الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مشاورات السلام اليمنية تحرز تقدماً في ملف الأسرى والمعتقلين
    مشاورات السلام اليمنية تحرز تقدماً في ملف الأسرى والمعتقلين

    الوفد الحكومي اليمني يرفض "كل ما ينتقص من سيادة الدولة"

    الحوثيون في الحديدة.. تهديد للملاحة وسلب للمساعدات

    صحيفة المليشيا الانقلابية ترفض التهدئة العسكرية غير المعلنة لإنجاح المشاورات

    دول الخليج العربية تؤكد وقوفها مع اليمن حكومة وشعبا حتى استعادة دولته

  • عربية ودولية

    ï؟½ محتجو "السترات الصفراء" يستهدفون الصحفيين في مواجهات باريس
    محتجو "السترات الصفراء" يستهدفون الصحفيين في مواجهات باريس

    ترامب يعين صحفية سابقة سفيرة لدى الأمم المتحدة

    السعودية تطلق بنجاح قمرين صناعيين للتصوير عالي الدقة

    نجل القذافي يعاود اقتحام المشهد الليبي.. ويكشف رؤيته للحل

    سليماني يسرق دبلوماسية إيران.. والحرس الثوري "يدهس" ظريف

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 
    وأعلن متحدث باسم العائلة وفاة الرئيس الأميركي السابق جورج إتش.دبليو الذي كان يعاني من عدة أمراض. 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

    من داخل النظام الإيراني.. اعترافات تكشف حجم الكارثة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض
    الملك سلمان يفتتح القمة الخليجية بالرياض

    الرياض تحتضن القمة الخليجية الـ39 اليوم

    "الجوازات السعودية " تدشن حملتها التوعوية السنوية لموسم العمرة

    هذه شروط الإقامة لـ 10 سنوات بالإمارات للوافدين

    أداء صلاة الغائب على خاشقجي في المسجدين الحرام والنبوي

  • رياضة

    ï؟½ كيف تهرّب كلوب من التعليق على عدم احتفال صلاح؟
    كيف تهرّب كلوب من التعليق على عدم احتفال صلاح؟

    برشلونة يرصد 220 مليون يورو لضم "خليفة سواريز"

    افتتاح الدورة التدريبية (D) لمدربي كرة القدم محافظة لحج

    ميسي يتجاهل ترتيبه في الكرة الذهبية بكلمة قاطعة

    هازارد "يغازل" مانشستر سيتي.. وغوارديولا يرد

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب يستقر قرب ذروته في 5 أشهر
    الذهب يستقر قرب ذروته في 5 أشهر

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الأحد 9/12/2018

    البنك الدولي التحويلات المالية ستشكل مصدرا بالغا للأهمية في الدول الفقيرة

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت 8/12/2018

    النفط يرتفع بعد اتفاق "أوبك" على خفض الإنتاج

  • تكنولوجيا

    ï؟½ صورة مسربة لـ "غالاكسي إس 10" تكشف عن مفاجأة "مزعجة"
    صورة مسربة لـ "غالاكسي إس 10" تكشف عن مفاجأة "مزعجة"

    هل نسيت كلمة المرور؟ تعرف على طرق تجنب هذا الموقف

    جهاز يتيح التحكم بالهاتف عبر الأفكار مباشرة

    5 نصائح لحماية مستخدمي الهواتف من الاحتيال

    هواوي نوفا 4.. الشركة "تثقب" شاشتها وتعلن الموعد المنتظر

  • جولة الصحافة

    ï؟½ افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)
    فرصة جديدةتحت هذا العنوان افتتاحية الرياض رات ان لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن تخرج به محادثات السويد معللا ذلك ا

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

    جولة في الصحافة رعب المليشيا من «هبَّة صنعاء»

    صحيفة خليجية مع انهيار الريال اليمني ستة مليارات تخزنها الزمرة الحوثية بتواطىء من منظمات دولية

كيف تمكن الحـوثيون من التأثير على المنظمات الدولية؟
الاثنين 26 نوفمبر 2018 الساعة 16:57
يمن فويس

منذ سنوات طويلة وجماعة الحوثي توسّع نفوذها داخل المؤسسات والمكاتب الحقوقية المحلية، لاستغلالها لصالحها فيما بعد لتسويق ما تراه مظلوميتها أمام العالم من خلال الأنشطة والبرامج والفعاليات الدولية والإقليمية التي تتبناها تلك المنظمات.

وتعرف قيادات الجماعة بشكل جيد التأثير الذي تحدثه المنظمات الدولية والإنسانية العاملة في اليمن على المستوى العالمي والمحلي، لذا عمدت الى الدفع بالمئات من نخبها الفكرية والثقافية والمدنية للانخراط بشكل مبكر في منظمات المجتمع المدني، وتقوية العلاقات مع المنظمات العالمية والعمل لصالحها لاحقًا.

وتكشفت خيوط النفوذ الحوثي في تلك المنظمات من خلال انحياز تلك المؤسسات إلى صف الجماعة، منذ انقلابها على السلطة الشرعية في العام 2014، وعلى مدار السنوات الماضية تبنت بعض هذه المنظمات الخطاب الإعلامي لجماعة الحوثي، وتماهت بشكل مكشوف مع سياسات المتمردين.

تأسيسلمنظمات الحوثية

المركز اليمني لحقوق الإنسان، مؤسسة تنمية القيادات الشابة، منظمة مواطنة، المدرسة الديمقراطية، وغيرها الكثير من المنظمات التي بدأت مبكرًا في العمل المدني والحقوقي والإنساني والعمل الديمقراطي، مستفيدة من البعد التعددي الذي كان ينتهجه نظام صالح.

