الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ رئيس الوزراء اتفاق ستوكهولم مثل بارقة أمل لليمنيين في الحل السلمي لولا عرقلة وتنصل مليشيا الحوثي
    رئيس الوزراء اتفاق ستوكهولم مثل بارقة أمل لليمنيين في الحل السلمي لولا عرقلة وتنصل مليشيا الحوثي

    رئيس الوزراء يبحث العلاقات الثنائية الوثيقة بين اليمن والولايات المتحدة وآفاق تطويرها مع السفير ماثيو تولر

    د. معين عدالملك: المليشيا احرقت كل قوارب السلام ومعاناة اليمنيين لا تحتمل

    الفريق الركن علي محسن الأحمر يجري اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء

    الدكتور معين عبدالملك: خمسة أشهر على توقيع اتفاق ستوكهولم كافية لتحديد من يتسبب بعرقلة التنفيذ

  • عربية ودولية

    ï؟½ المجلس الانتقالي بالسودان يؤكد التزامه بالاتفاقيات الدولية
    المجلس الانتقالي بالسودان يؤكد التزامه بالاتفاقيات الدولية

    المجلس العسكري بالسودان يعلن عن حزمة إجراءات اقتصادية صارمة

    نقل البشير من "بيت الضيافة" إلى سجن في الخرطوم

    السودان يوضح "شرط تسليم البشير" للمحكمة الجنائية الدولية

    السيسي يؤكد لحفتر دعم جهود مكافحة الإرهاب في ليبيا

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ العسلي يناشد التحالف والشرعية لإعفاء المغتربين من رسوم المرافقين ..كخطوة من خطوات حماية أمن اليمن والخليج والعالم
    ناشد الدكتور والكاتب علي العسلي حكومة الشرعية دول التحالف بإعفاء المغتربين من الرسومات والضرائب الباهظة تقديرا

    "في ظل الحرب .. فتيات يجبرن على ترك مقاعد الدراسة "

    افتتاحية البيان:متفائلون باتفاق السويد ولكن..

    كلمة الرياض الالتفاف

    الحكومة اليمنية تواصل صرف مرتبات المتقاعدين المدنيين رغم استمرار نهب المليشيا لارصدة الهيئة

  • شؤون خليجية

    ï؟½ السعودية والعراق تؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية
    السعودية والعراق تؤكدان على العلاقات التاريخية والدينية

    الملك سلمان يوجه باستضافة المعتمرين السودانيين حتى عودة الرحلات لبلادهم

    ولي العهد والرئيس الأميركي يبحثان العلاقات ومواجهة الإرهاب

    الملك سلمان يرأس وفد المملكة في اجتماعات مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة

    السعودية : "الجاسر"يشكر القيادة بمناسبة صدور نظام المنافسة الجديد

  • رياضة

    ï؟½ فان دايك يكشف خطة ليفربول لإيقاف ميسي
    فان دايك يكشف خطة ليفربول لإيقاف ميسي

    مستعينا بلقطة من المباراة.. حكم يحسم جدل هدف إقصاء مان سيتي

    تغريدة غريبة لمان سيتي بعد الإقصاء المر.. وغوارديولا يعلق

    تقارير تؤكد رحيل صلاح عن ليفربول

    ميسي في عمر 13 عاما.. مقابلة تنبأت بـ"مستقبل برشلونة"

  • اقتصاد

    ï؟½ السيطرة على حريق في مضخة بحقل برقان الكويتي
    السيطرة على حريق في مضخة بحقل برقان الكويتي

    النفط يتجاوز 71 دولارا مع عودة التركيز إلى تهديدات الإمدادات

    الذهب يواصل الهبوط واتفاق التجارة يبعث الآمال

    التلاعب بالعملات تتصدر مباحثات تجارية بين طوكيو وواشنطن

    اقتصاديون يحذرون من تباطؤ الاقتصاد العالمي

  • تكنولوجيا

    ï؟½ "واتساب" تعمل على حظر تصوير المحادثات
    "واتساب" تعمل على حظر تصوير المحادثات

    بالصور.. فضيحة تلاحق "غالاكسي القابل للطي" قبل طرحه بالأسواق

    10 استخدامات مفيدة لهاتفك القديم

    أخيرا.. تعديل جديد من "واتساب" للتخلص من "الخاصية المزعجة"

    عطل عالمي مفاجئ يضرب واتساب وفيسبوك وإنستغرام لساعات

  • جولة الصحافة

    ï؟½ العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا
    العالم "حزين" بعد حريق نوتردام.. وتضامن واسع مع فرنسا

    بعد 29 سنة في الحكم.. رئيس كازاخستان يترك السلطة ويستقيل

    البيان الاماراتية: إنذار دولي لميليشيا الحوثي

    مشاورات السويد نجحت بفضل الضغط العسكري للجيش اليمني والتحالف العربي

    الحديدة بداية نهاية المليشيا الحوثية

تحقيق صادم.. الحوثي "أوقف" نصف مليون جرعة لقاح كوليرا
الثلاثاء 9 ابريل 2019 الساعة 19:02
يمن فويس

في يوليو تموز 2017، حطت طائرة مستأجرة من الأمم المتحدة على مدرج مطار في القرن الإفريقي، في الوقت الذي كان مسؤولون ينتظرون التخليص لتسلم نصف مليون جرعة من لقاح الكوليرا إلى اليمن. وفي خضم الحرب المدمرة الدائرة في البلاد، خرج مرض الكوليرا عن نطاق السيطرة حيث يتم الابلاغ عن آلاف الحالات الجديدة كل يوم.

