الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ التحالف العربي يكشف جنسيات جرحى "هجوم مطار أبها"
    التحالف العربي يكشف جنسيات جرحى "هجوم مطار أبها"

    مصرع 7 من ميليشيا الحوثي في جبهة رازح غربي صعدة

    إدانة عربية للهجوم الحوثي الإرهابي على مطار أبها

    فريق برلماني يطلع على أضرار الأمطار والسيول في لحج

    قرار جمهوري بتعيين محمد صالح جميح سفيرا ومندوبا دائما لبلادنا لدى اليونسكو

  • عربية ودولية

    ï؟½ مقتل رئيس الأركان.. ورئيس وزراء إثيوبيا يعلن إحباط الانقلاب
    مقتل رئيس الأركان.. ورئيس وزراء إثيوبيا يعلن إحباط الانقلاب

    ترامب يكشف سبب تراجعه عن ضرب إيران في اللحظة الأخيرة

    إيران تنشر "دليلها".. وتعرض حطام الطائرة الأميركية

    الجيش الأميركي يكشف تفاصيل إسقاط طائرته بنيران إيرانية

    هجوم بالهاون على قاعدة تستضيف قوات أميركية في العراق

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب
    تقارير: زعيم كوريا الشمالية يعدم 4 مسؤولين بعد قمة ترامب

    العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

  • شؤون خليجية

    ï؟½ 9 مزايا في نظام "الإقامة المميزة" بالسعودية
    9 مزايا في نظام "الإقامة المميزة" بالسعودية

    أمير الكويت يصل العراق في أول زيارة منذ سنوات

    السعودية تدعو المجتمع الدولي لضمان سلامة الممرات المائية

    تحليق مشترك لطائرات القوات الجوية السعودية والامريكية على منطقة الخليج العربي

    عن إيران والحرب والأولويات.. رسائل الحسم السعودية

  • رياضة

    ï؟½ نيمار "يريد الاعتذار علنا" لجماهير برشلونة
    نيمار "يريد الاعتذار علنا" لجماهير برشلونة

    في 4 كلمات.. نيمار يكشف مصيره برسالة "واتساب"

    هل تريد عودة نيمار؟ نتائج صادمة لاستفتاء جماهير برشلونة

    بوجبا يقول "نعم" لساري

    صفقة ريال مدريد الكبرى تقترب.. وبنزيمة يكشفها بصورة

  • اقتصاد

    ï؟½ كيف تؤثر التوترات السياسية في المنطقة على أسعار النفط؟
    كيف تؤثر التوترات السياسية في المنطقة على أسعار النفط؟

    الذهب يصعد لمستويات قياسية ليلامس أسعار مارس 2014

    هواوي تعترف رسميا: خسارتنا 30 مليار دولار

    الهند تدخل "الحرب التجارية" بطريقتها.. ورد فوري على واشنطن

    ارتفاعات قوية في أسعار النفط بعد حادثة الناقلتين

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "أبل" تستدعي أجهزة "قد تحترق".. وتصلحها مجانا
    "أبل" تستدعي أجهزة "قد تحترق".. وتصلحها مجانا

    هواوي "تنسف" التوقعات بـ3 هواتف جديدة

    هواوي وغوغل تلعبان بذكاء.. والدليل "أندرويد كيو"

    10 ميزات سرية في نظام "آبل" الجديد.. تعرف عليها

    تسريبات تكشف مفاجأة مدوية.. شاحن واحد لهواتف آيفون وأندرويد

  • جولة الصحافة

    ï؟½ مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم
    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

    باستثناء زيادة الرسوم.. تعديلات "غير مسبوقة" على تأشيرة شنغن

    طائرة تهبط على عجلاتها الخلفية فقط.. ونجاة عشرات الركاب

    الصين تبني ثالث سفنها الحربية الحاملة للطائرات

الحكومة الشرعية قد تلجأ لـ"الخيار العسكري" إذا استمرت "استفزازات" الحوثيين
الجمعة 5 ابريل 2019 الساعة 22:23
يمن فويس

أكدت الحكومة اليمنية الشرعية أن صبرها لن يطول وأن الخيارات أمامها مفتوحة ومنها الخيار العسكري، إذا استمرت استفزازات الميليشيات الحوثية ومراوغاتها بعدم تطبيق اتفاق استوكهولم الذي مر عليه أكثر من 100 يوم.