توسع عمل تلك المنظمات وباتت واحدة من الواجهات المدنية التي تعمل في الخفاء لنشر الفكر الحوثي وتسويق الآراء والأفكار التي تتبناها الجماعة في المحافل الدولية والحقوقية والأنشطة المحلية والإقليمية.

وتحول الكثير من أموال المنح الدولية الموجهة لمنظمات المجتمع المدني في اليمن إلى تلك المؤسسات الحوثية، ومن خلال برامجها بدأت تزيد من فرض حضور جماعة الحوثي ضمن البيئة اليمنية والوعي المجتمعي.

ومع سيطرة جماعة الحوثي على السلطة في صنعاء عقب الانقلاب، كانت تلك المنظمات عاملًا محوريًّا في تحسين الصورة الجماعة الحوثية في أعين المنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني والحقوقي اليمني، ووضع عدد كبير من الموالين للحوثي أنفسهم كمحامين طوعيين للدفاع عن الحوثي في المحافل الحقوقية والإنسانية.

وحتى سنوات قريبة، كانت تلك المنظمات تقدّم تقرير الظل لوضع حقوق الإنسان في اليمن، لمجلس حقوق الإنسان، وتجرّم من خلالها الأعمال التي كانت تنتهجها السلطات اليمنية في ردع التمرد الحوثي وإخماد الفتن الداخلية، بينما صمَّت آذانها حالياً عن الوجع اليمني جراء جرائم القتل والتعذيب والاختطاف التي يرتكبها الحوثيون منذ اللحظات الأولى لانقلابهم على السلطة، طالت الآلاف من أبناء اليمن.

منظمات دولية بيد الحوثيين

بدأت خطوات إيجاد نفوذ في المنظمات الدولية من خلال اختراق مكاتبها العاملة في اليمن، وهو ما سهل انحياز تلك المنظمات إلى صف الحوثيين، في جزء كبير من مسار العمل المدني في اليمن.
ووفق شهادة مصدر يعمل في إحدى المنظمات الدولية – رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية – فإن الحوثيين كانت لهم علاقات كبيرة مع المنظمات الدولية منذ أن كانوا في صعدة، ويقدَّم لهم دعم مالي بشكل غير مباشر.

وقال لـ “إرم نيوز”: “إن جماعة الحوثي كانت تتلقى دعمًا غير مباشر من المنظمات الدولية ولا تزال من خلال برامج وأنشطة ومشاريع صيانة وبناء المدارس والمراكز الصحية والسدود وتدريب وتأهيل أعضاء الجماعة في عدد من المجالات في مقدمتها الإعلام والإدارة والخطابة”.

وأضاف أن بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن قدَّمت منحة مالية في العام 2016، لزعماء القبائل الموالين للحوثي قيمتها 2 مليون ريال، لصالح مبادرة تهدف إلى الحد من الثأر والحروب القبلية في المناطق الجبلية، غير أن تلك المبالغآ  اختفت بعد عدة أيام.

وأشار المصدر إلى أن العشرات من المشاريع ذات التمويل الضخم تذهب إلى مؤسسات ومنظمات حوثية أو تدار من قبل حوثيين ليتم توجيه الدعم لصالح الحوثيين، مضيفًا: “خلال الأشهر الماضية قدَّمت منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولية أدوية ومواد طبية ذهبت جلها إلى يد مقاتلي الحوثي، كما تم توزيع مواد غذائية وإغاثية قدمتها منظمات دولية ذهب أغلبها إلى الحوثيين وأسرهم بينما الفئة المستهدفة لم يصلها غير الفتات، لذا تظهر بين الفينة والأخرى فضائح بيع الحوثيين لتلك المواد في السوق السوداء”.

وتعمل المنظمات الدولية عبر شركاء محليين، من المنظمات المدنية الحوثية، تسند لهم مهام جمع المعلومات وإعداد الدراسات وتوضيح الواقع، ويساهم الحوثيون العاملون بتلك المنظمات في تعزيز الثقة في الشركاء المحليين وتبني أطروحاتهم لاحقاً.

منظمات حوثية بغطاء حقوقي

تدير أمل الماخذي، المركز اليمني لـ حقوق الإنسان، وهي قيادية حوثية تعمل في موقع مسؤول منظمات المجتمع المدني في المكتب السياسي لجماعة الحوثي- الهيئة الإدارية للجماعة- بينما تدير قبول المتوكل مؤسسة تنمية القيادات الشابة وتعيش خارج البلد مع عائلتها وتعد واحدة من الحقوقيات اليمنيات المدافعات عن الحوثيين منذ وقت مبكر، فيما تدير شقيقتها “رضية المتوكل” منظمة مواطنة وهي منظمة حديثة تم إنشاؤها في العام 2011، وتعمل لصالح منظمة اليونسيف في برامج رصد وضع الأطفال في اليمن من خلال عدد هائل من الراصدين الميدانيين.

فيما يدير “جمال الشامي” منظمة ” المدرسة الديمقراطية” المعنية بالأطفال وتعمل حالياً بمناطق صعدة وعمران وصنعاء في “تحسين الصورة النمطية للحوثيين من خلال التقارير الدولية التي تقدمها للمنظمات الدولية المانحة”.

تنظم تلك المنظمات وغيرها عملها بالتوازي مع مجموعة عمل تضم المئات من المنظمات الشيعية والعربية والدولية في مساندة جماعة الحوثي، وتنظيم الفعاليات الاحتجاجية في جنيف وعدد من عواصم الدول الأوروبية لحشد الرأي العالمي لصالح الحوثيين، والتخفيف من الضغط الذي يشكله التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن ضد ميليشيات الحوثي.

إقراء ايضاً