الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ اتهامات فريق الخبراء الدوليين للحوثيين بحقوق الانسان
    حقق الفريق في أربعة من حوادث ارتكبتها ميليشيات الحوثي تظهر على شكل مؤكد حالات استخدمت فيها عشوائيا ذخائر متفج

    تقرير مفصل عن اتهام تقرير لجنة الخبراء الدوليين لجماعة الحوثي بالعبث بالاقتصاد اليمني

    الحكومة اليمنية تجدد التأكيد على موقفها الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة

    مصرع وجرح 18 من المليشيا في مواجهات بدمت

    فتح يدعو المجتمع الدولى الى ممارسة الضغط على المليشيا لفك الحصار على منطقة حجور

  • عربية ودولية

    ï؟½ بنس: إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم
    جدد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، اليوم (السبت) تأكيد بلاده أن إيران أكبر راعية للإرهاب في العالم، داعياً الأ

    استهداف قوة أمنية بعبوة ناسفة في مصر

    وارسو: إيران أخطر تهديد ولا سلام دون مواجهتها

    الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يعلن ترشحه لولاية خامسة

    المغرب ينفي استدعاء سفيريه لدى السعودية والإمارات

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..
    أكدت دولة الإمارات مراراً دعمها اتفاق السويد كوسيلة سلمية لحلحلة الأزمة وإنهاء معاناة الشعب اليمني الشقيق، وهو

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

    مستجدات الأزمة اليمنية وتدهور الوضع الإنساني في اليمن حقائق وأرقام فاضحة لحجم انتهاكات مليشيا الانقلاب الحوثي

    صحيفة الخليج :رسالة الحوثي هدفها افشال عملية السلام

  • شؤون خليجية

    ï؟½ خالد بن سلمان: أوهام النظام الإيراني بتركيع العرب لن تحدث
    أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، الأمير خالد بن سلمان، أن نظام الملالي استولى على الحكم في

    ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال إطلاقه محمية «شرعان» في محافظة العُلا شمال المملكة

    السعودية استمرار الدولة بحماية النزاهة ومكافحة الفساد مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية بين السعودية والإمارات لتجنب الازدواج الضريبي

    السعودية تنهي حملة موسعة لمكافحة الفساد

    السعودية.. افتتاح أول سينما بجدة الإثنين المقبل

  • رياضة

    ï؟½ برشلونة يرفض التعاقد مع "رابيوت"
    نجح نادي برشلونة الإسباني في اقناع لاعب وسط باريس سان جيرمان أدريان رابيوت برفض تمديد تعاقده مع فريق ملعب بارك

    راموس ينفي تهمة البطاقة الصفراء أمام أياكس

    يويفا يوجه اتهامات لمانشستر يونايتد وسان جيرمان

    مانشستر يونايتد أمام اختبار سان جرمان في الشامبيونزليغ

    الاعب ليون يجدد الصراع بين برشلونة وسان جيرمان

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية
    اخر تحديث لأسعار صرف الریال الیمني مقابل العملات الأجنبیة الیوم السبت الموافق 16 فبرا&

    الاتحاد الأوروبي يرصد 600 مليون دولار لدعم الحكومة الشرعية

    اللجنة الرباعية بشأن اليمن تدين أعمال الحوثيين ضد بنوك صنعاء

    اليمن يدعو الشركات الهندية والعالمية لشراء النفط والغاز اليمني

    بنك التضامن الاسلامي ينفي انباءعن اغلاقة في صنعاء

  • تكنولوجيا

    ï؟½ سامسونغ تعلن عن حدث "الأول من نوعه" بعد 8 أيام
    أعلنت شركة "سامسونغ" الكورية الجنوبية أنها تجهز لحدث عالمي كبير سيكون "الأول من نوعه" بعد ثمانية أيام فقط، أي

    فيس بوك تغلق حساباتواسعة مصدرها إيران

    فيسبوك تتحايل وتحصل على بيانات شخصية من اجهزة ابل

    ما هو أفضل هاتف ذكي في التقاط صور "سيلفي"

    واتس اب يحد من الرسالة الواحدةحتى خمس مرات فقط

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

الحكومة الشرعية تدرج ملف تعز في مشاورات السويد
السبت 8 ديسمبر 2018 الساعة 11:18
يمن فويس

لم يحمل اليوم الثاني من المشاورات اليمنية، المنعقدة في قصر «يوهانسبرغ» الملكي في السويد، أي مفاجآت تذكر، باستثناء ارتباك مسؤول من الوفد الحوثي جاء ليتحدث مع الصحافيين في المركز الإعلامي المقابل للقصر، وذلك عند سؤاله عن السبب في قتل الميليشيات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح. تفاجأ عبد الملك العجري، عضو الوفد الحوثي، بذلك السؤال، واضطر للمغادرة بعد إعلانه رفض مسألة الحديدة، والمرجعيات الثلاث، وتفتيش مطار صنعاء.

