان بدأ العمل من أجل "الهدف المستحيل"

    راموس على أعتاب رقم قياسي "رائع" بتاريخ كرة القدم

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين
    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأثنين

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد

    الليرة التركية تتهاوى في "الوقت الحساس".. وأردوغان "خائف"

    "الأصفر" يستعيد بريقه مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة

    النفط يحوم دون ذرى 2019 في ظل تخفيضات أوبك

  • تكنولوجيا

    ï؟½ آيفون 2019 يشحن كل منتجات أبل
    آيفون 2019 يشحن كل منتجات أبل

    «واتساب»: 10 محظورات تفقدك حسابك.. احذرها

    "هواوي" تسرب المواصفات "المذهلة" لهاتفها الجديد

    فيسبوك تقر بفضيحة كلمات المرور

    جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل
    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

ضعف القطاع الخاص وازدهار التجارة غير الشرعية في اليمن
الاربعاء 24 اكتوبر 2018 الساعة 05:59
ارشيفية
يمن فويس

أدت الحرب في اليمن إلى فراغ في السلطة أتاح المجال للتجارة غير الشرعية وصعود «اقتصاد الحرب»، إذ يتلقّى العاملون في السوق السوداء مبالغ كبيرة من السيولة، التي تخرج من قطاعات الاقتصاد الرسمي. وأكدت دراسة أعدّها «مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية» بالتنسيق مع شركة «ديب روت للاستشارات» و «مركز البحوث التطبيقية بالشراكة مع الشرق» (كاربو)، بعنوان «مشاركة القطاع الخاص في مرحلة ما بعد النزاع في اليمن»، أن «الحرب أدت إلى إضعاف الدولة الرسمية ونشاط القطاع الخاص، ما سمح بظهور لاعبين جدد في اقتصاد الحرب».

وأشارت إلى أن «الحرب وما رافقها من اضّطراب سياسي وأمني فتحت أبواب الثراء السريع لفئة جديدة من اليمنيين، خصوصاً في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الانقلابية». وشملت قائمة الأثرياء الجدد تجّار المشتقّات النفطية والغاز المنزلي والسلع الأساس والسلع الغذائية والأراضي والعقارات والعملة وأنظمة الطاقة الشمسية ومستلزماتها، إلى جانب مسؤولي وموظّفي الضرائب والجمارك والموانئ والمنافذ الجمركية والبرية.

وأكدت الدراسة التي تضمّنها مشروع «إعادة تصوّر الاقتصاد اليمني» المموّل من الاتحاد الأوروبي وسفارة هولندا في اليمن، أن «بيئة الحرب تدمّر الأسواق التنافسية والتجارة العادلة، وتفتح المجال لازدهار أعمال التجّار غير الشرعيين، ومع نهاية الحرب، سيحافظ التاجر غير الشرعي على معدّل ادخار مرتفع». وحذّرت الدراسة من أن «بعد تحقيق السلام، ستبقى الشكوك في شأن متانة هذا السلام تثني المستثمرين عن المغامرة في البلد، كما جرى تقليدياً، لا سيما في ما يتعلّق بالاستثمارات في الأصول الثابتة وغير السائلة».

وأضافت: «من دون تطوير القطاع الخاص سيبقى من المستبعد حدوث إعادة إعمار أو تحقيق أي استقرار اجتماعي واقتصادي بعد انتهاء النزاع، ولا يمكن أن نتوقع من القطاع الخاص الأولي أن يعيد النمو ودفعه مباشرةً بعد حل النزاع».

وأكدت الدراسة أن «استنزاف الاحتياطات وأزمة السيولة النقدية المحلية أديا إلى وقف المصرف المركزي اليمني معظم رواتب القطاع العام في آب (أغسطس) 2016 وإنهاء تمويل الواردات، إلى جانب نقل مقرّ المصرف من صنعاء إلى عدن في أيلول (سبتمبر) 2016، ما أعاق قدرته على حماية الريال اليمني، الذي انخفضت قيمته من 215 ريالاً للدولار إلى أكثر من 700 ريال حالياً». ولم تغفل الدراسة أن «من أسباب تزايد التكاليف على الشركات انعدام الأمن وندرة مدخلات الأعمال، في حين تسبّبت خسارة قاعدة الزبائن والطلب وانخفاض القوة الشرائية العامة بخسائر في الإيرادات المالية».

وأثر الضرر الذي لحق بالبنية التحتية سلباً في قدرة الشركات على العمل، واعتباراً من عام 2017 خفضت شركات خاصة ساعات العمل إلى النصف تقريباً، في حين بلغت نسبة تسريح العمّال 55 في المئة، بينما توقفت أكثر من 25 في المئة من الشركات عن العمل.

وفيما ذكرت الدراسة أن نقص العملات الأجنبية وأزمة سيولة العملة المحلية وضعت المستوردين أمام تحديات وتكاليف متزايدة، أكدت أن «حتى في مواجهة هذه التحديات، لا يزال القطاع الخاص اليمني أحد العوامل الرئيسة التي تمنع تدهور الحالة الإنسانية الملحّة في اليمن إلى وضع أسوأ بكثير، وذلك بسبب دوره في تسهيل استيراد الغذاء والوقود».

ويتألّف القطاع الخاص اليمني بغالبيته العظمى من شركات صغيرة أو صغيرة جداً، علماً أنها توفّر لنحو 70 في المئة من اليمنيين العاملين مصادر أرزاقهم، بينما توفّر الزراعة الريفية تقليدياً مصدر عمل لأكثر من نصف سكان البلد.

ودعت الدراسة إلى «بناء قدرات الأعمال المحلية لتنفيذ البرامج وخلق فرص العمل، وأن يكون القطاع الزراعي هدفاً لأي تدخّل مبكّر، واستهداف الشركات الصغيرة والمتوسّطة وروّاد الأعمال، وضمان وصول القطاع الخاص إلى التمويل». وحضّت على أن تكون مؤسّسات التمويل الأصغر ذات الخبرة في اليمن هدفاً رئيساً لأصحاب المصلحة لدفع المزيد من الشمول المالي في أنحاء اليمن، وإصلاح بيئة الأعمال».

إقراء ايضاً