الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ حزب التنظيم الناصري بصنعاء ينعي استشهاد أحد قياداته بجبهة صرواح
    حزب التنظيم الناصري بصنعاء ينعي استشهاد أحد قياداته بجبهة صرواح

    رئيس مجلس الوزراء يستعرض جملة من المواضيع المتصلة بالأوضاع والمستجدات الداخلية

    رئيس بلادنا يستقبل السفير الألماني لدى اليمن

    اجتماع برئاسة وزير الإعلام يناقش آلية تطوير أداء المؤسسات الإعلامية

    رئيس الوزراء يستقبل في عدن السفير الروسي لدى اليمن

  • عربية ودولية

    ï؟½ بعد ربع قرن.. القضاء الدولي يقتص من "سفاح البوسنة"
    بعد ربع قرن.. القضاء الدولي يقتص من "سفاح البوسنة"

    شرطة نيوزيلندا: سفاح المسجدين كان على طريق مجزرة ثالثة

    الفشل الإيراني في صورة.. السفينة تغرق في الميناء

    روحاني يقر بتأثير العقوبات الأميركية.. ويهدد باللجوء للقضاء

    عقوبة تأديبية "صارمة" بحق مبابي

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد
    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

    وزارة العمل السعودية تطرح عقود عمل مرنة تتيح العمل بنظام الساعة.. تعرَّف تفاصيلها

    إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن

    تعيين خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع... وريما بنت بندر سفيرة للسعودية لدى أميركا

    محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية

  • رياضة

    ï؟½ أولى أزمات زيدان.. تمرد من نجم ريال مدريد "المشاكس"
    أولى أزمات زيدان.. تمرد من نجم ريال مدريد "المشاكس"

    أسطورة ليفربول: أزمة صلاح الحقيقية صنعها "رونالدو وميسي"

    نجم ليفربول لصلاح: انظر للآخرين.. وكفاك "طمعا وأنانية"

    عرض جديد "لا يقاوم" من ريال مدريد لضم نيمار

    محكمة إسبانية تؤجل قضية بين نيمار ونادي برشلونة

  • اقتصاد

    ï؟½ تريليون دولار خسارة أميركا في الحرب التجارية
    تريليون دولار خسارة أميركا في الحرب التجارية

    البلاديوم يبلغ ذروة قياسية.. والذهب يرتفع

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم السبت

    الذهب يقفز فوق 1300 دولار.. والبلاديوم إلى مستوى قياسي

    الدولار إلى أكبر انخفاض أسبوعي في 3 أشهر

  • تكنولوجيا

    ï؟½ جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة
    جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة

    دراسة: ساعة أبل تسهم في رصد مشاكل خطيرة في القلب

    واتساب يتأهب لإطلاق "المتصفح الآمن"

    هواوي: طورنا أنظمة التشغيل الخاص بنا

    سامسونغ تطور هاتفا بكاميرات خفية

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل
    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

المليشيا الحوثية تعيش حالة إرباك بسبب انسحابها من مدينة وميناء الحديدة
الخميس 20 ديسمبر 2018 الساعة 10:14
يمن فوايس - متابعات

كشفت اعلامية أن ميليشيات الحوثي الانقلابية التابعة لطهران تعيش في حالة إرباك فيما يخص وضعها في الحديدة وتحاول ترتيب أوراقها للالتفاف على الاتفاق الذي أجبرت على القبول به تحت الضغط العسكري لقوات الشرعية والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ويلزمها بالانسحاب من مدينة وميناء الحديدة ومينائي الصليف ورأس عيسى.

وقال مصدر مقرب من قيادات مؤتمريه تحت الإقامة الجبرية في صنعاء طلب عدم الافصاح عن اسمه لصحيفة "الرياض": قادة الميليشيات يحاولون مداراة أنفسهم بالحديث داخل أطرهم القيادية عن أنهم تمكنوا من غسل جرائمهم أمام العالم من خلال مجرد مشاركتهم في المشاورات التي انعقدت في السويد وانتهت بإجبارهم تحت ضغط قوات الشرعية والتحالف العربي على القبول باتفاق يلزمهم بالانسحاب من الحديدة.