ولوح مسؤولون في وفد الحكومة اليمنية، لدى إدلائهم بتصريحات لوسائل الإعلام أمس، بأن استئناف العملية العسكرية في الحديدة وارد، إذا لم تخضع الميليشيات للتسليم السلمي.

ورغم عدم وضوح تفاصيل، وقلة المعلومات التي ترد من وفد الحوثيين، فإن مصدراً في الأمم المتحدة وصف الأجواء بالإيجابية والبناءة، ورفض المصدر أن يحدد تفاصيل المسائل التي تم بحثها البارحة، مكتفياً بالقول إنه تمت مناقشة كثير من الملفات بطريقة غير مباشرة بين الطرفين.

وعقد المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث اجتماعين نهار أمس. ولأسباب غير معلنة، ألغي اجتماع آخر كان مدرجاً في الجدول المقترح من قبل مكتب المبعوث مع الوفد الحكومي. ورجح مصدر حكومي أن تعنت الحوثيين حول مقترحات الحكومة دفع المبعوث إلى الإلغاء، على أن يعود إلى الحوثيين.

وتمكنت الحكومة اليمنية من فرض ملف تعز في الأجندة الخاصة ببناء الثقة، واعترضت على نقاش مسألة الحل السياسي الشامل، أو كما يسميه المبعوث «الاتفاق الإطاري».

ويقول حمزة الكمالي، وهو وكيل وزارة الشباب والرياضة اليمني: «هناك اختلاف في وجهات النظر، وهناك عدم فهم أو التزام من الأمم المتحدة بأجندة المشاورات؛ ميليشيات الحوثي تبحث عن أن تكون جزءاً من السلطة، وتبحث عن المناصب والمكاسب، بينما الحكومة الشرعية تعمل في المقام الأول من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية، وتخفيف وطأة انقلاب الحوثيين على الجانب الإنساني في اليمن»، مضيفاً: «هنا يكمن الاختلاف ببين من يهمه اليمن وشعبه، وأعني الحكومة اليمنية، ومن تهمه مصالحه الشخصية، وأعني هنا الميليشيات الحوثية».

وقال مصدر في الوفد الحكومي إنه جرى «التركيز على القضايا الإنسانية، والآليات التي تخفف من المعاناة الإنسانية في جميع مناطق اليمن، وبالتحديد المناطق التي تحت سيطرة الانقلاب» في الاجتماعات أمس.

ولخص مصدر واسع الاطلاع على المشاورات بعض التفاصيل، التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» في وقت متأخر مساء أمس.



- مطارات محلية

ومن أبرز التطورات اللافتة تطوير الحكومة الشرعية لملف مطار صنعاء. ويقول بليغ المخلافي، المحلل السياسي اليمني، إن «الحكومة ترى أن إعادة فتح مطار صنعاء، أو غيره من المطارات في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين، أمر إنساني بحت، بشرط عدم استخدام الحوثيين هذه المطارات في تهريب السلاح أو نقل الخبراء، ولهذا تشترط الحكومة أن تكون هذه المطارات محلية إلى مطارات محلية، بمعنى أن يتم تفتيش الرحلات الدولية في عدن، ثم تستكمل طريقها».

الحوثيون استفادوا كثيراً من فتح مطار صنعاء، سابقاً، وكانت هناك تقارير سابقة تداولتها وسائل الإعلام تفيد بأنه تم استخدام المطار في عمليات تهريب للأسلحة والخبراء، وهذا هو السبب في إغلاقه في المرة الأخيرة.



- الأسرى والمحتجزون

تم تشكيل فريق من الوفد الحكومي ليعمل مع مكتب المبعوث واللجنة الدولية للصليب الأحمر حول آليات تنفيذ اتفاق إطلاق سراح الأسرى. وتمثل عملية تبادل القوائم بين الفريقين إحدى الخطوات المهمة. وبسؤال أحد أعضاء الوفد الحكومي حول عدم تسليم الحكومة اليمنية قائمتها، قال العضو: «لا مشكلة لدينا في تسليم القوائم، وقد نسلمها لاحقاً». وأشار مصدر يمني آخر إلى إدراج الحوثيين قائمة تتضمن أسماء قتلى قضوا في الحرب، لكن العضو الذي طلب عدم الحديث باسمه صريحاً قال: «قد يكون هناك بالفعل أناس أدرجوا على أنهم مفقودين، لكن في النهاية سيجري تبادل الأسرى، وهو من أسهل الملفات».

