الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الارياني: النظام الايراني تجاوز الخطوط الحمراء وأصبح أداة للإرهاب في المنطقة
    الارياني: النظام الايراني تجاوز الخطوط الحمراء وأصبح أداة للإرهاب في المنطقة

    تعز :استشهاد طفلتين وإصابة والدتهما في قصف حوثي على منزل شرق صبر

    بلادنا تدين احتجاز النظام الإيراني ناقلة النفط البريطانية

    اليمن تشارك في إجتماع وزراء خارجية عدم الانحياز في كاراكاس

    قوات الجيش تحبط تسللا لمليشيا الحوثي في قعطبة بالضالع

  • عربية ودولية

    ï؟½ بعد احتجاز ناقلتها..بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني
    بعد احتجاز ناقلتها..بريطانيا تستدعي القائم بالأعمال الإيراني

    إيران تتحدث عن صور "للادعاءات الأميركية".. وتنشرها "قريبا"

    اجتماع في واشنطن لبحث أمن الملاحة بالخليج وتهديدات إيران

    السودان.. "العسكري" و"الحرية والتغيير" يتوصلان لاتفاق سياسي

    حالة تأهب بعد اكتشاف "قارب مفخخ" إيراني بطريق مدمرة بريطانية

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ إيران تنسف «5+1»: سنخصّب اليورانيوم لأي مستوى.. وترمب: قرار سيئ
    وكانت إيران أعلنت أمس أنها تنوي فعليا أن تنتج، اعتبارا من الأحد القادم 7 يوليو، اليورانيوم المخصب بدرجة تفوق ا

    تقرير يحذر: داعش يستعد للعودة بـ"قوة مضاعفة"

    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

  • شؤون خليجية

    ï؟½ وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام
    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

    العاهل السعودي يستقبل رؤساء وزراء لبنان السابقين

    الملك سلمان يوجه باستضافة 1300 حاج وحاجة من 72 دولة

    مجلس الوزراء السعودي يدعو الحجاج لعدم رفع شعارات سياسية

  • رياضة

    ï؟½ ميسي لبرشلونة: لا تجديد من دون نيمار
    ميسي لبرشلونة: لا تجديد من دون نيمار

    من أميركا.. رسالة "مبطنة" من زيدان إلى غاريث بيل

    الجزائر و"نحس" كأس القارات.. حلم لم ولن يتحقق

    "قد تقولون عني أنني مجنون".. مدرب الجزائر يرد على الجميع

    جمال بلماضي.. إنجاز تاريخي للجزائر في أقل من عام

  • اقتصاد

    ï؟½ الذهب يهبط من ذروة 6 أعوام.. ويحافظ على الأرباح
    الذهب يهبط من ذروة 6 أعوام.. ويحافظ على الأرباح

    النفط يرتفع بعد تدمير الطائرة الإيرانية

    النفط يهبط 2.5 بالمئة

    النفط يهبط بعد تصريحات ترامب حول إيران

    النفط يرتفع بفعل التوترات والإعصار باري

  • تكنولوجيا

    ï؟½ بخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟
    بخطوات بسيطة.. كيف تمنع "فيس آب" من الاحتفاظ ببياناتك؟

    "هواوي" تفجر مفاجأة بشأن نظام تشغيلها الخاص

    تحديث أبل المنتظر يحل "مشكلة آيفون الأزلية"

    رسالة تحذير رسمية للـ FBI بشأن "تطبيق الشيخوخة"

    في 2019.. شحنات الهواتف تواجه أسوأ انخفاض لها

  • جولة الصحافة

    ï؟½ دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا
    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

واشنطن بوست": الترهيب والتعذيب نهجا "الحوثي" للسيطرة على شمالي اليمن
الثلاثاء 1 يناير 2019 الساعة 17:22
يمن فوايس

لم تكتفِ مليشيا الحوثي الانقلابية بنهب ثروات وأموال ومساعدات اليمنيين، ما جعل ملايين الأسر على شفا المجاعة، بل فاقمت معاناتهم بالتعذيب والترهيب لتعزيز قبضتها في مناطق سيطرتها شمالي البلاد. 

وفي تقرير كتبه سودارسان راجافان، مدير مكتب صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بالقاهرة، حذرت من أن الانتهاكات ازدادت سوءاً منذ ديسمبر/كانون الأول 2017، عندما قتلت الجماعة التي تتبنى أسلوب "العصابات" الرئيس السابق علي عبدالله صالح، حيث سيطرت على كل جوانب المجتمع في معظم شمال اليمن.

واستندت في تقريرها إلى روايات 13 من السجناء السابقين وضحايا جماعة الحوثي الموالية لإيران، حيث وافق 4 منهم فقط على التحدث بشكل رسمي، بعد أن فروا وأسرهم من الشمال، بينما أعرب آخرون لا يزالون في صنعاء عن خشيتهم من ملاحقة عملاء استخبارات "الحوثي"، كما رفض البعض التحدث حتى عبر الهاتف خشية تسجيل مكالماتهم.

محمد بامفتاح، محامٍ يبلغ من العمر 55 عاماً، وهو أحد الضحايا الذين تحدثوا للصحيفة، قال إنه عندما ذهب إلى مكتب البريد لاستلام راتبه في أحد أيام عام 2015، أوقفه أحد عناصر المليشيا للتحقق من هويته، واعتبر أن كونه ينحدر من عدن، مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، سبباً كافياً لاعتقاله.

وعندما خرج "بامفتاح" من السجن بعد 3 سنوات، كان يعاني من الصدمات جراء الصعق بعصي كهربائية، وكان يتم تعليقه من السقف مكبل اليدين لمدة 3 ساعات قبل ضربه بكابلات كهربائية مغلفة بالمطاط.

