الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ الحكومة الشرعية تؤكد أنها لن تتعامل حالياً مع المبعوث الدولي
    الحكومة تؤكد أنها لن تتعامل حالياً مع المبعوث الدولي

    وزير الإدارة المحلية: الحكومة لن تقبل بإستمرار إنتهاكات الميليشيات بحق العملية الإغاثية وصمت المجتمع الدولي

    اللجنة الاقتصادية تعلن منح سفينة مشتقات نفطية ترخيصاً لدخول ميناء الحديدة

    وزير الإعلام يطالب الأمم المتحدة بكشف تلاعب مليشيا الحوثي بملف الأسرى

    توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة التخطيط والبرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن

  • عربية ودولية

    ï؟½ حزب الأمة السوداني يرفض الإضراب العام
    حزب الأمة السوداني يرفض الإضراب العام

    السيسي يؤكد دعم مصر الكامل لأمن واستقرار السودان

    ترامب يفعل "الضغط الأقصى" ضد إيران.. وخياران لا ثالث لهما

    الأمم المتحدة تعترف: إرهابيون مطلوبون دوليا يقاتلون في ليبيا

    بومبيو يرجح وقوف إيران وراء اعتداءات الخليج

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ الرياض تطالب المجتمع الدولي بمنع إيران من نشر الدمار والفوضى
    الرياض تطالب المجتمع الدولي بمنع إيران من نشر الدمار والفوضى

    مجلس الوزراء السعودي يقر نظام الإقامة المميزة

    إدانة عربية واسعة لاستهداف محطتي ضخ النفط بالرياض

    السعودية.. الموافقة رسميا على "نظام الإقامة المميزة"

    الثلاثاء أول رمضان في 3 بلدان عربية

  • رياضة

    ï؟½ بعد تقارير انتقال غوارديولا.. يوفنتوس يقول كلمته
    بعد تقارير انتقال غوارديولا.. يوفنتوس يقول كلمته

    الكاميرا ترصد لقطة محرجة لميسي في نهائي الكأس

    "انتكاسة" جديدة لبرشلونة.. هزيمة غير متوقعة بنهائي الكأس

    راموس يفكر في الرحيل.. وريال مدريد حدد "البديل الأقرب"

    نجم ريال مدريد: لو جاء نيمار.. سأرحل فورا

  • اقتصاد

    ï؟½ أسعار النفط تغلق مرتفعة بعد تسجيل أكبر خسارة
    أسعار النفط تغلق مرتفعة بعد تسجيل أكبر خسارة

    الولايات المتحدة تدرس فرض رسوم على الدول التي تخفض قيمة عملتها

    الدولار يبلغ أعلى مستوى في شهر

    النفط ينخفض 1 بالمئة بفعل زيادة المخزونات الأميركية

    الصين تطلب تعويضات من بوينغ بعد كارثتي "737 ماكس"

  • تكنولوجيا

    ï؟½ أزمة "هواوي" تضرب الأسعار.. "هبوط جنوني" في سوق المستعمل
    أزمة "هواوي" تضرب الأسعار.. "هبوط جنوني" في سوق المستعمل

    "أبل" تعترف بإبطاء تحديثاتها للآيفون.. وتتعهد بالشفافية

    واتساب تختبر ميزة جديدة على فيسبوك

    باحثون يرصدون "ثغرة خطيرة" للتجسس على هواتف ذكية

    واتساب يبدأ عرض الإعلانات خلال أشهر.. هكذا ستظهر

  • جولة الصحافة

    ï؟½ طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب
    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

    فتوى جديدة لعراب الإرهاب.. الغرياني: الميليشيات أولى من الحج

    ماكرون: لن نتهاون في مواجهة "الإسلام السياسي"

    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

المليشيا الانقلابية سلّطت قيادات الصف الثاني لمهاجمة الأمم المتحدة ومسؤوليها
الخميس 3 يناير 2019 الساعة 07:29
يمن فوايس

قالت مصادر اعلامية اليوم الخميس ان المليشيا الانقلابية وبعد ان تلقت عدة ضربات إعلامية متوالية، بدأت شن هجمات ضد الأمم المتحدة ومسؤوليها  بموافقتهم على الانسحاب من الحديدة خلال مشاورات السويد، واستمرت ببيان أممي صارم حول مسرحية الانسحاب (إعادة الانتشار) من الحديدة، واتصلت بفضيحة التقرير الشهير الذي نشره برنامج الأغذية العالمي.
واضافت ان  مسؤوليها الضالعين بالملفات السياسية أو أولئك الذين تتقاطع أدوارهم مع المنظمات الدولية،لم تسلِّط أياً منها على الهجوم على الامم المتحدة  وفضلوا ترك المساحة للصف الثاني، الذي يتزعمه رئيس اللجنة الثورية (الانقلابية) محمد علي الحوثي.

