الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ مقتل أربعة مدنيين بانفجار لغم حوثي في المخا
    مقتل أربعة مدنيين بانفجار لغم حوثي في المخا

    بعد شكوى من تجاوزاته.. غوتيريش يؤكد ثقته المطلقة في مبعوثه الخاص لليمن

    تفجير ألغام بحرية زرعها الحوثيون بالساحل الغربي

    مختطفون بسجون "الحوثي" في صنعاء.. تعذيب شديد وقتل

    لهيب الأسعار تكوي سكان صنعاء والحوثيون لا يصومون عن الجبايات

  • عربية ودولية

    ï؟½ ترامب يفعل "الضغط الأقصى" ضد إيران.. وخياران لا ثالث لهما
    ترامب يفعل "الضغط الأقصى" ضد إيران.. وخياران لا ثالث لهما

    الأمم المتحدة تعترف: إرهابيون مطلوبون دوليا يقاتلون في ليبيا

    بومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج

    نائب رئيس المجلس العسكري السوداني: لن نجامل في أمن واستقرار السودان

    مصر.. جرحى بانفجار عبوة قرب المتحف الكبير في الجيزة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الرياض تطالب المجتمع الدولي بمنع إيران من نشر الدمار والفوضى
    الرياض تطالب المجتمع الدولي بمنع إيران من نشر الدمار والفوضى

    مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة

    إدانة عربية واسعة لاستهداف محطتي ضخ النفط بالرياض

    السعودية.. الموافقة رسميا على "نظام الإقامة المميزة"

    الثلاثاء أول رمضان في 3 بلدان عربية

  • رياضة

    ï؟½ صفقة غير متوقعة.. برشلونة يلهث وراء "جلاده"
    صفقة غير متوقعة.. برشلونة يلهث وراء "جلاده"

    قبل موقعة مدريد.. كلوب يزف "أنباء سارة" لجماهير ليفربول

    ماني يكشف "نقطة تفوق" ليفربول في النهائي المرتقب

    رونالدو يختار خليفة أليغري في تدريب يوفنتوس

    إعلان تشكيلة الأرجنتين النهائية لكوبا أميركا.. وموقف ميسي

  • اقتصاد

    ï؟½ الولايات المتحدة تدرس فرض رسوم على الدول التي تخفض قيمة عملتها
    الولايات االولايات المتحدة تدرس فرض رسوم على الدول التي تخفض قيمة عملتها

    الدولار يبلغ أعلى مستوى في شهر

    النفط ينخفض 1 بالمئة بفعل زيادة المخزونات الأميركية

    الصين تطلب تعويضات من بوينغ بعد كارثتي "737 ماكس"

    الذهب يتراجع في ظل مكاسب الدولار

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "أبل" تعترف بإبطاء تحديثاتها للآيفون.. وتتعهد بالشفافية
    "أبل" تعترف بإبطاء تحديثاتها للآيفون.. وتتعهد بالشفافية

    واتساب تختبر ميزة جديدة على فيسبوك

    باحثون يرصدون "ثغرة خطيرة" للتجسس على هواتف ذكية

    واتساب يبدأ عرض الإعلانات خلال أشهر.. هكذا ستظهر

    واتساب تختبر ميزة جديدة على فيسبوك

  • جولة الصحافة

    ï؟½ طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب
    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

    فتوى جديدة لعراب الإرهاب.. الغرياني: الميليشيات أولى من الحج

    ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"

    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

سقف التوقعات من جولة السويد محدود جدا و تهيئة الأجواء النفسية لتقبّل فشل المشاورات
السبت 1 ديسمبر 2018 الساعة 09:45
يمن فويسم- متابعات خاصة

بدأت المواقف الدولية وتصريحات كبار المسؤولين في الدول المتدخلّة في الملف اليمني بتهيئة الأجواء النفسية لتقبّل فشل جولة محادثات السويد على غرار جولة جنيف الماضية التي أجهضت قبل أن تبدأ بسبب تغيّب الحوثيين عنها، وأيضا على غرار محادثات الكويت التي استمرّت قرابة الثلاثة أشهر وانتهت صيف سنة 2016 دون تحقيق نتيجة تذكر.
ورات صحيفة العرب ان توجّه الفرقاء اليمنيون، مطلع ديسمبر الجاري إلى السويد، بهدف مشترك ليس بالضرورة التوافق على مخرج سلمي للأزمة ووقف الحرب في اليمن، ماهو الا رفع العتب وتجنّب تحمّل تبعة تعطيل جولة المحادثات الجديدة التي دفعت نحوها جهود أممية، ووقفت خلفها إرادة دولية بموافقة إقليمية.

