الرئيسية
  • محليات

    ï؟½ طريقة جديدة لسلب الناس أموالهم .. نقطة حوثية تنهب بائعي القات مبالغ كبيرة بذريعة منع تداول العملة الجديدة
    المبالغ المنهوبة بأكثر من عشرين مليون ريال ، وتعود تلك المبالغ الى مقاوتة من محافظتي حجة و الحديدة

    أول رد حكومي على على تعيين الحوثيين سفيرا لهم في طهران 

    نجلها يروي تفاصيل خطيرة .. هذه هي حكاية العجوز المسنة التي صورها الانتقالي في مسيرته ؟

    الاعلام الالماني يصنف المجلس الانتقالي بـ"النازيين الجدد" ويسرد تفاصيل خطيرة حولهم ؟

     قرار مفاجئ لوزارة الداخلية ناتج عن انقلاب عدن 

  • عربية ودولية

    ï؟½ البرهان: القوات المسلحة شريك الشعب في التحرر
    البرهان: القوات المسلحة شريك الشعب في التحرر

    السودان يبدأ تاريخه الجديد.. توقيع وثائق الفترة الانتقالية

    السودان.. عبد الفتاح البرهان رئيساً للمجلس السيادي

    السودان.. ترجيح بتولي البرهان رئاسة المجلس السيادي

    حكومة جبل طارق تنفي الإفراج عن الناقلة الإيرانية الثلاثاء

  • تقارير وحوارات

    ï؟½ الاسوشييتد برس تكشف عن أضخم عمليات الفساد "عالمياً"  لمنظمات الأمم المتحدة العاملة في اليمن 
    كشفت وكالة اسوشييتد برس، الأمريكية، عن فساد ضخم داخل منظمات الأمم المتحدة في اليمن بالتعاون مع مليشيا الحوثيين

    المعارضة الإيرانية تفضح قراصنة «الملالي» في الخليج

    فلكيا.. عيد الأضحى يوم الأحد 11 أغسطس

    السعودية: أي مساس بحرية الملاحة البحرية يعد انتهاكاً للقانون الدولي ويجب ردعه

    تأجيل دعوى أسر «شهداء مصر» ضد أمير قطر إلى 5 سبتمبر

  • شؤون خليجية

    ï؟½ المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج
    المملكة العربية السعودية تعلن اكتمال قدوم حجاج بیت الله الحرام من الخارج

    إقرار تعديلات جديدة تعزز مكانة المرأة السعودية

    السعودية تتحرى هلال ذي الحجة.. والفلك يقول كلمته

    وصول اكثر من نصف مليون حاج إلى السعودية لأداء مناسك الحج لهذا العام

    أولى رحلات الحج بحرا تصل إلى جدة

  • رياضة

    ï؟½ سواريز.. كارثة جديدة تضرب برشلونة مع انطلاقة الموسم
    سواريز.. كارثة جديدة تضرب برشلونة مع انطلاقة الموسم

    ستويشكوف: نيمار "قنبلة موقوتة".. برشلونة لا يحتاجه

    ماذا قال مدرب ليفربول للحكمة عن ركلة جزاء تشلسي؟

    بعد إهداره الركلة الحاسمة.. لامبارد يكشف حديثه مع أبراهام

    "اجتماع ليفربول" قد يحدد مصير نيمار خلال 48 ساعة

  • اقتصاد

    ï؟½ النفط يرتفع حاذيا حذو الأسهم
    النفط يرتفع حاذيا حذو الأسهم

    أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم الجمعة 16/82019

    الدولار يتماسك.. بعد تراجع المخاوف الأميركية

    رفع أسعار بعض أصناف السجائر في مصر

    النفط "يمحو" بعض المكاسب بفعل بيانات صينية مخيبة

  • تكنولوجيا

    ï؟½ آبل تكافح التتبع في سفاري.. إجراءات صارمة ولا استثناءات
    آبل تكافح التتبع في سفاري.. إجراءات صارمة ولا استثناءات

    ثغرة أمنية في "بلوتوث" تعرض ملايين الأجهزة للخطر

    "خطر جديد" يهدد ملايين من هواتف "أندرويد" الذكية

    32.5 ألف تيرا بايت حجم استهلاك البيانات في موسم الحج

    هاتف بشاشتين وقابل للفصل.. جديد إل جي

  • جولة الصحافة

    ï؟½ جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها
    جزيرة يونانية ستدفع لك ولعائلتك للعيش فيها

    مفاجأة تكشف "أصل" رئيس وزراء بريطانيا الجديد

    دون قصد.. كشف سر 150 سلاحا نوويا تنشرها واشنطن في أوروبا

    مضيق هرمز.. حقائق عن أهم شريان نفطي بالعالم

    إيران تقر بقسوة العقوبات.. وتتحدث عن "بيع سري" للنفط

أكثر من ألف شخصية إسلامية تقر "وثيقة مكة" للتعايش
الاربعاء 29 مايو 2019 الساعة 22:25
يمن فويس

أقرت 1200 شخصية إسلامية من 139 دولة، يمثلون 27 مكونا إسلاميا من مختلف المذاهب والطوائف، وثيقة مكة المكرمة، الأربعاء، وفقا لوكالة الأنباء السعودية "واس".