ويمضي "بامفتاح"، وهو أب لثلاثة أبناء أطلق سراحه الصيف الماضي في عملية تبادل للأسرى، في سرد تفاصيل معاناته، قائلاً: "كنت أشعر بألم شديد لدرجة أنني كنت أفقد الوعي".
 

وأشارت الصحيفة إلى أن الانتهاكات التي يقترفها "الحوثيون"، وتشمل التعذيب والاحتجاز والاختفاء القسري انتشرت على نطاق واسع، وفقاً لوثائق قانونية ومقابلات مع الضحايا ونشطاء حقوق الإنسان، ما عزز أجواء متنامية من الخوف والترهيب في العاصمة وعبر المناطق التي يسيطرون عليها.

وأوضحت أن "الحوثيين" استهدفوا اليمنيين من مختلف الأطياف؛ النشطاء والصحفيين والمحامين والأقليات الدينية والمديرين التنفيذيين، وأي شخص يعتبرون ضد حكمهم وأيديولوجيتهم.

ووقفاً للصحيفة، كان عناصر الجماعة يداهمون المنازل ليلاً، ويعتقلون ويضربون الناس بسبب نزاعات بسيطة أو بسبب انتقادات لحركتهم، في ظل غياب المساءلة والمحاكم التي إما غير موجودة أو تستخدم فقط لإصدار الأحكام، وفقاً لنشطاء حقوق الإنسان والضحايا.

من جانبها، قالت كريستين بيكر، باحثة اليمن في منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية: "لقد لاحق الحوثيون بالفعل أطيافاً واسعة من الناس الذين يرون أنهم يشكلون تهديداً أو خصوماً سياسيين لهم".

وحذرت "بيكر" من أنه في الوقت الراهن "ثمة حملة قمع مستمرة ومتزايدة على المجتمع المدني، وهذا شيء مقلق للغاية".

وقال عبدالمجيد صبرا، وهو محامٍ يمثل عشرات الضحايا؛ بينهم 10 صحفيين محتجزين في سجون "الحوثي": "ثمة مخاوف في أنحاء المدينة. لا أحد يجرؤ على التعبير عما يشعر به حقاً حيال الحوثيين على الملأ.. هذا هو الواقع الجديد".

بينما قال الناشط هشام العميسي إن قادة "الحوثي" يقودون سيارات باهظة الثمن ويعيشون في قصور في صنعاء، بينما تفرض هيئاتهم ضرائب على الشركات وتجني أرباحاً كبيرة وتزعم أنها لا تستطيع سداد رواتب الموظفين أو مساعدة ملايين اليمنيين الذين يتضورون جوعاً.

وأضاف العميسي، الذي يعيش الآن في مصر،: "الناس محبطون، يقولون إنهم جائعون، يموتون، ليس هناك رواتب. في غضون ذلك، يقود الحوثيون سيارات بورش ورينج روفر قيمتها 200 ألف دولار".

وأشار إلى أنه في أغسطس/آب 2017، كتب تغريدات اتهم بعض عناصر الجماعة بالفساد، وفي غضون ساعات، اعتقله مسلحو "الحوثي".

وقال إنهم اتهموه بأنه جاسوس أمريكي "يقوم بغسل أدمغة اليمنيين بأفكار أمريكية"، وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى، احتجز في الحبس الانفرادي في زنزانة صغيرة مظلمة، ويحرصون على أن يكون معصوب العينين دائماً أثناء الاستجواب.

وذكر أنه عندما بدأت مرحلة التعذيب، اقتادوه عدة مرات إلى غرفة يطلق عليها سجناء "الورشة"، حيث يستخدمون السكاكين وغيرها من الأدوات الحادة "لجرح" الضحايا، أثناء "تعليقهم من السقف وضربهم، وكانوا يستخدمون السلاسل المعدنية لضرب ظهره وفخذه ورأسه".

ولفت إلى أنهم كانوا يسمحون له بالذهاب إلى الحمام مرة أو مرتين يومياً لمدة دقيقتين، وكانوا يأمرونه كل أسبوعين إلى 3 أسابيع بالاعتراف بأنه جاسوس في محطة تلفزيون تابعة لهم، ولكنه كان يرفض دائماً.

وخلال المقابلات التي أجرتها الصحيفة، وصف 3 سجناء سابقون آخرون كانوا محتجزين لدى "الحوثيين" أساليب تعذيب إضافية، شملت ربطهم من القدمين والذراعين إلى قضيب معدني وتقليبهم على النار، وكأنهم يشوون الدجاج، وفي بعض الأحيان كانوا يرمون ثعباناً حياً في الزنزانة.

ولم يتورع "الحوثيون" عن استخدام أساليب التعذيب النفسي، وفقاً لعبده عبدالله الزبيدي (56 عاماً)، وهو قاضٍ سابق اتُهم بالتعاون مع قوات الشرعية، قال إن عناصر المليشيا ذهبوا إلى منزله وهددوا زوجته وأطفاله.

وذكر أن بعد سجنه، كان الحراس أحياناً يقيدونه ويعصبون عينيه، ثم يضعون مسدساً على رأسه ويقولون له: "يمكننا أن نقتلك الآن".

وقال الزبيدي، الذي أمضى أكثر من عام في زنزانة قبل إطلاق سراحه في عملية تبادل سجناء العام الماضي: "استخدموا العديد من السبل لترهيبنا، ما جعلني أعتقد أنهم يستطيعون قتل عائلتي، أو إطلاق النار عليهم أمامي"، لافتاً إلى أن ظهره لا يزال في حالة سيئة بسبب شهور من الصدمات الكهربائية والضرب

إقراء ايضاً