ولمحت الى ان  وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها المسروقة لدى الحوثيين بدأت تنشر خلال اليومين الماضيين إدانات واتهامات للمنظمات الدولية، وأنها «تفتري على الثورة»، على حد زعمها، في إشارة إلى كشفها حقائق سرقة الغذاء من أفواه الجوعى والتلاعب في سجلات المستحقين للمساعدات وتزويرها.

ونقلت عن وكيل وزارة الشباب والرياضة حمزة. الكمالي  لـ«الشرق الأوسط قوله حسناً، ها هي الميليشيات تشنّ حرباً مع الأمم المتحدة للتنصل من تنفيذ اتفاقية استوكهولم، وتنقل المعركة (مع المنظمات الأممية) إلى شبه مواجهة... أتصور أنّ تماهي بعض المسؤولين الأمميين مع الحوثيين دفعهم إلى ذلك».


ولأن الحديدة واتفاقها «السويدي» تحتل صدارة الاهتمام في الجانب السياسي اليمني؛ كشفت مصادر مقربة من لجنة إعادة الانتشار عن تسلم الجنرال الهولندي باتريك كومارت رئيس لجنة إعادة الانتشار، خرائط مقترحة وخططاً من الطرفين (الحكومة والانقلابيين).

مصادر -لا تستطيع كشف هويتها- لوّحت إلى «تقارب في وجهات النظر» مع بقاء «النقطة المهمة المتوقع وجود خلافات حولها مسألة السلطة المحلية الإدارية والأمنية»، فالحكومة اليمنية -وفقاً للاتفاقية- تتكئ على ما ورد في كلمة «القانون اليمني» والذي لا يعترف بأي سلطة خارج سلطة الدولة والحكومة دستورياً، أو حتى بالاعتراف الدولي. تقول المصادر: الحوثيون «لا يريدون الخروج من المؤسسات».

وتداول ناشطون يمنيون، أمس، نبأ بدء الجماعة المدعومة من إيران حملة لجمع توقيعات ضد الجنرال الهولندي، في الوقت الذي هاجمه فيه اجتماع للمجلس المحلي بالحديدة الذي تسيطر على قراره الميليشيات الحوثية.

ونشرت وسائل إعلام حوثية أن اجتماع المجلس (الذي لا يحمل أي صفة رسمية وفق القانون اليمني) حمّل الأمم المتحدة مسؤولية «التأخر عن تنفيذ اتفاق السويد»، ولوّح بيان الاجتماع إلى أن الجنرال الهولندي يجب أن «يطبق اتفاق السويد وقرار مجلس الأمن 2451، وعليه عدم الانشغال بأي أشياء أخرى خارج الاتفاق وقرار مجلس الأمن».

ويفسر هذا الحنق الحوثي ما أفشله كومارت من مسرحية لتسليم ميناء الحديدة لقوات اتضح لاحقاً أن الجماعة سلّمتها لنفسها، ما دفعه إلى إصدار بيان لم يرحب فيه بما سماه الحوثيون «بدء إعادة الانتشار»، وشدد على أن «أي إعادة انتشار لن تكون ذات مصداقية إلا إذا تمكنت جميع الأطراف والأمم المتحدة من الملاحظة والتحقق من أنها تتماشى مع اتفاق استوكهولم».

ويطالب محللون يمنيون بضرورة أن تواصل الأمم المتحدة ضغوطها على الحوثيين حتى ينجح اتفاق استوكهولم.

يقول نجيب غلاب رئيس «مركز الجزيرة العربية للدراسات»: «الأمم المتحدة لا تمارس الضغوط الكافية على الجماعة، وإذا رفع باتريك كومارت لمجلس الأمن أن الحوثيين هم المعرقلون ستصبح الضغوط ملموسة»، مضيفاً: «إذا فشل اتفاق الحديدة ستكون النتيجة أن الحل السياسي فشل، والحوثيون مصرون على التمسك بالميناء والإدارة المحلية للحديدة، والسؤال هنا: هل الأمم المتحدة والدول الخمس سيقبلون بمسألة الحل العسكري أم لا، إذا فشل الحل السياسي؟».

حيال ذلك، قال حمزة الكمالي: «أتمنى أن يكون هناك موقف حاسم... يجب أن تعطى الحكومة الشرعية المساحة وتخفيف الضغوط الأممية عليها من الناحية الدبلوماسية والسياسية لتحرير ما تبقى من اليمن

 

إقراء ايضاً