الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ منسقة الشؤون الإنسانية في اليمن: مساهمه المملكة الانسانية حاسمة في مواجهه المجاعة
    التقى المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبدالله بن

    مليشيا الحوثي تعتقل مدير مكتب مديرية الحوك بالحديدة

    قائد ألوية الحماية الرئاسيةالعميد الركن ناصر عبدربه منصور هادي  يزور المحافظ تركي واللواء الزومحي

    اليمن يشارك في المؤتمر الدولي التاسع والعشرين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية

    التحالف يعيد أطفالا جندهم الحوثيون للقتال في اليمن

  • عربية ودولية

    ï؟½ وزير الداخلية الجزائري يعلن عن انتشال 119 جثة لمهاجرين غير شرعيين خلال العام 2018
    اعلن وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي ،اليوم السبت ،عن انتشال 119 جثة لمهاجرين غير شرعيين على السواحل الج

    لندن تستدعي سفير إيران فيما يتعلق بقضية موظفة الإغاثة رفضت التجسس ضد بريطانيا

    «السترات الصفراء» تنتقل إلى لندن

    21 قتيلا جراء انهيار منجم فحم بالصين

    انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل ثلاثة ويصيب 52 اخرين

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ صحيفة الخليج :رسالة الحوثي هدفها افشال عملية السلام
    رات صحيفة الخليج الاماراتية في افتتاحيتها ان مليشيا الحوثي ارسلت رسالة بإطلاق النار على فريق مراقبة الهدنة في

    عاجل : الاعلان عن وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش 

    الحديدة الرئة التي يتنفس منها الحوثيين و تستميت في الدفاع عنها (تقرير خاص)

    براقش.. جوهرة آثار اليمن في مهب مغامرات الحوثيين

    انتهاك جديد.. اعتقال ناشطات إيرانيات في "السجن المشين"

  • شؤون خليجية

    ï؟½ توقعات بافتتاح عدد من المرافق الأساسية والحيوية للوجهةفي خليج نيوم مع نهاية العام
    وافق المجلس التأسيسي لنيوم في اجتماعه الأخير برئاسة الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجل

    السعودية تنفي أنباء إعادة فتح سفارتها في دمشق

    الملك سلمان يلتقي وزير الخارجية الأميركي لبحث مستجدات الأوضاع بالمنطقة

    السعودية تمنح أول مشروع لإنتاج طاقة الرياح لتحالف عالمي تبلغ تكلفته 500 مليون دولار

    «أنتِ طالق».. بـ SMS غداً بالمملكة السعودية

  • رياضة

    ï؟½ نادي المرخية القطري يعلن عن تعاقده مع نجم المنتخب الوطني احمد السروري
    اعلن أحد أندية الدرجة الثانية في قطر عن تعاقده، الجمعة، رسمياَ مع نجم منتخب اليمن أحمد السروري كأول صفقات ناد

    مواجهة ساخنة بين "أرسنال" و"تشيلسي" في "البريميرليغ"ضمن منافسات الجولة الـ 23 من الدوري الإنكليزي

    برشلونة يحسم تأهله لكن مصيره غامض في كأس الملك

    منتخبنا الوطني يغادر كأس آسيا بدون آي نقطة

    أصحاب المركز الثالث والمتأهلين الأربعة لدور الـ١٦ في كأس آسيا2019

  • اقتصاد

    ï؟½ ارتفاع اسعار النفط بفعل تخفيضات أوبك
    ارتفعت أسعار النفط واحدا بالمائة اليوم الجمعة عقب تقرير من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أن إنتاج المنظ

    ديبالا:محظوظ بالعب الى جانب ميسي و"الدون" كريستيانو رونالدو.

    النفط يصعد 1% مع خفض الإمدادات لكن تباطؤ الاقتصاد ينال من توقعات الطلب

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية 13/1/2019

    استيراد مواد أساسية بنحو 314 مليون $ من الوديعة السعودية في 2018م

  • تكنولوجيا

    ï؟½ فيس بوك يقع في ورطة ..امريكا تفرض غرامة بسبب انتهاك خصوصية البيانات
    ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة أن ممثلين عن جهة تنظيمية في الولايات المتحدة اجتمع

    واتساب" يضيف ميزة مهمة لتبادل الرسائل النصية دون كتابتها

    فيسبوك.. "تحذف مئات الصفحات في روسيا

    إدمان «فيسبوك» لا يختلف عن تعاطي المخدرات

    سامسونغ تطرح تلفزيون "البلاطة".. يمكنك تغيير حجمه كما تريد

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي
    اعتبرت صحيفة "عكاظ" السعودية، أنه لم يكن لمشاورات السويد حول اليمن أن تثمر لولا الضغط العسكري المتواصل من قبل

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

    صحيفة عكاظ : التحالف العربي لدعم الشرعية حقق هدفه باجبار الحوثي للرضوخ للسلام

    من هي "المصرية" دينا باول التي رشحها ترامب لخلافة نيكي هيلي؟

المليشيا الانقلابية سلّطت قيادات الصف الثاني لمهاجمة الأمم المتحدة ومسؤوليها
الخميس 3 يناير 2019 الساعة 07:29
يمن فوايس