وأوضحت "واس" أن "1200 شخصية من 139 دولة يمثلون 27 مكونا إسلاميا من مختلف المذاهب والطوائف، وفي طليعتهم كبار مفتيها، أقروا وثيقة مكة المكرمة دستورا تاريخيا لإرساء قيم التعايش بين أتباع الأديان والثقافات والأعراق والمذاهب في البلدان الإسلامية من جهة، وتحقيق السلم والوئام بين مكونات المجتمع الإنساني كافة من جهة ثانية".

وأوصت الوثيقة بـ"عدم التدخل في شؤون الدول مهما تكن ذرائعه المحمودة"، معتبره (التدخل) "اختراق مرفوض، ولا سيما أساليب الهيمنة السياسية بمطامعها الاقتصادية وغيرها، أو تسويق الأفكار الطائفية، أو محاولة فرض الفتاوى على ظرفيتها المكانية، وأحوالها، وأعرافها الخاصة، إلا بمسوّغ رسمي لمصلحة راجحة".

وشددت الوثيقة على أن "التنوع الديني والثقافي في المجتمعات الإنسانية "لا يبرر الصراع والصدام، بل يستدعي إقامة شراكة حضارية إيجابية، وتواصلا فاعلا يجعل من التنوع جسرا للحوار، والتفاهم، والتعاون لمصلحة الجميع".

وأضافت أن التنوع الديني والثقافي "يحفز على التنافس في خدمة الإنسان وإسعاده، والبحث عن المشتركات الجامعة، واستثمارها في بناء دولة المواطنة الشاملة، المبنية على القيم والعدل والحريات المشروعة، وتبادل الاحترام، ومحبة الخير للجميع، مع احترام تعدد الشرائع والمناهج، ورفض الربط بين الدين والممارسات السياسية الخاطئة لأي من المنتسبين إليه".

الحوار الحضاري
ودعا المشاركون في "وثيقة مكة المكرمة" إلى "الحوار الحضاري بصفته أفضل السبل إلى التفاهم السوي مع الآخر، والتعرف على المشتركات معه، وتجاوز معوقات التعايش، والتغلب على المشكلات ذات الصلة".

كما دعوا إلى "تجاوز الأحكام المسبقة المحمّلة بعداوات التاريخ التي صعدت من مجازفات الكراهية ونظرية المؤامرة، والتعميم الخاطئ لشذوذات المواقف والتصرفات، مع التأكيد على أن التاريخ في ذمة أصحابه، وبراءة الأديان والفلسفات من مجازفات معتنقيها ومدعيها".

وأجمع المشاركون في وثيقتهم التي أصدروها على أنهم "جزء من هذا العالم بتفاعله الحضاري، ويسعون للتواصل مع مكوناته كافة لتحقيق صالح البشرية، وتعزيز قيمها النبيلة، وبناء جسور المحبة والوئام الإنساني، والتصدي لممارسات الظلم والصدام الحضاري وسلبيات الكراهية".

وطالبت الوثيقة، بسن التشريعات الرادعة لمروجي الكراهية، والمحرضين على العنف والإرهاب والصدام الحضاري، مؤكدة أن ذلك كفيل بتجفيف مسببات الصراع الديني والإثني. كما دانت الاعتداء على دور العبادة، معتبرة أنه عمل إجرامي يتطلب الوقوف إزاءه بحزم تشريعي، وضمانات سياسية وأمنية قوية، مع التصدي اللازم للأفكار المتطرفة المحفزة عليه.

مكافحة الإرهاب
ودعت الوثيقة أيضا إلى "مكافحة الإرهاب والظلم والقهر، ورفض استغلال مقدرات الشعوب وانتهاك حقوق الإنسان"، مشددة على أن ذلك "واجب الجميع من دون تمييز أو محاباة، إلى جانب حفظ الطبيعة التي سخرها الخالق العظيم للإنسان، إذ الاعتداءُ على موارد الطبيعة وإهدارها وتلويثها تجاوز للحق، واعتداء على حق الأجيال القادمة".

واعتبرت وثيقة مكة المكرمة "أطروحة الصراع الحضاري والدعوة للصدام والتخويف من الآخر؛ مظهرا من مظاهر العزلة، والاستعلاء المتولد عن النزعة العنصرية، والهيمنة الثقافية السلبية".

وأشارت إلى أن "الانغلاق على الذات يعمل على تجذير الكراهية، واستنبات العداء بين الأمم والشعوب، ويحول دون تحقيق مطلب العيش المشترك، والاندماج الوطني الإيجابي، وبخاصة في دول التنوع الديني والإثني، كما أنه في عداد المواد الأولية لصناعة العنف والإرهاب".

إقراء ايضاً