فيما حذّر تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية من أن استخدام الميليشيات محافظة الحديدة نقطة انطلاق عمليات إرهابية متكررة يمثل استغلالاً لاتفاق استوكهولم ويهدف إلى استفزاز قوات التحالف لتنفيذ عمل عسكري في هذه المحافظة.

يأتي ذلك في وقت كشف العقيد تركي المالكي المتحدث باسم التحالف، عن اعتراض منظومة الدفاع الجوي الملكي السعودي، أول من أمس، طائرتين مسيّرتين كانتا تتجهان إلى أعيان مدنية في خميس مشيط (جنوبي السعودية)، وتم التعامل معهما حسب قواعد الاشتباك وتدميرهما.

وأوضح العقيد المالكي أن استمرار المحاولات المتكررة للميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران في استهداف الأعيان المدنية والمدنيين من خلال هجمات الطائرات من دون طيار وكذلك الزوارق المفخخة والمسيّرة عن بُعد، واتخاذ محافظة الحديدة تحديداً نقطة لانطلاق هذه العمليات الإرهابية والعدائية يأتي في الوقت الذي تلتزم فيه قيادة قوات التحالف بوقف إطلاق النار بالحديدة تمشياً بنصوص اتفاق استوكهولم، لافتاً إلى أن الميليشيات بهذه الأعمال الإرهابية تسعى لاستفزاز قوات التحالف لتنفيذ عمل عسكري بمحافظة الحديدة.

وأضاف: «في تمام الساعة 21:35 مساء الثلاثاء رصدت منظومة الدفاع الجوي الملكي السعودي جسمين غير معرّفين باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط (جنوب السعودية) وتم التعامل مع الهدفين حسب قواعد الاشتباك وتدميرهما، ونتيجة لاعتراض الطائرتين المعاديتين فقد تناثرت الشظايا على منطقتين سكنيتين ونتج عنها إصابة 5 أشخاص مدنيين بينهم امرأة وطفل، ووجود بعض الأضرار المادية في عدد من المنازل و4 مركبات».

وأكد العقيد المالكي التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بدعم الجهود السياسية للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، وكذلك رئيس لجنة إعادة الانتشار لإنجاح تنفيذ اتفاق استوكهولم، محذراً في الوقت نفسه من أن قيادة القوات المشتركة للتحالف تُحذّر وبأشد العبارات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من استهدافها للأعيان المدنية والمدنيين وأن استخدامها لأساليب إرهابية في الهجوم الانتحاري ستكون له وسائل ردع حازمة وستتخذ قيادة القوات المشتركة الإجراءات الرادعة كافة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.بدوره، قال راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية، لـ«الشرق الأوسط» إن «صبر الحكومة لن يطول وخياراتنا مفتوحة كلها بما فيها الخيار العسكري».

وأضاف هاتفياً من العاصمة المؤقتة عدن: «منذ توقيع اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة كل يوم يتأكد لكثير من الفاعلين الدوليين الذين كانوا يتحدثون عن إمكانية تحقيق اختراق سياسي مع الميليشيات الحوثية الإرهابية أو تنفيذ اتفاقية جزئية معهم أن ذلك أصبح ضرباً من الخيال، وأن هذه الحركة لا تفهم إلا لغة السلاح والسلاح فقط».

وأشار بادي إلى أن الحكومة الشرعية عندما دُعيت لمشاورات (جنيف 3) حضر وفدنا ولم يحضروا حينها تحت مبررات واهية وكان الجميع يتابع تلك المبررات في حينها، ثم جاءت مشاورات استوكهولم عندما كانت المقاومة والجيش على مشارف ميناء الحديدة وكان هناك خطر عسكري حقيقي على هذه الميليشيات، ذهب وفدها إلى استوكهولم من دون أي شروط وهذا يؤكد أن هذه الحركة لا تفهم إلا لغة السلاح والقوة».

وتابع: «إذا أردنا السلام وأن تكون هذه الحركة جادة في تنفيذ اتفاقاتها فلا بد من ضغط عسكري كبير حتى ترضخ وتستجيب وتنفذ الاتفاقيات التي توقّع عليها، دون ذلك هو مضيعة للوقت، نعتقد أن اتفاق استوكهولم بشأن الحديدة كان درساً كافياً لتلك القوى التي كانت تؤمّل في هذه الميليشيات أن تتجه نحو السلام، وأثبت هذا الاتفاق للعالم ولليمنيين أن هذه الميليشيات لا تفهم إلا لغة السلاح».

إقراء ايضاً