الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ رئيس الوزراء يطلع على أوضاع النازحين ويوجه بتقديم الإغاثة والخدمات الأساسية اللازمة للمخيمات
    رئيس الوزراء يطلع على أوضاع النازحين ويوجه بتقديم الإغاثة والخدمات الأساسية اللازمة للمخيمات

    صراع أجنحة الحوثي وسط اليمن.. طمعاً بالنفوذ والأموال

    مجلس الوزراء السعودي: الاعتداءات الحوثية تهدد الأمن الدولي

    الحوثيون يسرقون شحنة إطعام 100 ألف عائلة يمنية

    الحكومة تخاطب الأمم المتحدة للضغط على الميليشيا بشأن خزان صافر العائم

  • عربية ودولية

    ï؟½ طهران: صيادون إيرانيون عثروا على حطام الطائرة الأميركية
    طهران: صيادون إيرانيون عثروا على حطام الطائرة الأميركية

    مقتل رئيس الأركان.. ورئيس وزراء إثيوبيا يعلن إحباط الانقلاب

    ترامب يكشف سبب تراجعه عن ضرب إيران في اللحظة الأخيرة

    إيران تنشر "دليلها".. وتعرض حطام الطائرة الأميركية

    الجيش الأميركي يكشف تفاصيل إسقاط طائرته بنيران إيرانية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ 9 مزايا في نظام "الإقامة المميزة" بالسعودية
    9 مزايا في نظام "الإقامة المميزة" بالسعودية

    أمير الكويت يصل العراق في أول زيارة منذ سنوات

    السعودية تدعو المجتمع الدولي لضمان سلامة الممرات المائية

    تحليق مشترك لطائرات القوات الجوية السعودية والامريكية على منطقة الخليج العربي

    عن إيران والحرب والأولويات.. رسائل الحسم السعودية

  • رياضة

    ï؟½ ريال مدريد يبدل موعد "ضم مبابي"
    ريال مدريد يبدل موعد "ضم مبابي"

    نيمار "يريد الاعتذار علنا" لجماهير برشلونة

    في 4 كلمات.. نيمار يكشف مصيره برسالة "واتساب"

    هل تريد عودة نيمار؟ نتائج صادمة لاستفتاء جماهير برشلونة

    بوجبا يقول "نعم" لساري

  • اقتصاد

    ï؟½ كيف تؤثر التوترات السياسية في المنطقة على أسعار النفط؟
    كيف تؤثر التوترات السياسية في المنطقة على أسعار النفط؟

    الذهب يصعد لمستويات قياسية ليلامس أسعار مارس 2014

    هواوي تعترف رسميا: خسارتنا 30 مليار دولار

    الهند تدخل "الحرب التجارية" بطريقتها.. ورد فوري على واشنطن

    ارتفاعات قوية في أسعار النفط بعد حادثة الناقلتين

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "أبل" تستدعي أجهزة "قد تحترق".. وتصلحها مجانا
    "أبل" تستدعي أجهزة "قد تحترق".. وتصلحها مجانا

    هواوي "تنسف" التوقعات بـ3 هواتف جديدة

    هواوي وغوغل تلعبان بذكاء.. والدليل "أندرويد كيو"

    10 ميزات سرية في نظام "آبل" الجديد.. تعرف عليها

    تسريبات تكشف مفاجأة مدوية.. شاحن واحد لهواتف آيفون وأندرويد

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

الأمم المتحدة تتغاضى عن جرائم الحوثيين في ظل استمرار تدفق الأسلحة الإيرانية عبر ميناء الحديدة
الجمعة 2 نوفمبر 2018 الساعة 21:43
غوتيرش
يمن فويس

تتغاضى المنظمة الأممية عن الجرائم والانتهاكات التي يرتكبها الحوثيون ضد المدنيين الأبرياء والأطفال والنساء، والتي تشمل القتل العشوائي، وقصف المدن والقرى الآهلة بالسكان، وزراعة الألغام ونهب الممتلكات، واقتحام وتفجير المنازل، والاعتقال العشوائي، والإخفاء القسري، ووضع المعتقلين في أماكن مستهدفة بقصف الطائرات كدروع بشرية، وتجنيد الأطفال، والاعتداء الجسدي على أمهات المعتقلين... وغيرها من الانتهاكات.

