الحديدة.. عمليات نهب وسلب حوثية قبيل الانسحاب
2018-05-30 12:25

بدأت الميليشيات الحوثية، الثلاثاء، بتنفيذ عمليات سلب ونهب للمؤسسات الموجودة في الحديدة، وعلى رأسها فرع المصرف المركزي، تمهيداً على ما يبدو للانسحاب من المدينة.

فقد شهد عدد من شوارع محافظة الحديدةانسحاباً مفاجئاً للحوثيين من النقاط الأمنية التابعة للميليشيات، والتي تم نشرها منذ اجتياحها للمحافظة، وذلك تزامناً مع فرار عدد من المشرفين الحوثيين إلى جهات مجهولة.

وقال شهود عيان في الحديدة، بحسب ما أوردت وسائل إعلام محلية، إنه شوهد انسحاب عدد من قوات الأمن المركزي والنجدة من عدد من النقاط الأمنية التابعة لميليشيات الحوثي بمحافظة الحديدة، لتغطية المواجهات العنيفة في الساحل الغربي، بعد تكبدهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد من قبل قوات الجيش والمقاومة.

وأفادت مصادر محلية وعسكرية متطابقة لصحيفة "الشرق الأوسط" بأن الميليشيات الحوثية قامت بتفخيخ الميناء ونهب المرافق الحكومية، في الوقت الذي دفعت فيه بالمئات من عناصرها من صنعاء وعمران والمحويت وحجة وريمة وذمار للانتحار دفاعاً عن الحديدة ومديرياتها الجنوبية التي توشك أن تكون محررة بالكامل.

وتأتي تلك الانهيارات المتسارعة للحوثيين بمحافظة الحديدة في الوقت الذي يحقق فيه الجيش الوطني تقدماً وانتصارات متتالية في جبهات الساحل الغربي، والتي بدأت تقترب لتحرير محافظة الحديدة من قبضة الميليشيات.

يذكر أن قوات الجيش الوطني وصلت إلى مشارف مدينة الحديدة في غرب اليمن، فيما دعت الميليشيات للنفير العام لوقف هذا التقدم.


وتسبب التقدم المباغت للقوات المشتركة نحو الحديدة في إثارة حالة واسعة من الهلع في صفوف الميليشيات، ما أجبر زعميها عبد الملك الحوثي على استشعار هزيمته الوشيكة، وقيامه بتوجيه خطاب، يتوسل فيه إلى القبائل للدفاع عن الحديدة، ويحذر أنصاره من التهاون والتقصير ويحضهم على الحشد والتدافع نحو الجبهات للقتال.


وعلى وقع حالة الذعر التي اجتاحت صفوف الميليشيات، أفادت مصادر حزبية في المدينة لـ"الشرق الأوسط" بأن كثيراً من القيادات المحلية التي كانت خاضعة للانقلابيين بدأت فتح قنوات اتصال مع القوات المشتركة من أجل طلب الأمان.

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع يمن فويس © 2019