صحيفة:مارتن غريفيث يواصل الضغط على المليشيات للقبول بخطة لوليسغارد
2019-04-02 14:49

واصل مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن مارتن غريفيث ضغوطه على قيادات مليشيا الحوثي الانقلابية، ضمن مساعيه لدعم الخطة المعدلة للجنرال الأممي مايكل لوليسغارد لإعادة الانتشار في محافظة الحديدة اليمنية، وحرصه على عدم تنصل الجماعة منها.

وذكرت مصادر لـ"الشرق الأوسط"، الجماعة الحوثية الموالية لإيران أن غريفيث وصل الأحد إلى العاصمة العمانية مسقط، حيث التقى المتحدث باسم المليشيات محمد عبد السلام، وقياديين آخرين ضمن وفد المليشيات في مشاورات السويد.

ويرجح مراقبون يمنيون أن زيارة غريفيث هدفها الضغط على الجماعة للقبول بالخطة الأممية المعدلة التي أعدها لوليسغارد لإعادة الانتشار من مينائي الصليف ورأس عيسى، ضمن المرحلة الأولى من إعادة الانتشار، التي أفادت مصادر حكومية بأنها لاقت موافقة ممثلي فريق الشرعية عليها، في انتظار أن يتم وضع اللمسات النهائية عليها اليوم (الثلاثاء).

وبحسب المصادر الحكومية، يفترض أن يعود لوليسغارد اليوم إلى مناطق سيطرة القوات الحكومية، شرق مدينة الحديدة، للقاء ممثلي الفريق الحكومي لإنهاء اللمسات الأخيرة على بنود الخطة الإجرائية، التي تتضمن انسحاب الميليشيات من مينائي الصليف ورأس عيسى، وترتيب الأوضاع الأمنية، ونزع الألغام، والتحقق من ذلك.

وذكرت وسائل إعلام الجماعة أن المتحدث باسمها، والعضوين الآخرين في وفد الجماعة، التقوا غريفيث في مسقط، وزعمت أن الأخير ناقش معهم «اتفاق الحديدة، والعراقيل التي تقف أمام تنفيذ خطة الانتشار للمرحلتين، ومناقشة بعض المقترحات والأفكار للدفع بالتنفيذ، وفقاً لمسار واضح ثابت يمنع عودة التصعيد، ولا يمثل أي تهديد على المدينة أو الميناء، كما ناقش قضية الأسرى، وضرورة الإسراع في إنجاز ما تم إحرازه في لقاء الأردن».

وتقتضي الخطة الأممية لإعادة الانتشار من مينائي رأس عيسى والصليف انسحاب القوات الحوثية من الميناءين مسافة 5 كيلومترات إلى الشرق منهما، مع عملية التأكد من نزع الألغام، وتحقق الانسحاب، بإشراف ثلاثي يضم الفريق الأممي وممثلي الحكومة والجماعة الحوثية في لجنة تنسيق إعادة الانتشار التي يترأسها لوليسغارد.

وفيما حذرت مصادر ميدانية في الجيش الوطني من غدر الميليشيات الحوثية المتوقع، ورفضها في آخر لحظة للخطة الأممية الموضوعة، كان المتحدث العسكري باسم القوات الحكومية في الحديدة وضاح الدبيش قد أكد أن القوات المشتركة بقدر ما تمد يدها للسلام، فإنها جاهزة لحسم المعركة عسكرياً، في حال تم تعطيل تنفيذ الاتفاق.

جميع الحقوق محفوظة لموقع يمن فويس © 2019