لم يسمح للطائرة في التوجه إلى شمال اليمن أبداً. ولم تكن الأمم المتحدة قادرة على توزيع لقاحات الكوليرا في اليمن حتى مايو 2018، ما أدى إلى تفشي المرض في نهاية المطاف ليصل إلى أكثر من مليون حالة إصابة بالكوليرا مشتبه بها - في أسوأ وباء للكوليرا مسجل في العصر الحديث، وكارثة يقول باحثون طبيون إنه ربما كان بالإمكان تجنبها لو تم توزيع اللقاحات في وقت مبكر.

مسؤولية الرحلة الملغاة حملتها الأمم المتحدة على صعوبة توزيع اللقاحات في مناطق النزاع المسلح. لكن مسؤولين على دراية بالحادث أخبروا وكالة "أسوشييتد برس" أن السبب الحقيقي هو أن الانقلابيين الحوثيين الذين يسيطرون على شمال اليمن رفضوا السماح بوصول اللقاحات بعد أن أمضوا أشهراً في مطالبة الأمم المتحدة بإرسال سيارات إسعاف وغيرها من المعدات الطبية لعناصرهم المسلحة كشرط لقبول شحنة اللقاحات.

مجرد نكسة واحدة!
كان إلغاء الشحنة مجرد واحدة من النكسات التي واجهتها وكالات الإغاثة في مكافحة مرض الكوليرا الذي تسبب حتى الآن في وفاة ما يقرب من ثلاثة آلاف يمني.

وقال عمال الإغاثة ومسؤولون حكوميون إنهم شاهدوا دلائل متكررة على أن موظفين متنفذين في "حكومة الحوثيين في الشمال" جنوا أموالاً وإمدادات من جهود التطعيم ضد الكوليرا وعلاج المصابين به. وفي بعض الحالات كانت مراكز علاج المصابين بمرض الكوليرا موجودة على الورق فحسب، على الرغم من أن الأمم المتحدة صرفت أموالاً لتمويل عملياتها، وفقاً لما ذكره اثنان من مسؤولي المساعدات المطلعين على المراكز الطبية.

واستند تحقيق "أسوشييتد برس" للجهود المبذولة لمكافحة المرض في اليمن إلى وثائق سرية ومقابلات مع 29 شخصاً، بينهم مسؤولو مساعدات سابقون في البلاد، ومسؤولون في وزارتي صحة يديرها الانقلابيون الحوثيون والحكومة الشرعية المعترف بها دولياً.

خوفاً من الانتقام
جميع المسؤولين، وبنيهم ستة مسؤولي إغاثة وصحة، قالوا إن الحوثيين هم المسؤولون عن إلغاء شحنة لقاحات عام 2017، شريطة التكتم على هويتهم خوفاً من الانتقام.

لكن جيرت كابيلير، المدير الإقليمي لليونيسيف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، رفض اتهام أي جهة بعينها بالتسبب في إيقاف شحنة عام 2017.

وأضاف "المهم وصول اللقاحات اللازمة في النهاية إلى من يحتاجونها. هل كان هذا بسيطاً وسهلاً؟ بالطبع لا. كل شحنة واجهت مشاكل من أجل الوصول بسبب الفترة الطويلة التي تحتاجها للحصول على موافقة، وبسبب الشكوك التي تساور كلا الجانبين بشأن قيمة لقاحات الكوليرا".

أرقام مهمة
تفشى مرض الكوليرا في جميع أنحاء اليمن أواخر عام 2016 واستمر عامي 2017 و2018، ثم انحسر أواخر العام الماضي، لكنه عاد للتفشي مرة أخرى عام 2019. وأدت الطفرة الجديدة في ظهور هذا المرض إلى إصابة قرابة 150 ألف شخص بالكوليرا ووفاة 300 مصاب منذ بداية هذا العام. ولم تبدأ أول حملة للقاح الكوليرا في اليمن حتى مايو 2018 في الجنوب وأغسطس 2018 في الشمال، وفقا لما قاله مسؤولو المساعدات والصحة.

ولا يحصل أكثر من 19 مليون شخص من سكان اليمن، البالغ عددهم 29 مليون نسمة، على الرعاية الصحية الكافية، وأكثر من 17 مليون شخص لا يستطيعون الحصول على مياه نقية، وفقاً للأمم المتحدة. هذه هي الأسباب الرئيسية لانتشار الكوليرا، الذي ينتشر بسبب الماء والطعام الملوثين. وفي حال لم يتلق المصاب العلاج يمكن أن تؤدي الإصابة إلى الوفاة، حيث يصاب الضحايا بالجفاف بسبب الإسهال والقيء والحمى.

وأرسلت الأمم المتحدة حوالي 2.5 مليون جرعة من لقاح الكوليرا إلى اليمن منذ منتصف عام 2018. ولم يتضح عدد الأفراد الذين تلقوا اللقاحات.

إقراء ايضاً