وزير يمني يخرج عن صمته ويوجه رسالة "قاسية" لمروجي الاستقالات الغير "مدروسة" وطنيا
2018-03-21 14:57

وجه وزير الدولة لشئون مجلسي النواب والشورى الشيخ مقبل الحميري رسالة إلى كل من سأل عن استقالته مبينا أن شرعية فخامة رئيس الجمهورية هي طرق النجاة للوطن .

وقال الوزير الحميري في سياق رسالته : في منشور سابق قلت ان الرئيس هادي بحاجة ماسة للالتفاف حوله ومساندته , مردفا :

اقدر موقف الزميلين العزيزين الذين قدما استقالتيهما من منصبيهما كوزيرين في حكومة الدكتور بن دغر.

وقال وزير الدولة :  راسلني الكثير حول موقفي وهل سألحق بهما فأقول : إن المواقف المصيرية عندما ترتبط بمصير الشعوب لا تبنى على التقليد وركوب الموجة ، فإذا كان للزميلين نظرتهما التي نحترمها سواء اتفقنا معها او اختلفنا فلا يعني ذلك ان نقلدهما ليقال عنا وطنيين ونحصد الإعجاب.

وتابع الشيخ محمد مقبل : ان الظرف اليوم يحتم علينا ان نتمسك بشرعية الرئيس هادي ونشد من أزره ولا ندعه تواجه الأمواج المتلاطمة بمفرده ، وفِي نفس الوقت نضع استمراريتنا من عدمها في الحكومة تحت تصرف فخامة الاخ الرئيس بما يراه يخدم الوطن ، وانا شخصيا كعضو مجلس نواب لم تضف لي عضوية مجلس الوزراء أي مصلحة شخصية ، فالراتب الذي استلمه من مجلس الوزراء قد كنت استلمه كعضو مجلس النواب ، وليس لي اَي امتياز آخر ، وأصبح سيان معي من ناحية المصلحة الشخصية سواء بقيت في مجلس الوزراء أم خرجت منه ، ولكن الواجب الوطني يحتم علي الاستمرار طالما استمرارنا يخدم الوطن ، وليعلم الذين يروجون للاستقالات الغير مدروسة وطنيا ان سقوط الحكومة في هذا الظرف سقوط للشرعية ودخول الوطن في نفق أشد ظلاما من الحالة التي هو فيه ، وأرجو ان نقف مليا امام الأسباب التي أدت الى استقالة الاستاذ عبدالعزيز جباري نائب رئيس الوزراء وزير الخدمة المدنية ربما هذه الاستقالة حركت مياه راكدة.

 

عندما كان هناك مبرر للتلويح بالاستقالة بسبب معاناة تعز وعدم صرف مرتباتها أعلنتها صريحة قبل شهر من الآن في اجتماع موسع ضم أعضاء مجلس الوزراء وقائد المنطقة الرابعة وقادة الألوية العسكرية ومحافظي محافظات: عدن ، الضالع لحج وأبين ، وكان الموقف في لقاء مغلق لا ينتظر التصفيق من احد ، وللأمانة اقدر تقدير عالي تفهم الأخ رئيس الوزراء والإخوة الوزراء وكل المجتمعين لموقفي ذلك ، وفي نفس اليوم تم التواصل من قبل الاخ رئيس الوزراء بمحافظ البنك المركزي ووزير المالية وكل المعنيين للتعجيل بالصرف رغم ان توجيهات الاخ الرئيس والاخ رئيس الوزراء السابقة واضحة وجلية بخصوص مرتبات تعز ولكني بذلك حركت أيضا المياه الراكدة.

 

أكرر ان مواقفنا لن تكون الا مع وطننا ومصالحه العليا بقيادة فخامة الاخ الرئيس المشير عبدربه منصور هادي فشرعيته هي طوَّق النجاة لوطننا من التمزق والشتات ، واذا رأي الاخ الرئيس ان المصلحة الوطنية تقتضي أن نترك مواقعنا في الحكومة فخذوا مني عهدا الا أتردد في ذلك قيد شعرة.

جميع الحقوق محفوظة لموقع يمن فويس © 2019