وركزت الحكومة اليمنية على ضرورة توقف الحوثيين عن الانتهاكات التي ما زالوا يمارسونها حتى اللحظة، من خلال استمرارهم في اعتقال الصرافين، بتهمة التعاون مع البنك المركزي اليمني، إلى جانب اعتقال أساتذة جامعات وصحافيين ونساء اعتصمن سلمياً، فضلاً عن اعتقال التجار ورجال الأعمال مقابل المال.

وشددت «الشرعية» على المبعوث بأن يضغط على الميليشيات، وأن يتحدث إلى العالم حول ضرورة توقف الحوثيين عن انتهاكاتهم، لكي يتاح المجال لتنفيذ اتفاق إطلاق سراح الأسرى.



- المسائل الإنسانية

بحثت الحكومة اليمنية مع المبعوث وفريقه المشاكل المتعلقة بإيصال المساعدات الإنسانية، لتخفيف معاناة الشعب اليمني، والمشاكل المتعلقة بأداء الأمم المتحدة، وأمراء الحرب (الحوثيين) أيضاً. ونبهت الحكومة المبعوث إلى العقبات التي يخلقها الانقلابيين، وتهديدهم للعاملين الإنسانيين، ونهبهم لمخازن برنامج الغذاء العالمي، وسرقة المساعدات.

وتم تناول موضوع الألغام التي زرعها الحوثيون بشكل كبير في مناطق واسعة من اليمن، وإلزامية تسليم خرائط الألغام، وعمل الحكومة مع المنظمات الدولية والأمم المتحدة لنزع الألغام. وتم تشكيل لجنة من الفريق الحكومي للعمل مع مكتب المبعوث، وبقية أجهزة الأمم المتحدة، بهذا الخصوص. وقال المصدر اليمني: «عرضنا أيضاً مسألة تجنيد الأطفال مقابل حصول أهاليهم على جزء من المساعدات الإنسانية التي تقدمها المنظمات الدولية دون مقابل».



- تأرجح تسليم الحديدة

تسلمت الأمم المتحدة مقترحاً من الحكومة اليمنية الشرعية لانسحاب الحوثيين من ميناء ومدينة الحديدة، وتسليم إدارة الميناء إلى وزارة النقل اليمنية، ومدينة الحديدة إلى قوات وزارة الداخلية، وتعاون الأمم المتحدة في العملية، على أن يتم تحويل واردات الميناء إلى البنك المركزي في عدن.

وشدد المصدر على أن قبول الحوثيين بهذا الأمر «سيخفف من المعاناة الإنسانية لسكان مدينة الحديدة، وسيكون تنفيذاً للقرار (٢٢١٦)، وأيضاً إثباتاً لصدق الحوثيين في أن يكونوا شركاء في السلام».

ورغم أن القوات الحكومية لا تبعد سوى كيلومترات معدودة عن ميناء الحديدة، فإن العجري، عضو وفد الحوثيين، أعلن رفض ذلك.

وفي المقابل، كان وزير الزراعة اليمني، عضو الوفد الحكومي، عثمان مجلي، قد أكد أن خيارات استئناف العملية العسكرية غير محدودة.

- ملف الاقتصاد

أشاد المبعوث الخاص بخطوة الحكومة اليمنية في دفع مرتبات المتقاعدين في محافظات اليمن كافة، وسعيها الجاد لدفع مرتبات موظفي القطاع العام، وعلى وجه الخصوص قطاعي التعليم والصحة. وقال مصدر في المشاورات: «أكد الوفد الحكومي ضرورة توقف الحوثيين عن التلاعب بالعملة الوطنية، وأهمية حذر المجتمع الدولي من الانزلاق نحو إنشاء مؤسسات موازية للمؤسسات الحكومية، وعدم تكرار خطأ المجتمع الدولي في السماح بإنشاء بنكين مركزيين في ليبيا»، مضيفاً أن المبعوث أكد أهمية تمكين البنك المركزي اليمني، وتقوية العملة.

وقال المصدر الحكومي إن غريفيث يشدد على أن الأمم المتحدة تدعم وحدة وسيادة البنك المركزي، وأن دعم البنك المركزي للاضطلاع بمهامه سيأثر إيجاباً على الوضع الاقتصادي.

- حصار تعز

عقد لقاء مصغر عصراً مع أحد مساعدي المبعوث، بخصوص موضوع فك الحصار عن تعز. وقال المصدر إن الفريق تحدث عن تصور حول موضوع فك الحصار، تضمن انسحاب المقاتلين الحوثيين من المنافذ، وفتح جميع الطرق إلى المدينة، وفتح مطار تعز ضمن بقية المطارات، وتفعيل لجان التهدئة التي كانت قد شكلت في السابق في أثناء مشاورات الكويت، والكشف عن خرائط وحقول الألغام المزروعة في المدينة.

إقراء ايضاً