افتتاحية الرياض :اغتيال مستقبل اليمن
2019-01-05 03:44

قالت افتتاحية الرياض ان حقيقة مليشيا الانقلاب تتكشف يوما رعد يوم، بعد أن كان يعتقد أنها حزب سياسي تهمه مصلحة اليمن، فكان أن انكسر ذاك القناع وظهر من تحته الوجه الحقيقي البشع لتلك الميليشيا الطائفية التي لا يهمها مصلحة اليمن ولا مصلحة الشعب اليمني الذي عانى ولايزال من الممارسات التعسفية التي تنتهجها تلك الميليشيا كما هو محدد لها من طهران.

وقالت الإعلام الغربي تنبه مؤخراً لتلك الحقائق التي نعرف منذ زمن، وبدأ في كشف ممارسات الحوثي وسرقته المساعدات الغذائية، حيث اعترف مسؤولون أمميون لصحيفة الغارديان البريطانية بأن «اعتمادهم على أحزاب سياسية كالحوثي كان خطأً فادحاً».

ونوهت الصحيفة لعدد من الحقاءق ما لم يذكره الإعلام الغربي اولها أن ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران قامت بتجنيد ما يزيد على 23 ألف طفل، بصورة مخالفة للاتفاقيات الدولية، وقوانين حماية حقوق الطفل، منهم ألفان وخمسمائة طفل منذ بداية العام الحالي 2018.

كما تسببت الميليشيات الحوثية في دفع أكثر من مليوني طفل إلى سوق العمل، جرّاء ظروف الحرب، بالإضافة إلى حرمان أكثر من 4.5 ملايين طفل من التعليم، منهم مليون و600 ألف طفل، حرموا من الالتحاق بالمدارس خلال العامين الماضيين.

وقامت الميليشيات الحوثية بقصف وتدمير ألفين و372 مدرسة جزئياً وكلياً، واستخدام أكثر من 1500 مدرسة أخرى كسجون وثكنات عسكرية.

كل حقوق الأطفال في اليمن أصبحت تنتهك من تعليم وصحة وأمن واستقرار ورياضة من قِبل الحوثي، كل الحقوق سلبت منهم ويتم تسييسها وتوجيه أطفال اليمن في إطار واحد هو الموت والتوجه للقتال دفاعاً عن مشروع جماعة الحوثي.

حرب الميليشيا الانقلابية جعلت أكثر من 11 مليون طفل بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، و6 ملايين طفل يفتقرون لمياه الشرب النظيفة وخدمات الصرف الصحي ويعانون نوعاً معيناً من الأمراض والأوبئة جراء انتهاكات الحوثي، إضافة إلى 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية منهم 600 طفل يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة.

وخلصت الى القول صحوة الإعلام الغربي قد تكون متأخرة، واكتشافه الحقائق بعد طول زمن أفضل من الاستمرار في التغاضي عنها، فهناك الكثير من الحقائق التي غابت رغم وضوحها عن المنظمات الدولية والإعلام الغربي وحان الوقت للكشف عن الحقيقة الإرهابية لميليشيا الحوثي أمام العالم.

جميع الحقوق محفوظة لموقع يمن فويس © 2019