الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ غريفيث يدين استهداف مطار أبها.. ويطالب بوقف التصعيد
    غريفيث يدين استهداف مطار أبها.. ويطالب بوقف التصعيد

    طيران التحالف العربي يستهدف مواقع ميليشيا الحوثي بأربع غارات جوية

    انتفاضة جديدة بوجه الحوثي في ذمار

    قائمة بجثث الحوثيين التي تكتظ بها مستشفيات ذمار

    جلسة لمجلس الأمن حول اليمن.. وعودة غريفثس مع ضمانات

  • عربية ودولية

    ï؟½ هجوم بالهاون على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق
    هجوم بالهاون على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق

    زوارق إيرانية تمنع سحب ناقلة نفط بعد الهجوم في خليج عمان

    تفجير في شمال سيناء يستهدف "دورية شرطة"

    تعرض ناقلتي نفط في خليج عُمان لهجوم

    المجلس العسكري في السودان يشيد بـ"رافضي العصيان المدني"

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ تحليق مشترك لطائرات القوات الجوية السعودية والامريكية على منطقة الخليج العربي
    تحليق مشترك لطائرات القوات الجوية السعودية والامريكية على منطقة الخليج العربي

    عن إيران والحرب والأولويات.. رسائل الحسم السعودية

    بيان سعودي بشأن رؤية هلال شوال

    الملك سلمان: اجتماعات مكة تسعى للأمن والاستقرار لدولنا

    بعد قمتين عربية وخليجية.. مكة تستضيف القمة الإسلامية

  • رياضة

    ï؟½ سان جرمان مستعد لبيع نيمار.. بشرط وحيد
    سان جرمان مستعد لبيع نيمار.. بشرط وحيد

    سواريز يظهر بشكل جديد.. ويثير الجدل مع أوروغواي

    ريال مدريد يبدأ "المذبحة المرتقبة"

    كلوب يتلقى تعليمات بتعويض لاعبين في ليفربول

    بعد سنوات بأكاديمية برشلونة.. ريال مدريد يضم "ميسي الياباني"

  • اقتصاد

    ï؟½ هواوي تعترف رسميا: خسارتنا 30 مليار دولار
    هواوي تعترف رسميا: خسارتنا 30 مليار دولار

    الهند تدخل "الحرب التجارية" بطريقتها.. ورد فوري على واشنطن

    ارتفاعات قوية في أسعار النفط بعد حادثة الناقلتين

    بالأرقام.. تعرف على الدول التي تملك "أكبر احتياطي من الذهب"

    رغم الحرب التجارية.. الصين تحقق "مفاجأة"

  • تكنولوجيا

    ï؟½ تسريبات تكشف مفاجأة مدوية.. شاحن واحد لهواتف آيفون وأندرويد
    تسريبات تكشف مفاجأة مدوية.. شاحن واحد لهواتف آيفون وأندرويد

    نوكيا وغوغل.. شراكة تصنع "الهاتف الأكثر أمانا"

    فيسبوك.. تحديث جديد يستهدف "التعليقات"

    "داء الآيفون".. ماذا تفعل الهواتف الذكية في مفاصل اليد؟

    غوغل كروم يسهل تجاوز المواقع المدفوعة

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

الجزائر.. "مادتان" تقسمان الشارع وتحددان ملامح المستقبل
السبت 30 مارس 2019 الساعة 11:19
يمن فويس

لا يزال الشارع الجزائري يواصل مظاهراته للأسبوع السادس على التوالي، رافعا وتيرة المطالب، وعلى رأسها تنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وتطبيق المادة السابعة من الدستور.

وردا على دعوة رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، بتفعيل المادة 102 من الدستور، خرج المتظاهرون الجمعة للتأكيد على تفعيل المادة السابعة منه.

وتنص تلك المادة على أن "الشعب مصدر كل سلطة، والسيادة الوطنية ملك للشعب وحده"، إذ طالب المتظاهرون برحيل كل الوجوه الحالية عن السلطة.

أما المادة 102 من الدستور فتنص على إعلان شغور منصب الرئيس بسبب المرض، على أن يجتمع المجلس الدستوري ويكلف بالإجماع رئيس البرلمان، بعد موافقة ثلثي أعضائه، على تولي رئاسة البلاد مدة أقصاها 45 يوميا.

لكن الانقسام بشأن هاتين المادتين طغى على الشارع الجزائري، فبينما أعلنت أحزاب الموالاة في غالبها، دعم اللجوء للمادة 102، أبدت أحزاب المعارضة موقفين أساسيين.

وتمثل الموقف الأول في الدعوة إلى فترة انتقالية وضمان شفافية الانتخابات. في حين انتقد الثاني بشدة تدخل الجيش في الحياة السياسية، خصوصا أن الدعوة جاءت من رئيس أركان الجيش.

آ أما المحتجون في الشوارع والميادين العامة في طول البلاد وعرضها، فيبدو أن اللجوء للحل الدستوري من أجل تنحية بوتفليقة، يعني بالنسبة لهم محاولة لإعادة إنتاج النظام.

ويقول المحتجون الشباب، إن تفعيل المادة 102 يعني تولي رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح قيادة البلاد بالإنابة، وبقاء الحكومة كما كانت، وإشرافها على الانتخابات.

لكن المجلس الدستوري لم يعقد أي جلسة لبحث قضية عزل بوتفليقة، لأنه لم يتلق طلبا من إحدى الجهات المخولة قانونيا. في وقت رجح مراقبون تشكيل بوتفليقة حكومة كفاءات مستقلة، ومن ثم تقديم استقالته.

وتبقى هذه الحلول مجرد أفكار لم تتبلور بعد من أجل إيجاد مخرج للأزمة التي تعيشها الجزائر منذ 22 فبراير الماضي، الأمر الذي يجعل الباب مفتوحا على مستقبل من دون حسم، حتى هذه اللحظة على الأقل.

إقراء ايضاً