وقالت يدرك كلّ طرف في النزاع؛ الحكومة المعترف بها دوليا والمدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، والمتمرّدون الحوثيون المدعومون من إيران، مدى تشبّث الطرف المقابل بأهدافه ومطالبه واستحالة زحزحته عنها، ما يعني استحالة التوصّل معه إلى توافق حول السلام.

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي التي تلعب بلادها دورا كبيرا في الدفع نحو عقد محادثات سلام بين الفرقاء اليمنيين، والتي يتولى مواطنها مارتن غريفيث منصب مبعوث أممي إلى اليمن ويقود جهود التقريب بين هؤلاء الفرقاء “إنّ الحل الطويل الأمد في اليمن هو حل سياسي، وسوف نشجع كل الأطراف على البحث عن ذلك والعمل من أجله”.

ومن جهته خفّض الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش سقف التوقعات بشأن تحقيق اختراق، في أمد قريب لإنهاء الحرب في اليمن.

وقال للصحافيين في بوينس أيرس بالأرجنتين حيث شارك في اجتماعات قمّة مجموعة العشرين “لا أريد أن أرفع سقف التوقّعات كثيرا، لكنّنا نعمل بكدّ من أجل ضمان أن نتمكّن من أن نبدأ محادثات سلام مجدية هذا العام، مضيفا “كما تعرفون هناك نكسات”.

ولا تبدي الحكومة اليمنية رضاها عن المعالجات الأممية للملف اليمني، ولا عن تحرّكات غريفيث التي تقول إنّها تشجّع المتمرّدين على فرض الأمر الواقع بالمخالفة لقرار أممي واضح يعتبرهم طرفا معتديا ويحمّلهم مسؤولية ما حدث في اليمن بعد انقلابهم على سلطاته وغزوهم لعدد من مناطقه.

يدرك كل طرف مدى تشبث الطرف المقابل بمطالبه واستحالة زحزحته عنها ما يعني استحالة التوافق معه حول السلام

ومما يرسّخ تشاؤم قسم كبير من اليمنيين بشأن محادثات السويد المرتقبة وقوع الطرف الأساسي في الأزمة، جماعة الحوثي في دائرة التأثير الإيراني، فيما طهران لا تبدو صاحبة مصلحة في إنهاء الحرب باليمن ما سيعني خسارتها لورقة تستخدمها في الصراع على النفوذ بالمنطقة.

ومن الصعوبة بمكان أن تبدي جماعة الحوثي أي تنازل في محادثات السويد، بشأن سيطرتها على المناطق التي لا تزال تحتلّها، وأيضا بشأن السلاح الذي تمتلكه، وخصوصا الثقيل منه والذي يعني بقاؤه في يدها السقوط السريع لأي عملية سلمية حتى ولو نجح المجتمع الدولي في إطلاقها.

كذلك تتمسّك الحكومة اليمنية بثوابت لا ترغب في أن تحيد محادثات السلام عنها. وقال عبدالعزيز المفلحي مستشار الرئيس عبدربه منصور هادي، الجمعة، إنّ أي خروج عن المرجعيات الثلاث أمر لا يمكن القبول به. والمرجعيات المقصودة هي المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

كما دعا المفلحي الحوثيين إلى الانصياع لجهود السلام في اليمن، معتبرا أنّ المجتمع الدولي يمارس الكيل بمكيالين إزاء الملف اليمني بتغاضيه عن المجازر التي ارتكبها الحوثيون فيما يحاول الآن المساومة على معاناة المدنيين في الحديدة.

وتقول أوساط مقربة من الحكومة اليمنية إن سقف التوقعات من جولة السويد محدود جدا، خاصة أن المبعوث الأممي مارتن غريفيث بدا حريصا على مجرّد تجميع الفرقاء دون أي مبادرة واضحة المعالم بخصوص جدول الأعمال.

وتشير إلى أن الوفد الحكومي يذهب إلى السويد فقط ليثبت أنه لا يضع العراقيل أمام جهود الحل السياسي، لكنه لا يتوقع تحقيق أي اختراق، لافتة إلى أن الرأي السائد هو أن غريفيث يريد أن يثبت قدرته على جلب الحوثيين إلى المفاوضات دون أي ضغوط عليهم، أو مطالبتهم بتحديد موقف واضح من المرجعيات الثلاث التي يتأسس عليها التفاوض كما تقر بذلك الأمم المتحدة.

وتفضّل أوساط مهتمة بالشأن اليمني التروّي والإعداد لمسار سلام على أسس صلبة، محذّرة من أنّ فشل محادثات السويد سيكون له وقع مغاير لوقع فشل جولتي الكويت وجنيف، لأنّه سيكرّس اليأس من السلام وعدم الثقة في الداعين إليه، فيما أوضاع اليمن ومواطنيه لا تحتمل المزيد من الحرب

إقراء ايضاً