ليس هذا فحسب.. بل تبذل الأمم المتحدة كل جهدها لإنقاذ المليشيا وإبقاء سيطرتها على ميناء الحديدة الذي يعد أبرز المنافذ الذي من خلاله تحصل المليشيا على الأسلحة الإيرانية وتورد لصالحها مليارات الريالات لتزود بها جبهات القتال، رافضة في الوقت نفسه صرف مرتبات أكثر من مليوني موظف يمني.

واستؤنف الهجوم على محافظة الحديدة بشكل جدي بعد توقف في القتال وإعطاء وقت بهدف السماح للمبعوث الأممي مارتن غريفيث، لإيجاد حل سياسي. لكن ذلك الوقت انتهى بعد أن رفضت قيادة الحوثيين الحضور إلى جنيف لإجراء محادثات سلام طال انتظارها.

ويعتبر ميناء الحديدة أثمن ما تملكه مليشيا الحوثي، إذ يمثل 70٪ على الأقل من مساعدات اليمن والتدفق غير الشرعي للأسلحة الإيرانية إلى المقاتلين الحوثيين. وطوال فترة احتلال الميناء، أساءت مليشيا الحوثي بشكل روتيني إدارة شحنات المساعدات الإنسانية إلى الميناء، مع تطبيق ضرائب ابتزازية. كما قامت المليشيا بنهب الموارد الإنسانية والإغاثية المخصصة للمدنيين في جميع أنحاء اليمن.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يعطل فيها الحوثيون جهود السلام.

ويؤكد مراقبون محليون ودوليون أنه أصبح من الواضح الآن أنه لا يمكن إيجاد حل سلمي للنزاع إلا من خلال انتزاع السيطرة على الحديدة من قبل القوات اليمنية والتحالف، كما هو مقرر بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 2216.

وتقول جولي لينارز، المديرة التنفيذية لمركز أبحاث الأمن الإنساني (لندن) في موقع (The Reaction) البريطاني "بما أن الدبلوماسية فشلت، فإن انتزاع الحديدة ومينائها هو السبيل الوحيد لتحريك العملية السياسية".

وشددت لينارز، أنه يجب أن يكون انتزاع السيطرة على الحديدة من قبضة المتمردين أولوية قصوى للتخفيف من معاناة الشعب اليمني وتوفير زخم جديد لإيجاد حل طويل الأمد للصراع.

صحيفة "ذا نيو يوروبيان" البريطانية، ذهبت أبعد من تحرير الحديدة، ورأت أن الحرب في اليمن لا يمكن أن تنتهي قبل إنهاء وجود النظام الإيراني، الذي يدير ويحرك جماعة الحوثي بالطريقة التي تناسب أجندته، حتى على حساب الأرواح اليمنية، ودليل ذلك هو تهرب الحوثيين -بتعليمات إيرانية- من محادثات السلام مؤخرا، برغم التزام الأطراف الممثلة للتحالف العربي.

وقالت إن الحوثيين ليسوا إلا استنساخا من وكلاء إيرانيين كثر، انتشروا في لبنان والعراق وغيرهما من بلدان الشرق الأوسط.

واستخدم المتمردون فترة الهدوء في القتال لتعزيز مواقعهم، بما في ذلك زرع الألغام الأرضية في جميع أنحاء المدينة. في وقت سابق من هذا العام، نشرت هيومن رايتس ووتش تقريراً يقول إنه منذ بدء النزاع، كانت الألغام الأرضية مسؤولة عن قتل أو تشويه "مئات المدنيين"، ووضعت اللوم بشكل ثابت على الحوثيين.

ورغم التصريحات الدولية وعلى رأسها الولايات المتحدة على استئناف المفاوضات، استبعد مراقبون سياسيون يمنيون تمكن الجهود الأممية التي يقودها غريفيث من إيصال الأزمة اليمنية إلى أي نقطة انفراج قريبة، في ظل عدم الواقعية التي تتسم بها تلك الجهود.

وقال مصدر أممي مطلع لوكالة "خبر"، إن غريفيث يسعى لكسب المواقف الإقليمية والدولية لصالح خطته للسلام في اليمن وتحويلها في نهاية المطاف إلى قرار دولي ملزم لأطراف الصراع اليمني، غير أن محاولاته ما زالت تصطدم بتعنت الميليشيات الحوثية التي تتشبث ببقائها في ميناء ومدينة الحديدة وموافقتها على منح الأمم المتحدة دورا رقابيا ولوجستيا في الميناء، فقط.

إقراء ايضاً