قالت مصادر اعلامية اليوم الخميس ان المليشيا الانقلابية وبعد ان تلقت عدة ضربات إعلامية متوالية، بدأت شن هجمات ضد الأمم المتحدة ومسؤوليها  بموافقتهم على الانسحاب من الحديدة خلال مشاورات السويد، واستمرت ببيان أممي صارم حول مسرحية الانسحاب (إعادة الانتشار) من الحديدة، واتصلت بفضيحة التقرير الشهير الذي نشره برنامج الأغذية العالمي.
واضافت ان  مسؤوليها الضالعين بالملفات السياسية أو أولئك الذين تتقاطع أدوارهم مع المنظمات الدولية،لم تسلِّط أياً منها على الهجوم على الامم المتحدة  وفضلوا ترك المساحة للصف الثاني، الذي يتزعمه رئيس اللجنة الثورية (الانقلابية) محمد علي الحوثي.

ولمحت الى ان  وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بنسختها المسروقة لدى الحوثيين بدأت تنشر خلال اليومين الماضيين إدانات واتهامات للمنظمات الدولية، وأنها «تفتري على الثورة»، على حد زعمها، في إشارة إلى كشفها حقائق سرقة الغذاء من أفواه الجوعى والتلاعب في سجلات المستحقين للمساعدات وتزويرها.

ونقلت عن وكيل وزارة الشباب والرياضة حمزة. الكمالي  لـ«الشرق الأوسط قوله حسناً، ها هي الميليشيات تشنّ حرباً مع الأمم المتحدة للتنصل من تنفيذ اتفاقية استوكهولم، وتنقل المعركة (مع المنظمات الأممية) إلى شبه مواجهة... أتصور أنّ تماهي بعض المسؤولين الأمميين مع الحوثيين دفعهم إلى ذلك».


ولأن الحديدة واتفاقها «السويدي» تحتل صدارة الاهتمام في الجانب السياسي اليمني؛ كشفت مصادر مقربة من لجنة إعادة الانتشار عن تسلم الجنرال الهولندي باتريك كومارت رئيس لجنة إعادة الانتشار، خرائط مقترحة وخططاً من الطرفين (الحكومة والانقلابيين).

مصادر -لا تستطيع كشف هويتها- لوّحت إلى «تقارب في وجهات النظر» مع بقاء «النقطة المهمة المتوقع وجود خلافات حولها مسألة السلطة المحلية الإدارية والأمنية»، فالحكومة اليمنية -وفقاً للاتفاقية- تتكئ على ما ورد في كلمة «القانون اليمني» والذي لا يعترف بأي سلطة خارج سلطة الدولة والحكومة دستورياً، أو حتى بالاعتراف الدولي. تقول المصادر: الحوثيون «لا يريدون الخروج من المؤسسات».

وتداول ناشطون يمنيون، أمس، نبأ بدء الجماعة المدعومة من إيران حملة لجمع توقيعات ضد الجنرال الهولندي، في الوقت الذي هاجمه فيه اجتماع للمجلس المحلي بالحديدة الذي تسيطر على قراره الميليشيات الحوثية.

ونشرت وسائل إعلام حوثية أن اجتماع المجلس (الذي لا يحمل أي صفة رسمية وفق القانون اليمني) حمّل الأمم المتحدة مسؤولية «التأخر عن تنفيذ اتفاق السويد»، ولوّح بيان الاجتماع إلى أن الجنرال الهولندي يجب أن «يطبق اتفاق السويد وقرار مجلس الأمن 2451، وعليه عدم الانشغال بأي أشياء أخرى خارج الاتفاق وقرار مجلس الأمن».

ويفسر هذا الحنق الحوثي ما أفشله كومارت من مسرحية لتسليم ميناء الحديدة لقوات اتضح لاحقاً أن الجماعة سلّمتها لنفسها، ما دفعه إلى إصدار بيان لم يرحب فيه بما سماه الحوثيون «بدء إعادة الانتشار»، وشدد على أن «أي إعادة انتشار لن تكون ذات مصداقية إلا إذا تمكنت جميع الأطراف والأمم المتحدة من الملاحظة والتحقق من أنها تتماشى مع اتفاق استوكهولم».

ويطالب محللون يمنيون بضرورة أن تواصل الأمم المتحدة ضغوطها على الحوثيين حتى ينجح اتفاق استوكهولم.

يقول نجيب غلاب رئيس «مركز الجزيرة العربية للدراسات»: «الأمم المتحدة لا تمارس الضغوط الكافية على الجماعة، وإذا رفع باتريك كومارت لمجلس الأمن أن الحوثيين هم المعرقلون ستصبح الضغوط ملموسة»، مضيفاً: «إذا فشل اتفاق الحديدة ستكون النتيجة أن الحل السياسي فشل، والحوثيون مصرون على التمسك بالميناء والإدارة المحلية للحديدة، والسؤال هنا: هل الأمم المتحدة والدول الخمس سيقبلون بمسألة الحل العسكري أم لا، إذا فشل الحل السياسي؟».

حيال ذلك، قال حمزة الكمالي: «أتمنى أن يكون هناك موقف حاسم... يجب أن تعطى الحكومة الشرعية المساحة وتخفيف الضغوط الأممية عليها من الناحية الدبلوماسية والسياسية لتحرير ما تبقى من اليمن

 

إقراء ايضاً