 لافتاً إلى أن قادة الجماعة وبعد تسليمهم بقبول دور إداري وفني ورقابي للأمم المتحدة إلى جانب السلطة المحلية القانونية التي انقلبوا عليها في العام 2014، باتوا اليوم في حالة ارتباك وتخبط وتناقض أمام عناصرهم القتالية الذين غرروا بهم للقتال في الحديدة ضد ما كانوا يصفونها في خطابهم ووسائل إعلامهم بمحاولات فرض وصاية الأمم المتحدة في الحديدة. 

وفي مساع مكشوفة للالتفاف على اتفاقية ستوكهولم كشفت مصادر مطلعة أن الميليشيات الانقلابية التابعة للنظام الإيراني تقوم بعملية تزوير واسعة في سجلات وزارة الداخلية والسلطة المحلية في الحديدة من خلال نقل بعض عناصرها الذين منحتهم أرقام عسكرية وضمتهم إلى سجلات وزارتي الدفاع والداخلية ما قبل 2012 ومنحتهم رتبا عسكرية غير قانونية، وتقوم بتعيينهم قبل دخول الاتفاق حيز التنفيذ ظناً منها أنها ستنجح في أن يكونوا ضمن الجهاز الأمني ومؤسسات السلطة المحلية التي ستتولى إدارة الحديدة بموجب الاتفاق الذي ينص على انسحاب ميليشيات الحوثي من مدينة وموانئ الحديدة، وتسليمها إلى قوات الأمن والشرطة والمؤسسات المحلية.

 على صعيد متصل، قالت مصادر يمنية مطلعة إن قبول وفد الانقلابيين اتفاق ستوكهولم تحت الضغط العسكري من الشرعية والتحالف، فجّر خلافات واتهامات متبادلة داخل العناصر القيادية الحوثية، ووضع قيادتها في مأزق التناقض والتعري وبدت لكثير من عناصرها مدانة ومتاجرة بالأوهام، إذ شعر قادة ميدانيون غير مقربين من زعيم الجماعة أن عبدالملك الحوثي غرر بهم في خوض معارك الحديدة ضد شعارات أثبت قبول وفدهم للاتفاق أنها مجرد أوهام تتاجر بها قيادة الجماعة التي ظلت تدفع بعناصرها المغرر بهم إلى محارق الحديدة في سبيل استمرار تدفق مداخليها المالية الضخمة وإيرادات الميناء إلى جيوبها الخاصة وتعريض الملاحة الدولية في البحر الأحمر للخطر وفقاً للحسابات الإيرانية التي تريد التلويح للمجتمع الدولي بأنها تملك القدرة على ضرب أمن البحر الأحمر من خلال الحوثيين. 

وكما أن مجموعة عوامل دفعت الميليشيا إلى تسريع الموافقة على الذهاب لمشاورات السويد وسرعة قبول اتفاق ستوكهولم لمحاولة إنقاذ نفسها من التصدع والانهيار، وفي مقدمة تلك العوامل الضغط العسكري لقوات الشرعية والتحالف وشعورها بأن مدينة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى قد ذهبت من أيديها، إلى جانب فزعها من الاحتقان الشعبي اليمني الواسع ضدها والذي أضحى يشكل خطراً يهدد سطوتها وهيمنتها بالتفكك والتآكل في محيطها، فإنها وجدت نفسها بعد الاتفاق مهددة ليس فقط بتفكك محيطها ضدها، وإنما بالتآكل والتفكك داخلها بفعل ما حمله الاتفاق من آثار مالية وسياسية وشعبية وتنظيمية عليها.

كما أشارت ذات المصادر إلى أن قادة في الجماعة عبروا عن قلقهم من تململ وشيك لكثير من شيوخ القبائل الموالين وساهموا في التحشيد والدفع للقتال إلى جانب الحوثيين مقابل مكاسب ومصالح وامتيازات مالية كبيرة كانوا يحصلون عليها من إيرادات ومداخيل مدينة وموانئ الحديدة، لكن الاتفاق يلزم الميليشيات بالانسحاب وتوريد الإيرادات والجمارك والضرائب إلى البنك المركزي اليمني، وفقاً للقانون اليمني وللمساهمة في دفع مرتبات موظفي الخدمة المدنية، كما أن الاتفاق يجردها من القدرة على الاستمرار في شراء الولاءات وتغطية تلك الامتيازات والمصالح لشيوخ القبائل، وأضحت تواجه مأزق مالي إلى جانب المأزق العسكري. وإلى جانب حرمان الميليشيات الانقلابية من نهب المعونات الإنسانية والإغاثية.

إقراء ايضاً