الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ بلادنا تشارك بالدورة الـ 62 للجنة الأممية لمكافحة المخدرات في فيينا
    بلادنا تشارك بالدورة الـ 62 للجنة الأممية لمكافحة المخدرات في فيينا

    نجاة مدير أمن عام تعزمن محاولة اغتيال

    السفير شجاع الدين يشارك بالدورة الـ 62 للجنة الأممية لمكافحة المخدرات في العاصمة النمساوية فيينا

    المواطنون يعجزون عن دفع ايجارات السكن بصنعاء والمليشيا تدعم مالكي العقارات

    الإرياني : عاصفة الحزم مثلت بارقة الضوء في سماء عربي حالك

  • عربية ودولية

    ï؟½ نيوزيلندا ترفع الآذان وتقف في صمت في أول جمعة بعد مجزرة المسجدين
    نيوزيلندا ترفع الآذان وتقف في صمت في أول جمعة بعد مجزرة المسجدين

    البشير يحظر تخزين العملة الوطنية

    مصر.. مصرع 10 بانفجار مصنع في العين السخنة

    بعد ربع قرن.. القضاء الدولي يقتص من "سفاح البوسنة"

    شرطة نيوزيلندا: سفاح المسجدين كان على طريق مجزرة ثالثة

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد
    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

    وزارة العمل السعودية تطرح عقود عمل مرنة تتيح العمل بنظام الساعة.. تعرَّف تفاصيلها

    إسقاط الجنسية السعودية عن حمزة بن لادن

    تعيين خالد بن سلمان نائباً لوزير الدفاع... وريما بنت بندر سفيرة للسعودية لدى أميركا

    محمد بن سلمان يصل إلى الصين في زيارة رسمية

  • رياضة

    ï؟½ زيدان وهازارد.. "الاتفاق تم"
    زيدان وهازارد.. "الاتفاق تم"

    يويفا يوجه اتهامًا رسميًا لنيمار

    ثورة ريال مدريد تُبعد ديبالا عن يوفنتوس

    "رسالة" من هازارد إلى زيدان

    هازارد: أتعلم من صلاح وأتمنى الوصول لمستواه

  • اقتصاد

    ï؟½ "الأصفر" يستعيد بريقه مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة
    "الأصفر" يستعيد بريقه مع عزوف المستثمرين عن المخاطرة

    النفط يحوم دون ذرى 2019 في ظل تخفيضات أوبك

    الذهب إلى أعلى مستوياته في 3 أسابيع

    تريليون دولار خسارة أميركا في الحرب التجارية

    البلاديوم يبلغ ذروة قياسية.. والذهب يرتفع

  • تكنولوجيا

    ï؟½ «واتساب»: 10 محظورات تفقدك حسابك.. احذرها
    «واتساب»: 10 محظورات تفقدك حسابك.. احذرها

    "هواوي" تسرب المواصفات "المذهلة" لهاتفها الجديد

    فيسبوك تقر بفضيحة كلمات المرور

    جديد أبل.. جهاز بسعر سيارة

    دراسة: ساعة أبل تسهم في رصد مشاكل خطيرة في القلب

  • جولة الصحافة

    ï؟½ بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل
    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

    افتتاحية الرياض (فرصة جديدة)

مليشيا الحوثي تتعاون مع إيران لخديعة المجتمع الدولي (تفاصيل)
الخميس 10 يناير 2019 الساعة 12:15
يمن فويس

رغم الانهيارات الكبيرة والخلافات التي تعصف بمليشيا الحوثي، إلا أنها تحاول جاهدة الالتفاف على الجهود الدولية الرامية للوصول إلى السلام، بتحقيق مكاسب مادية ومعنوية تمكنها من الاستمرار في حربها ضد الشعب اليمني.

 

إن رفض الحوثيين تنفيذ اتفاق السويد، وتفسير بنوده وفقاً لأجندتهم الإرهابية، ورفضهم نزع الألغام، ومطالبتهم بدفع رواتب لمليشياتهم وعودة البنك المركزي إلى صنعاء، وفتح مطارها دولياً، كل هذا يبرهن على أن مخططات الملالي والتوجيهات التي صدرت لهم أكثر خطورة من الاستمرار في الحرب، إذ إن هدفها خداع المجتمع الدولي وتقديم الشعب اليمني وحكومته الشرعية كطعم رخيص في المستقبل القريب، خصوصا أن إستراتيجية إيران والحوثيين منذ الحروب الـ6 تعتمد على الوساطة واتفاقيات السلام الهشة التي تضع فيها الثغرات للانقضاض عليها، كما هو واضح في اتفاقية السويد المتعلقة بالحديدة، التي تحاول اصطيادها وإفشالها من خلال بعض الثغرات التي لم تكن واضحة بشكل جلي، ومنها بند نشر قوات محلية دون الإشارة إلى الحكومة اليمنية.

 

وهكذا فإن تصريحات الحوثيين ورفضهم تسليم السلاح والمطالبة بمنافذ برية وبحرية، وأن يكون في حصتهم 5 مؤسسات سيادية، والحرص على إيلاء الجانب السياسي الأولوية قبل العسكري، إضافة إلى مساعيها عقد تحالف مع «الإخوان» مجددا، تشير إلى أن وراء الأكمة ما وراءها من أطماع وحروب داخلية تمتد إلى حرب إقليمية طويلة، ومن ثم فلن تكون هناك انتخابات رئاسية أو برلمانية كما يخطط المجتمع الدولي، بل ربما حكومة توافق وطني تنتهي بانقلاب أسود ينفذه الحوثيون بقوة السلاح وإعدامات جماعية واجتياح للمحافظات النفطية التي لم تستطع الوصول إليها (مأرب، شبوة، حضرموت، عدن، والمهرة) وإخضاع تعز بالقوة.

 

ومن ثم فإن توجهات إيران في اليمن حاليا تعتمد على مرتكزين رئيسيين؛ الأول: الاستعانة بقطر وعصاباتها من الإخوان والانفصاليين الذين يتخذون من الضاحية الجنوبية وتركيا منطلقا لأعمالهم الإرهابية وإثارة الفوضى في المناطق المحررة وإشعار المجتمع الدولي أن جميع مناطق اليمن المحررة فوضى وعنف، وأن الشرعية والتحالف فاشلون وعاجزون عن تحقيق الاستقرار للمناطق الواقعة تحت سيطرتهم، فكيف يمكن أن يحققوا الاستقرار والتنمية لكامل اليمن، وأن بقاء السلاح بيد الحوثي والاستعانة به هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار لليمن والقضاء على القاعدة و”داعش” في المناطق الجنوبية ومأرب.

 

والثاني: امتصاص الغضب الدولي تجاه تدخلات إيران في اليمن وتوجيه الحوثيين بالمناورة والقبول بالسلام حتى وإن قدموا تنازلات كبيرة، مع التمسك بسلاحهم ومواقعهم في مؤسسات الدولة والدخول في شراكة للانقضاض على ما فقدوه في سنوات الحرب

إقراء ايضاً